المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


جواب المحدّث: حسن بن علي السقاف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جواب المحدّث: حسن بن علي السقاف

مُساهمة  يحيى الاطرش في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 9:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
إجابة الأسئلة :

جواب السؤال الأول :
هل يمكن للمسلم الاكتفاء بالقرآن فقط -على فرض أنه يوجد القرآن معنا وحده-؟
الجواب :
في أصول العقيدة يمكن الاكتفاء بالقرآن فقط ، أما في فروعها فهناك حاجة لبعض الأحاديث ، أما في الفقه وأمور الدين الأخرى فلا بد من السنة ولكن ليس بالشكل المكثف جداً ، وانتبه هنا إلى أن هناك قسماً من السنة متواتر متوارث لا يحتاج إلى أسانيد وقد بيناه في المتن الذي صنعناه في التوحيد والإيمان فقلنا هناك ما نصه :
وأما السنة النبوية : فهي الأساس المتين التالي للقرآن وهي شارحة ومبينة قال تعالى { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } الحشر : 7 ، والآيات في ذلك كثيرة .
والسنة منقسمة إلى أقسام : ( الأول ) : سنة متواترة متوارَثَة مقطوع بها عند جميع فرق المسلمين ، كعدد الصلوات وأنها خمس وعدد ركعات كل صلاة وأنَّ في كل ركعة سجدتين وركوعاً واحداً ، وما هو متفق عليه عند المسلمين من صفات الصوم والزكاة والحج والحلال والحرام الذي لم يختلفوا عليه وهو كثير جداً ، وهذه السنة متفق عليها بين المسلمين ولا يوجد أحد ممن يعتد به منكر لها .
و ( الثاني ) من أقسام السنة : أحاديث الآحاد ، وهذه لا توجب علماً وإن احتفت بالقرآئن ، وهذا النوع منها وصل لأُناسٍ دون آخرين كما هو معلوم ، ويجب فحص هذا القسم من السنة والنظر فيه سواء ما كان منه في الصحيحين أو في غيرهما ، لنميِّز ما دخل فيها مما هو ليس منها ، لأن هذه النصوص ليست كآيات القرآن محفوظة من التبديل والتحريف والخطأ وأوهام الرواة ، والصافي منها بعد النظر والبحث والتمحيص شارح لمجمل القرآن غير حاكم عليه لأنَّ الأدنى لا يحكم على الأعلى ، ولا لها قوّة القرآن في الثبوت والحجية ، فإن عارض نص منها القرآن سقط الاحتجاج بذلك النص المعارض ، ويدخلها الـتأويل كما يدخل على القرآن ، ومعناه العلم بمقصود النص ويسمَّى أحياناً بالمجاز ، كما يدخلها التفويض الذي يدخل على القرآن ومعناه عدم العلم بالمراد من النص ، ويجب عرض السنة بعد دراسة أسانيدها على القرآن حتى نتبين صحتها فإن وجد فيها من الأفكار ما يخالف القرآن رُدَّ وإن صحَّ إسناده وكان في الصحاح . ومعنى هذا أنَّ خبر الواحد يفيد الظن ولا يفيد العلم فلا يبنى عليه أصل الاعتقاد وإنما تبنى عليه الفروع العقائدية والفقهية إذا لم يوجد ما يعارضه من الكتاب أو من السنة التي هي أقوى منه .
وقضية أمروها كما جاءت وقراءتها تفسيرها قضية مردودة عندنا( ) لأنها تقتضي الاعتراف بالإسرائيليات وبما لا نراه ثابتاً ، كما يقتضي الإيمان بظاهره وهذا يؤدِّي إلى مذهب التشبيه والتجسيم أعاذنا الله تعالى من ذلك .
جواب السؤال الثاني :
وإذا كان لا يمكن الاستغناء عن السنة، فلماذا لم يحرص الرسول الأمين على كتابتها كما فعل مع القرآن؟
الذي يتضح لي أنه كان الاعتماد على الكليات التي كان يقولها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بياناته وخطبه وتعليمه للصلاة ولغيرها من مهمات الدين ، والتي كان يتناقلها أصحابه وأهل بيته .
وقد اتضح معنى السنة في جواب السؤال الأول .
جواب السؤال الثالث :
وهل يوجد وحي غير القرآن الكريم؟ وإذا كان كذلك فلِم لم يحفظ كما حُفظ القرآن؟ وهل لهذا الوحي -غير القرآن- أن يُنشئ حُكما جديدا أو اعتقادا زائدا على ما في القرآن؟ وما مدى إلزاميته؟
الجواب : الذي نعرفه أنه يوجد وحي غير القرآن الكريم ، فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يوحى إليه بأشياء ليبين حكمها غير الأمور الموجودة في القرآن الكريم ، لأن هذا ينبني مثلاً على أنه هل كان مجتهداً في السنة التي أتتنا عنه أم موحى إليه فيها ، فعدد ركعات كل صلاة من الصلوات الخمس مثلاً هل هو موحى إليه فيه أم هو اجتهاد ؟ نحن نقول بأنه موحى إليه فيها .
ولقد حفظت السنة التي هي من أمهات الدين فهي مقطوع بها عند الفرق والمذاهب الإسلامية ، فلو نظرت إلى بعض أمور الدين كعدد ركعات الصلوات الخمس وأن في كل ركعة ركوعاً واحداً وسجدتين لوجدته متفقاً عليه عند جميع المسلمين بجميع فرقهم ومذاهبهم وهذه من السنن وليست في القرآن الكريم .
جواب السؤال الرابع :
وأين تصنف السنة بالنسبة إلى القرآن الكريم: (شارحة، أو مبينة،..)؟ وهل من دليل من القرآن يشير إليها؟
الجواب :
هي شارحة ومبينة للقرآن الكريم ، وكنا قد قلنا في متن العقيدة والتوحيد :
( والصافي منها بعد النظر والبحث والتمحيص شارح لمجمل القرآن غير حاكم عليه لأنَّ الأدنى لا يحكم على الأعلى ، ولا لها قوّة القرآن في الثبوت والحجية ، فإن عارض نص منها القرآن سقط الاحتجاج بذلك النص المعارض ) .
وهذا يجب النظر والتفكر فيه ملياً هل تأتي السنة بأمور جديدة لا أساس لها في القرآن أم هي مقتصرة على الشرح والبيان ؟
الذي أميل إليه الآن أنه في التوحيد لا تأتي بجديد بل تشرح وتبين ، أما في الفقه فلا مانع بأن تأت بالجديد ، والله أعلم .
جواب السؤال الخامس :
قيل أنه رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن التدوين وكتابة غير القرآن، وكذلك تحقق هذا تاريخيا وذلك بتأخر ظهور المدونات الحديثية، فهل هذا صحيح؟ ثم لماذا كان النهي عن التدوين (إن كان واقعا)؟ ولماذا وقع الشطط و-في المقابل- التبرير: في فهم وتوجيه هذه الحادثة؟
الجواب :
ملخص الأمر أن المدون فيما يظهر في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان قليلاً بالنسبة لما حصل في عصر التدوين ، والمشكلات الفكرية الحاصلة بين المسلمين مصدرها تلك الأحاديث بالإضافة للمواقف السياسية التي كان ملوك الإسلام يتبنونها .
ولذا فيجب علينا التمحيص والتدقيق في قبول الأحاديث وأن نعمل لها ضوابط والعبد الفقير نص على ذلك في عدة مواضع مما كتبناه كمقدمة دفع شبه التشبيه ومقدمة كتاب العلو للذهبي وصحيح شرح العقيدة الطحاوية وغير ذلك .
جواب السؤال السادس :
ما الفرق بين: السنة، والحديث، وقول أئمة آل البيت، وقول الصحابي؟ وما مردّ هذه التفرقة؟ ما مدى حجية كل منهم؟ وما مدى إلزامية (في الامتثال والتطبيق) كل منهم؟ وأين تكمن الهداية في كلّ منهم؟
الجواب :
السنة هي ما ثبت عن سيدنا رسول الله من قول أو فعل أو تقرير أو هَمٍّ ، وأما الحديث فهو تلك الروايات المودعة في كتب الحديث فمنها ما يصح ومنها ما لا تصح نسبته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن كان في الصحيحين .
وقول أئمة آل البيت : هو إما حديث تناقلوه أو استنباط فهموه من كتاب الله تعالى عليهم السلام ، وقول الصحابي هو إما استنباط له من الكتاب أو من السنة أو قصة أو نحوها ينقلها عن أهل الكتاب أو رأي ارتآه من عند نفسه ،
الحجة هي في السنة الثابتة عن سيدنا رسول الله تعالى بعد تمحيص المجتهد أو المتمكن لها ، وما اتفق عليه أئمة أهل البيت حجة لأن إجماعهم دون غيرهم من الأمة حجة ملزمة ، خلافاً لإجماع أهل السنة فإنه ليس من الحجج الشرعية .

يحيى الاطرش

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

http://www.elfikre.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع للجواب

مُساهمة  يحيى الاطرش في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 9:56 pm

جواب السؤال السابع :
أين يأتي العقل في ديننا، وما حدود تصرفه؟ وهل له أن يرُدَّ: ما يخالف قواعد المنطق، وقواطع الوحي القرآني، والحقائق العلمية والتاريخية؟ وهل يمكن لحقائق الدين أن تكون مناقضة ومخالفة للعقل السليم؟
الجواب :
العقل هو الأساس المتين و منزلته قبل الكتاب والسنة ، فبه يعرف وجود الله تعالى وتصديق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو الحاكم في فهم القرآن الكريم ، فأي آية هو الذي يقرر ما هو الصحيح في معناها ، وهو الذي يقرر ـ بالموازين التي ينصبها ـ صحة الحديث أو ضعفه ، والمتمسلفون الذين بنوا فكرهم على أحاديث الآحاد المردودة وعلى المتشابهات ينشرون في الأمة الترهيب من استعمال العقل لأنهم يخشون أن يعمل عقل المسلمين ويشتغل لأنه سيبدد فكرهم حينئذٍ .
أما أن يخالف قواطع الوحي القرآني فهذا لا يكون وليس له ذلك .
أما الحقائق العلمية والتاريخية فهي استنتاجات العقل فلا يمكن أن تخالفه ، وحقائق الدين لا تكون مخالفة ومناقضة للعقل السليم .
جواب السؤال الثامن :
ما هو منهج نقد الرواية الحديثية التي تفيد الأمور الغيبية والعلمية والتاريخية؟ وكذا التي تفيد العمل؟
الجواب :
لقد بينا هذا بتوسع في صحيح شرح العقيدة الطحاوية ومقدمة دفع شبه التشبيه ومقدمة العلو وما علقناه على كتاب الإبانة للأشعري ، فيمكنكم أن تلخصوه من هنالك ، ولا حاجة إلى التطويل به هنا .
جواب السؤال التاسع :
وما مدى إلزامية الروايات الحديثية الآحادية في حياتنا اليومية؟ وإلى أي مستند يتم الفصل في هذه القضية؟
الجواب :
لم أفهم السؤال ؟؟
جواب السؤال العاشر :
إذا جُرِّح رَاوٍ فهل يعني هذا أن نرفض رواياته مطلقا حتى ما صحّ منها؟ وهل التجريح مسألة اجتهادية؟
الجواب :
الأصل في الراوي المجروح أن ترفض رواياته جميعها ، لكن إذا كان الجرح خفيفاً يعني ليس رمياً له بالكذب والوضع كأن يكون بضعف يسير في ضبطه فتنجبر وتقبل روايته إذا روى الحديث مثله من الضعفاء ، والتجريح مسألة اجتهادية أحياناً وأحياناً أخرى واضحة منصوص عليها لا اجتهاد فيها كحال معاوية بن أبي سفيان وأمثاله من مردودي الرواية .
جواب السؤال الحادي عشر :
لماذا روى المسلمون الحديث عن أبي هريرة في مساندهم، مع ما اشتُهِر عنه؟ وما هو منهجهم في ذلك؟
الجواب :
روى المسلمون الحديث عن أبي هريرة في مسانيدهم لأن لديه أحاديث وهم معنيون بجمع الأحاديث ، أما ما اشتهر عنه فهو لا يمنع جمع أحاديثه ووضعها في كتب الحديث ثم نقدها والنظر فيها ، لنقبل بعضها ونرد البعض الآخر ، وقد تبين من هذا أن منهجهم في ذلك هو جمع أحاديثه ثم الاشتغال بغربلتها وتصفيتها .
جواب السؤال الثاني عشر :
هل سَلِمَت مساند: الكافي والبخاري وزيد والربيع.. من النقد وردِّ روايات تخالف: قواعد العقل، وقواطع الوحي المحفوظ، والحقائق العلمية والتاريخية؟ وهل من منهج واضح في ذلك؟
الجواب :
لم تسلم تلك المسانيد جميعها من النقد ورد بعض الروايات ، والمنهج الواضح في ذلك ما أشرنا لك إليه مما دوناه في الكتب التي ذكرناها كصحيح شرح الطحاوية وغيره .
جواب السؤال الثالث عشر :
ماذا حدث للإباضية الأوائل: إذ إنهم كانوا قليلي رواية الحديث ونقد الرجال، مقارنة بالفِرَق الكبرى؟ هل هذا يعني أن مسألة إكثار المرويات مرتبطة بالتنافس السياسي والصراع الذي كان واقعا بين السنة والشيعة؟
الجواب :
حدث للإباضية ما حدث للأحناف وغيرهم حيث لم يحتاجوا إلى كم هائل من الأحاديث لبناء المذهب ، ولولا أنه توفرت أحاديث كافية وكان لديهم تلقٍ كافٍ ممن سبقهم من سلفهم لم يستطيعوا أن يبرزوا مذهباً واضح المعاني مثله مثل بقية المذاهب الأخرى .
أما أن كثرة المرويات كانت بسبب تنافس سياسي فهذا قد يكون لأن المتوكل العباسي مثلاً استقدم المحدثين إلى سامراء وأمرهم أن يحدثوا بأحاديث الرؤية والصفات كما في ترجمته في سير النبلاء مع أنه من غير النبلاء .
جواب السؤال الرابع عشر :
وهل ترون أن الخلاف بين المسلمين -على اختلاف مذاهبهم-: كان سياسيا وتاريخيا فقط؟ أم أن الخلاف كان دينيا بحيث أنهم غير متفقين في الأصول من البداية وقد وقع التحريف منذ إرسال الرسول؟
الجواب :
الخلاف كان دينياً وربما يكون أصله جميعه سياسياً ، لكن لا ريب أن فيه ما هو ديني بحت .
جواب السؤال الخامس عشر :
لماذا عندما يُذكر موضوع مراجعة تراثنا الإسلامي –الفكري والفقهي والسياسي-: فيتبادر إلى ذهنية البعض: إنشاء دين جديد يخالف ما ورثناه، وبالتالي يُحذَّر الناس من هذه الكتب والاطلاع عليها؟
الجواب :
يحصل هذا عند المتخلفين ، ولا يحصل عند المتمكنين وخاصة الذين يوجد في تراثهم بقاء الاجتهاد للآن ، فالضعفاء والجهلاء والمتعصبين تخطر لهم هذه الخواطر السيئة ، وهو قوله : أنتم تحدثون ديناً جديداً يخالف ما ورثناه ، فيحذرون الناس ممن ريراجع التراث ويغربل ، أما إذا كان مدعي الاجتهاد والمراجعات غير متمكن علمياً في مواد الشريعة ولا يعرف شيئاً معتبراً فينبغي الإنكار عليه .
جواب السؤال السادس عشر :
من باب الإعتراف: هل لنا أن نقول أن القرآنيين والمستشرقين كانوا على جانب من الصواب في نقدهم لما ورد في الحديث، ووجدوا الأرضية مهيّأة ليطعنوا في ديننا: لأننا لم نبادر نحن إلى تنقيته من الشوائب؟
الجواب :
نعم ، كان معهم شيء من الصواب حيث لم نبادر إلى تنقية الشوائب ، والعبد الفقير لما قام بنقية الشوائب حسب ما يرى في مسائل الاعتقاد بالخصوص قاموا عليه ولم يقعدوا بعد !
جواب السؤال السابع عشر :
يُقال أن القرآن احتوى على مناهج وحلول فيما يخص ما يواجه ويعتري الإنسان والأمة على السواء، فهل هذا صحيح؟ وما هي حدود القرآن في توجيه البشرية نحو الهداية والصلاح في جميع أمورهم؟
الجواب :
لا شك أن القرآن جاء بمناهج وحلول فيما يخص الإنسان والأمة ، والقرآن جاء بكليات وبعض الجزئيات في توجيه البشرية والباقي تركه للعلماء والمختصين لستنبطوا منه ومن الواقع ما فيه الهداية والصلاح للفرد والأمة .
جواب السؤال الثامن عشر :
وهل اطلعتم على ما يكتبه المفكرون المعاصرون من مختلف المذاهب:
-السنة والشيعة: وحدة الدين واختلاف السياسة والتاريخ/ أحمد الكاتب
-السلطة في الإسلام/ عبد الجواد ياسين
-الصراع الأبدي/ زكريا المحرمي..... إلخ من الدراسات والبحوث المعاصرة.
ولماذا نراهم متفقين في جُلِّ -إن لم نَقُلْ: في كُلِّ- النتائج التي توصَّلوا إليها؟
الجواب :
لم أطلع على ما كتبوه البتة حتى أتكلم فيه .

يحيى الاطرش

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

http://www.elfikre.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تابع للجواب

مُساهمة  يحيى الاطرش في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 9:57 pm

جواب السؤال التاسع عشر :
قد اطلعت على مجموعة من مؤلفات الشيعة الإمامية وأهل السنة ولا أنسى الإباضية -أقصد المؤلفات ذات الطابع الانتصاري لكل مذهب، ولا أقصد الدراسات الحديثة-، فصدِّقني سيدي المحترم: أنني لاحظت ووجدت أن سلاحا واحدا ووحيدا يستعمله أنصار كل مذهب ضد خصومه الآخرين، وهو: الأحاديث والمرويات الآحادية، فتجد الواحد منهم ينقّب في كتب خصمه ليجلب له ما يساند ويدعم فكره وآراءه وبالتالي يُلزِمه بنوع من الحجة ويفحمه، وهكذا دواليك مع الطرف الثاني وخصمه، فلذلك وصلت وخَلُصْتُ إلى أنه لابد من الرجوع إلى القرآن الكريم وبحث المسائل العقدية والفكرية والفقهية من جديد، بعيدا عن ضغط تراثنا المتضارب في الأسانيد والمتون، وهذا ما يكفل لنا: الألفة والوَحدة الإسلامية، فما رأيكم؟
ولماذا نُحَمِّل بعضنا البعض أخطاء أجدادنا: (وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)، أم أنَّ هذا هو قَدَرُنا المشؤوم؟
الجواب :
هذا صحيح . بشكل عام وقد تجد بعض الأفراد لا يصنع ذلك . ونحن علينا أن نعمل ونكتب ونصنف ومقصدنا هو غربلة وتصفية التراث الذي بين أيدينا .

جواب السؤال العشرين :
هل حرية المعتقد مكفولة في ديننا؟ وهل يستطيع الإنسان أن يبدّل معتقده حسب اقتناعه بأفكار معينة؟ أم أنه مُلْزَم بأفكاره الأولى وهو مقلِّد ولا مجال لإعمال عقله لأنه مازال قاصرا -أقصدُ هل أوجب علينا ديننا أن نحرّر الناس من ربقة الاستعباد الفكري، وندفعهم إلى البحث والسؤال، أم يكفي أن نحجّر لهم عقولهم ونمنعهم من مطالعة أفكار الآخرين خشية التحول عما كانوا عليه-؟ وهل يستطيع الدعوة إليها طالما أنه رآها صوابا؟ أم أنه لابد أن يراعي بيئته التي تعتقد غير ما يعتقده هو؟ وما توجيهكم؟

الجواب :
نعم حرية المعتقد مكفولة في ديننا ، بمعنى إذا كنت ترى قولاً إسلامياً ثم تبين لك أنه خطأ وأن هناك قولاً آخر هو الصحيح إسلامياً أي بمقتضى الأدلة فلك أن تبدل معتقدك بلا شك وهذا هو مقصد الإنسان العاقل ، فمثلاً إن كنت ترى أن الله يرى في الآخرة ثم تبين لك أن الأدلة تفيد عكس ذلك وأن الله تعالى لا يرى لأنه ليس بجسم أو لغير ذلك فلك أن تغير معتقدك بلا ريب .
والمقلد المتطور أو المستعد لفهم الدليل له مجال واسع في فهم الدليل وإدراكه ولذا له أن يغير اعتقاده ، نعم أوجب علينا ديننا أن نحرر الناس من ربقة الاستعباد الفكري ليكونوا واعين وندفعهم للبحث والسؤال بأدب وبالشروط المعروفة ، وله أن يدعو إليها ما دام أنه رآها صواباً لكن بحكمة دون فوضى وفتنة .

جواب السؤال الحادي والعشرين :
نلاحظ في الوقت الراهن ظهور نُخَب فكرية جديدة ومخلصة من كل المذاهب تدعو لمراجعة ونقد تراث المسلمين وعَرضه على كليات القرآن والعقل والحقائق العلمية والتاريخية، بعيدا عن العواطف والتعصب، فما موقفكم وتوجيهكم حضرة السيد؟
ولماذا يُنبَذ هؤلاء ويُرمَوْن بالخيانة والعَمَالة ويُحذَّر من أفكارهم، بل ويُضطَهدون لأجل هذا النهج الذي تَبنَّوْهُ؟

الجواب :
ظهور تلك النخبة الفكرية الآن من علامات اتجاه الأمة إلى النهوض وهو أمر ممتاز جداً ، وينبغي أن يتواصلوا فيما بينهم ليتقوى بعضهم ببعض ، فعلينا أن نعمل أولاً موقعاً على الانترنت لطرح الأفكار ومناقشتها والتواصل فيما بيننا ليتكون تيار متحد هو هذه النخب الفكرية ، ولا علينا ممن يرمينا بالخيانة ويحذر منا فهذه أسلحة المفلسين ونحن نسير وسترى كيف يجتمع علينا الواعون المنصفون المتيقظون ، وعلينا أن نصبر على الاضطهاد ، والله الموفق .
ملاحظة :
أرجو منك أخي يحيى أن تبقى متواصلاً معي لأنني أريد أنا وبعض إخوتي من طلبة العلم والعلماء المتمكنين من الالتقاء في منتدى على الانترنت لنجتمع به كما قلت لك وسأعلمك بذلك الموقع خلال أيام إن شاء الله تعالى ، لأننا بحاجة إلى كاتبين واعين ، والله الموفق .


حسن بن علي السقاف
13-08-2009

يحيى الاطرش

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

http://www.elfikre.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى