المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


مثقفونا والمجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مثقفونا والمجتمع

مُساهمة  عبدالله في الخميس سبتمبر 03, 2009 6:39 am

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأشكركم على هذا المنتدى الذي سيفتح أبوابا للتحاور.

في مجتمعنا عدد لا بأس به من دكاترة الشريعة، وعدد معتبر من حاملي الماجستير، وجمع غفير من أصحاب الليسانس، فأتصور أن مجتمعا كهذا سينعم بالعلم، وسيحظى بالتوجيه الديني اللائق، وسيكون مستقرا أيما استقرار فكريا.
لكن للأسف كل ذلك لا يتوفر في مجتمعنا، فالتيارات تفرخ كل يوم، والافكار المختلفة تنتشر انتشارا سريعا بصالحها وطالحا.
أرى أن ذلك كله مرده إلى أن الدعوة والتغيير في الواقع يقودها العامة، ولا تكاد تسمع شيئا عن ؤلئك المثقفين، لا تكاد تسمع لهم رأيا واضحا في قضية من قضايانا المصيرية، ولا ترى لهم احتكاكا مباشرة مع عامة الناس ليعلموهم امور دينهم إلا بعض الدروس المشتتة هنا وهناك، في ديباجة فاخرة مع بعض أشعار امرؤ القيس، ومقامات البغدادي!!، ربما لإرعاب الجمع بالعلم الزاخر أو لا ادري.
بدأت الرحلات القرآنية التي أحدثت هزة في المجتمع ولا ترى لهم صوتا واضحا ظاهرا، أليس الاجدر بهم أن يحضروا تلك الرحلات ويعودوا للمجتمع بتقرير دقيق شامل يضع النقاط على الحروف ويبين الخطا من الصواب، لكن المشكلة انك لا تكاد تسمع إلا انفعالات هنا وهناك، وتمتمات من وراء جدر، من اناس ينتظر منهم الفصل العلمي العلني الواضح، واذكر أني حضرت ندوة أقيمت في قسطينة حول الرحلات القرآنية وكنت انتظر منها تحليلا عميقا علميا يليق بوزن الملقين هناك، لكن للأسف لم اجد كلاما ذا بال إلا الغرق في العموميات والتنديدات والعواطف، ولا أعرف أهكذا درسوا في الجامعات!!!.

يحتار الإنسان عن إيجاد السبب، أهو عدم التمكن تمكنا يكفي لكبح جماح اولئك العامة الذين ينشرون ما ينشرون، أهي هموم الوظيفة وجمع الأموال، أم اعيتهم الحيلة، ام هي حظوظ النفس تنأى بهم لعدم النزول إلى مستوى العامة لتعليمهم، أو ربما شيء آخر.
ونفس الأمر ينطبق على التخصصات الأخرى فاين أصحاب علم السياسة والاجتماع والإدارة ليشرحوا لنا ما يجري في واقعنا في الجانب السياسي والإداري.
ومعذرة قد اكون قاسيا ولكن اليأس يصنع ذلك.
والسؤال: لما يسكت اولئك المثقفون عما نعانيه من الاختلافات الفكرية والسياسية، إن كانوا لا يعرفون فليخبرونا صراحة وإن كانوا يعلمون فليتكلموا مع الناس مباشرة ويعلموهم ويوضحوا لهم الخير من الشر.
ولا اريد ان أبخس حق أحد فقد كنت انا كذلك يوما في مقاعد الدراسة واعرف أتعابها، لكن ألا يجدر أن تكلل تلك الاتعاب بخير للأمة؟
وأستغفر الله ولا أريد إلا الإصلاح والتنبيه.


عدل سابقا من قبل عبدالله في الجمعة سبتمبر 04, 2009 10:18 am عدل 1 مرات

عبدالله

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مثقفونا والمجتمع

مُساهمة  صالح في الخميس سبتمبر 03, 2009 9:39 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز: شكرا لك لطرح هذا الموضوع الواقعي الحساس المهم في آن
وأود أن أطرح عليك بعض الأسئلة:
1- من للأوساط الجامعية ؟ وهل يتمكن أولئك المثقفون من التميز في الوسط الجامعي الأكاديمي وخدمة فكرنا من خلال الجامعة ومن خلال الأوساط العامة كالمساجد والمناسبات العامة ؟
2- أولئك الذين سميتهم "العامة" وهم المرشدون والوعاظ في الواقع حاليا، ألا يمكن التفكير في تكوينهم بالتنسيق مع أولئك المثقفين ؟
3- في مقالتك إشارات إلى أن هذه الفئة لو لم توجد لكان المجتمع بأفضل حال فهل هذا أمر واقعي في نظرك ؟
4- السؤال العملي ما هي الصور التي تريد أن ترى فيها أولئك النخبة ؟ يعني إذا كنت ترى في عدم نزول أولئك إلى المجتمع مشكلة في نظرك فاشرح لنا مفهوم هذا النزول وكيف يكون في صور دقيقة بعيدا عن العمومات؟

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مثقفونا والمجتمع

مُساهمة  عبدالله في الجمعة سبتمبر 04, 2009 6:06 am

السلام عليكم ورحمة الله الأخ صالح
لم أقل إن المجتمع أفضل حالا من دونهم بل قصدت ان المجتمع أصبح أسوء حالا بغيابهم، ولا نريد منهم أن يقيموا التربصات والحلقات كما يفعل غيرهم بل نريد منهم على الأقل أن يكونوا قريبين من التطورات الحاصلة وأن يقوموا ويصوبوا.
الطريقة العملية مثلا أن تكتبوا تقريرا شاملا عن الرحلات وتبيوا للناس أهي حق أم لا، لأني جلست مع كثير من المثقفين أسألهم رأيهم عن الرحلة وجلهم ضدها، وأنا جد مستغرب هم ضدها ولا يستطيعون فعل شيء، ولا يبينون لعامة الناس خطأها، وإن كانت حقا فليحضروا أو ليدعوا الناس يحضرون دون انتقادات.
أقول لك حقيقة يا أخي إن الرحلات القرآنية بينت لعامة الناس أنه لا فائدة في أولئك المثقفين الذين يطلون علينا من برج ولا يحاولون تعليمنا، لكن ما إن يأتي شخص يعلم الناس شيئا حتى يخرجوا من اوكارهم منادين بأن ذلك خطأ وأنه يجب المرور عبرنا إلى العامة، وكأنهم أوصياء علينا ونحن محجرون.
أليست هذه المظاهر تدعو إلى الاستغراب!
وضربت مثالا عن الرحلات القرآنية لأنها الحديث الشاغل في الواقع، ولأن مئات الناس يحضرونها.

عبدالله

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مثقفونا والمجتمع

مُساهمة  أبونصر في الجمعة سبتمبر 04, 2009 10:47 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكرك على مشاركتك والتي لا نشك -إن شاء الله- أنها نابعة من نية صادقة للتغيير، وأود أن أنبهك ابتداء إلى أن التعميم أمر خطأ، فلا نعدم أساتذة أجلاء قدموا من أوقاتهم الثمينة لخدمة المجتمع في ميدان التعليم والإرشاد.
لكن أوافقك الرأي أن الأثر الكلي لخريجي الشريعة على المجتمع دون المطلوب والمرجو منهم، خاصة مع الهزات الفكرية والسياسية التي يمر بها مجتمعنا، فالأصل في مثل هذه الأوقات العصيبة أن يكون القول لأهل العلم والرأي، وهم الطاقة التي يدخرها المجتمع لمثل هذه الأوقات.
لكن أتصور أن أصل المشكل يكمن في أنه بدأ يتكون عندنا توجهان في الواقع، فريق أصل تكوينه الحلقات العلمية المحلية العصامية، ويفضل العمل الحركي الدعوي وله احتكاك بالطبقات العريضة من المجتمع، وفريق آخر اختار التكوين الجامعي الأكاديمي، وأغلب نشاطاته في المجال الأكاديمي أو المنابر المسجدية، ويوجد فرق في منهجية التفكير والتعامل بينهما، ولكل من الفريقين نقاط قوة وضعف، وتلك الفروقات صنعت حاجزا بين الفريقين، وجعلت كلا من الفريقين لا يفهم الآخر الفهم الصحيح، في الوقت الذي يفترض منهما أن يتكاملا ولكل مهمة لا يستطيع الآخر تأديتها.
ولعل الحل يبدأ من محاولة المقاربة بين ذلك الفريقين، ولا يكون ذلك إلا إذا تنازلنا عن بعض الشكليات والمسميات وجعلنا الحقيقة هي غايتنا، وألغينا نظرة التعالي التي قد يرى بها كلٌ الآخر، بهذا إن شاء الله سيجلس الكل مع الآخر ويتحاورون حول المسائل العلمية، وسيقنع أحد الآخر في جو من التواضع والصفاء، وسيأخذ كل دوره في هذه الحياة لأن لخدمة الدين أوجه عديدة.
أما قضية إصدار تقرير عن الرحلات اوعن التيارات المختلفة في الواقع فاقتراح مهم، ولعل بعض الأساتذة يفكرون فيه، أو يتبناه مجلس عمي سعيد وذلك يعتبر من صميم عمله.

وبالتوفيق.

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مثقفونا والمجتمع

مُساهمة  بية الاطرش في السبت سبتمبر 05, 2009 8:56 am

السلام عليكم
أرجو الإطّلاع على هذا الموضوع الذي يعطي نموذجا لحقيقة دور المفكّر والمصلح والمثقّف في المجتمع:

http://tizafri.yoo7.com/montada-f3/topic-t17.htm#54

بية الاطرش

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مثقفونا والمجتمع

مُساهمة  نورالدين في الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 10:15 pm

[ليست مهمة المفكّرين الأحرار: القيادة السياسية للمجتمعات بل مهمتهم السامية هي نشر الوعي في المجتمعات فقط]
هذه العبارة مقتبسة من المقال المشار إليه في الرابط أعلاه.
نحن نعاني من عدم تحديد دائرة عمل المفكر في المجتمع، هل يجب عليه أن يقوم بحركات تمس الجوانب العملية في الحياة فيقوم بالإصلاح في الجوانب المتعددة أم أن دوره كله ينتهي ببيان الفكر وإرشاد الناس إلى الأصوب، هل المفكر يبقى دائما في الطور النظري ولا يجاوزه أم أنه يعنى بتحويل النظري إلى التطبيقي.
أخي عبد الله إذا أخذنا بالرأي المكتفي ببيان الأمور ونشر الوعي فحسب فإنه يمكننا القول إن مثقفينا يقومون بذلك بدرجات متفاوتة يعني على العموم هم يبذلون جهدهم للتدخل كلما رأوا أن المجتمع محتاج إلى بيان أمر ما.
أما إذا تجاوزنا المرحلة النظرية إلى الجانب التطبيقي فإن مثقفينا فعلا في سبات.
لو نظرنا إلى حركتي التدبر والخروج مثلا فإنك تراهما حركتين مزجتا بين النظري والتطبيقي فالجماعة لم يكتفوا بنشر الوعي "حسب مفهومهم" في مسألة قيام الليل وتدبر القرآن مثلا وعيادة المريض بل باشروا بوضع تنظيمات معينة على أرض الواقع تسمح بتجسيد ذلك، وقد نجحوا في تغيير كثير من الأشياء بهذه الطريقة.
بينما الدكاترة ومن على شاكلتهم يعتقدون أن غاية دورهم إلقاء محاضرة أو تأليف كتاب أو نشر منشور أو إلقاء كلمة في مناسبة عامة ثم يغادرون إلى حيث أتوا بل إنهم لا يرون في الوطن إلا في موسم العطلة لأسبوع أو أسبوعين ثم يغيبون إلى أن تحين عطلة أخرى فهل يمكن بهذه الطريقة تغيير شيء على أرض الواقع؟
وهناك سؤال شرعي يطرح نفسه في هذه القضية تحديدا: هل واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باليد يسقط عن الدعاة حتى يبقوا في دائرة الفكر ولا يجاوزونها إلى دائرة التطبيق؟

نورالدين

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بين المفكر والمصلح

مُساهمة  الشيخ عبده في الجمعة سبتمبر 11, 2009 8:02 am

هناك فرق بين المفكر و المصلح فالمفكر وكما هو مكتوب في الموضوع هو من يرى إلى أبعاد الأشياء و المصلح هو من يحاول الإصلاح فالأول فعله نظري و الثاني عملي فمالك بن نبي يعد من المفكرين لكننا لا يمكن أن نعتبره من المصلحين كأمثال الشيخ بيوض أو الشيخ عبد الحميد بن باديس وهذه الصفتان قد تجتمعان في الشخص أو قد لا تجتمعان لكن الأمر الأكيد هو أنه لا تقوم حضارة أو أي حركة ناجحة إلا بالرجلين معا و يفرق علي شريعتي بين المفكر و السياسي فهذا لتحديد الأدوار لا غير .
و نعود لمجتمعنا، فوجود مفكرين يوضحون السبيل الأفضل الذي علينا سلوكه فهذا أمر ضروري و يمكن أن أن نعد منهم الدكتور محمد بن موسى باباعمي و كذلك الأمر بالنسبة للمصلحين لكن هناك امر لا يجب إغفاله و هو تعقيد النظام الإجتماعي لدينا فمن السهل أن تأتي بأطروحات جديدة و لكن أن تأتي بحركة إصلاحية بأقل الخسائر و أن تحاول قدر المستطاع المحافظة على الموروث الحضاري فهي معادلة صعبة للغاية و هي التي دفعت بالمثقفين الذين أشرتَ إليهم إلى الإكتفاء بالمحاضرات و ما قصدهم من هاته المحاضرات إلا تهيأة الجو و الفكر و العامة لاحتواء الحركة الإصلاحية و لك في تجربة الحميز خير مثال .

الشيخ عبده

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 11/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

المثقف المهزوم

مُساهمة  يحيى الاطرش في الأربعاء نوفمبر 04, 2009 2:23 am

أعجبتني هذه الكلمات المضحكة المبكية
تتحدث عن حالة الانهزام والتعالي التي يعيشها مثقفونا.. كلمات تناسب واقعنا الأليم وتجسده أفضل تجسيد بعبارات مُوحية وتصوير ممتع
وقد اقتطعتها من محاضرة: أمانة التعليم، وهاهي أمامكم جاهزة.. اضحكوا واستفيدوا

http://www.youtube.com/watch?v=RFBo5WRHfIo

وأتمنى أن يشاهدها مثقفونا وأنصاف متعلمينا.. والحذر كل الحذر أن نقع في هذا الفخ وفي هذه الحفرة
تحياتي وسلامي

يحيى الاطرش

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

http://www.elfikre.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رؤية أحد مثقفينا في التغيير

مُساهمة  يحيى الاطرش في الأربعاء نوفمبر 04, 2009 6:03 pm

http://www.veecos.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=2195:dictionaire-mohamed-mahatit&catid=54:publications&Itemid=57

جميل أن نقرأ هذه الكلمات والتصريحات حول رؤية أحد مثقفينا: د. محمد بابا عمي، ونحكم بعقولنا بعدها.

يحيى الاطرش

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

http://www.elfikre.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى