المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


إطلالة على عالَم الشهيد شريعتي (1)

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: إطلالة على عالَم الشهيد شريعتي (1)

مُساهمة  شيبان في الجمعة سبتمبر 11, 2009 11:48 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز في نهاية المقتطفات السابقة توجد قائمة المصادر والمراجع وهي من كتبهم ومؤلفاتهم .

وهذه بعض آراء عقيدتهم بمخالفيهم والصحابة وهي آراء سريعة، الحكمة من سياقها هي أن نتعرف موقفهم ولكي لا يغرنا مديحهم وعدلهم في المحافل فإنما هو تقية.
قواعد:
1- وجب الاختلاف معهم: فقد روى الصدوق عن علي بن أسباط قال: "قلت للرضا -عليه السلام-: يحدث الأمر لا أجد بداً من معرفته، وليس في البلد الذي أنا فيه من أستفتيه من مواليك؟ قال: فقال: ائت فقيه البلد فاستفته في أمرك فإذا أفتاك بشيء فخذ بخلافه فإن الحق فيه" (عيون أخبار الرضا 1/275 ط. طهران).

وعن الحسين بن خالد عن الرضا أنه قال: "شيعتنا المسلّمون لأمرنا، الآخذون بقولنا المخالفون لأعدائنا، فمن لم يكن كذلك فليس منا" (الفصول المهمة 225 ط. قم).

وعن المفضل بن عمر عن جعفر أنه قال: "كذب من زعم أنه من شيعتنا وهو متوثق بعروة غيرنا" (الفصول المهمة 225).

2- عدم جواز العمل بما يوافق العامة ويوافق طريقتهم .(العامة هم مخالفيهم).

وهذا باب عقده الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة فقال: "والأحاديث في ذلك متواترة .. فمن ذلك قول الصادق -عليه السلام- في الحديثين المختلفين: أعرضوهما على أخبار العامة، فما وافق أخبارهم فذروه وما خالف أخبارهم فخذوه".

وقال الصادق -عليه السلام-: "إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فخذوا بما خالف القوم".

وقال -عليه السلام-: "خذ بما فيه خلاف العامة، وقال: ما خالف العامة ففيه الرشاد".

وقال -عليه السلام-: "ما أنتم والله على شيء مما هم فيه، ولا هم على شيء مما أنتم فيه فخالفوهم فما هم من الحنيفية على شيء".

وقول العبد الصالح -عليه السلام- في الحديثين المختلفين: "خذ بما خالف القوم، وما وافق القوم فاجتنبه".

وقول الرضا -عليه السلام-: "إذا ورد عليكم خبران متعارضان فانظروا إلى ما يخالف منهما العامة فخذوه، وانظروا بما يوافق أخبارهم فدعوه".

وقول الصادق -عليه السلام-: "والله ما بقي في أيديهم شيء من الحق إلا استقبال القبلة" ؛(انظر الفصول المهمة 325-326).

وقال أيضاً: "واعلم أنه يظهر من هذه الأحاديث المتواترة بطلان أكثر القواعد الأصولية المذكورة في كتب العامة" (الفصول المهمة 326).

3- أنـهم لا يجتمعون مع السنة على شيء:
قال السيد نعمة الله الجزائري: "إنا لا نجتمع معهم -أي مع السنة- على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنـهم يقولون: إن ربـهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر. ونحن لا نقول بـهذا الرب ولا بذاك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا" (الأنوار الجزائرية 2/278)، باب نور في حقيقة دين الإمامية.

(والعلة التي من أجلها يجب الأخذ بخلاف ما تقوله العامة)، عقد الصدوق هذا الباب في علل الشرائع فقال: "عن أبي إسحاق الأرجائي رفعه قال: قال أبو عبد الله -عليه السلام-: أتدري لم أمرتم بالأخذ بخلاف ما تقوله العامة؟ فقلت: لا ندري. فقال: إن علياً لم يكن يدين الله بدين إلا خالف عليه الأمة إلى غيره إرادة لإبطال أمره. وكانوا يسألون أمير المؤمنين -عليه السلام- عن الشيء الذي لا يعلمونه فإذا أفتاهم جعلوا له ضداً من عندهم ليلبسوا على الناس" (531 طبع إيران).

ويتبادر إلى الأذهان السؤال الآتي:
لو فرضنا أن الحق كان مع العامة في مسألة ما أيجب علينا أن نأخذ بخلاف قولهم؟ فيجيب السيد محمد باقر الصدر مرة: "نعم يجب الأخذ بخلاف قولهم، لأن الأخذ بخلاف قولهم وإن كان خطأ فهو أهون من موافقتهم على افتراض وجود الحق عندهم في تلك المسألة".

إن كراهية الشيعة لمخالفيهم ليست وليدة اليوم، ولا تختص بالسنة المعاصرين بل هي كراهية عميقة تمتد إلى الجيل الأول لأهل السنة وأعني الصحابة ما عدا ثلاثة منهم وهم أبو ذر والمقداد وسلمان، ولهذا روى الكليني عن أبي جعفر قال: "كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثة المقداد بن الأسود وسلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري" (روضة الكافي 8/246).

إن أصحاب محمد هم أكثر الناس تعرضاً لسب الشيعة ولعنهم وطعنهم وبالذات أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة وحفصة زوجتا النبي صلوات الله عليه، ولهذا ورد في دعاء صنمي قريش: "اللهم العن صنمي قريش -أبو بكر وعمر- وجبتيهما وطاغوتيهما، وابنتيهما -عائشة وحفصة..الخ" وهذا دعاء منصوص عليه في الكتب المعتبرة. وكان الإمام الخميني يقوله بعد صلاة الصبح كل يوم.


عن حمزة بن محمد الطيار أنه قال: ذكرنا محمد بن أبي بكر عند أبي عبد الله -عليه السلام- فقال: "رحمه الله وصلى عليه، قال محمد بن أبي بكر لأمير المؤمنين يوماً من الأيام: أبسط يدك أبايعك، فقال: أو ما فعلت؟ قال: بلى، فبسط يده، فقال: أشهد أنك إمام مفترض طاعته، وإن أبي - يريد أبا بكر أباه - في النار" (رجال الكشي 61).

واعلم أن في مدينة كاشان الإيرانية في منطقة تسمى "باغي فين" مشهداً على غرار الجندي المجهول فيه قبر وهمي لأبي لؤلؤة فيروز الفارسي المجوسي قاتل الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، حيث أطلقوا عليه ما معناه بالعربية "مرقد باب شجاع الدين" وباب شجاع الدين هو لقب أطلقوه على أبي لؤلؤة لقتله عمر بن الخطاب، وقد كتب على جدران هذا المشهد بالفارسي "مرك بر أبو بكر، مرك بر عمر، مرك بر عثمان" ومعناه بالعربية: "الموت لأبي بكر الموت لعمر الموت لعثمان".

روى الكليني عن أبي جعفر -عليه السلام- قال: "..إن الشيخين -أبا بكر وعمر- فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين -عليه السلام- فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" (روضة الكافي

وروى الكليني: "إن الناس كلهم أولاد زنا أو قال بغايا ما خلا شيعتنا" (الروضة 8/135).

ولهذا أباحوا دماء أهل السنة وأموالهم فعن داود بن فرقد قال: "قلت لأبي عبد الله -عليه السلام-: ما تقول في قتل الناصب؟ فقال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل" (وسائل الشيعة 18/463)، (بحار الأنوار 27/231).

وعلق الإمام الخميني على هذا بقوله: فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه، وابعث إلينا بالخمس.

وأختم بكلمة أخيرة وهي شاملة وجامعة قول السيد نعمة الله الجزائري في حكم النواصب فقال: "إنـهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنـهم شر من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة" (الأنوار النعمانية 2/206-207).
النهاية

شيبان

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إطلالة على عالَم الشهيد شريعتي (1)

مُساهمة  أبونصر في السبت سبتمبر 12, 2009 1:16 am

بارك الله فيك أخي الكريم.
وأقصد بمصدر الموضوع الرابط إلى المقال الذي أوردته وليس مصادر المعلومة في المقال.

هذا هو:
مصدر الموضوع

أما تلك النبرة الشيعية المعادية للمذاهب الأخرى فيجب وضعها في سياقها التاريخي لأن أغلب المذاهب تورطت في ذلك الخطاب التكفيري الإقصائي، وما منا ببعيد ما تعرض له المذهب الإباضي ولا زال من هجمات تكفيرية إقصائية، فإن علمنا أن المرض عام بين المذاهب فلا حاجة للتركيز على مذهب دون آخر، وإنما علينا التركيز على الحق حيثما كان.
أما في العراق فإن للسياسة دورا محوريا فيما يحصل هناك، فالمذهب السني الذي كان متمكنا لعشرات السنين فعل ما فعل تحت أجنحة السلطة والآن الكَرَّة لغيرهم، وهذه الفتنة في العراق لا يمكن إرجاعها بالضرورة مباشرة إلى التوجهات المذهبية بقدر ما هي تدافعات الحمية والعصبية والجهل، ولا يبعد أن يكون مشعل الفتيل طرف خارجي ثم يلي ذلك سلسلة من العنف يبررها الانتقام والقصاص.

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفوية أم علوية

مُساهمة  نورالدين في السبت سبتمبر 12, 2009 1:36 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكرا لك الأخ شيبان على هذه النقول التي تحمل شيئا من معتقدات الشيعة ونظرتهم إلى المخالفين "العامة" وهو مواقف مرعبة تجعل التقارب مع من يحمل هذاالفكر أمرا مستبعدا في الواقع، لأنه متى ساد على الآخر أجرى عليه أحكامه.
والسؤال الجدير بالطرح هنا: ما موقف شريعتي من هذا التراث أولا ؟ ثم أين يصنفه: هل في التشيع الصفوي أو العلوي ؟
الأخ أبو نصر: لا إشكال في نقل معلومات من رابط تحيل إلى مؤلفات ما، والحكم في هذا الأمر مطابقة الإحالات للمؤلفات.
وأرجو أن نخرج الوضع السياسي في العراق عن دائرة النقاش ونظل في الدائرة الفكرية لننظر هل الفكر الشيعي في الجانب النظري وقع له تغيير فعلي أم لا ؟
فإذا كان شريعتي تساهل مع المخالفين ولم يكفر المكفرين هل يمكن أن يقال إنه مصلح ؟ لا يمكن لمفكر مصلح أن يتغاضى عن أصحاب هذا الفكر المكفر ويزعم المراجعة وفي الوقت ذاته يتلقى إشادات ومدائح ممن يدافع عن هذا الفكر صراحة.
موضوع التقية يا إخوة يصعب من مهمة الباحث في هذه النقاط، وما دمنا تيقنا أن الشيعة يستخدمون التقية فإن ذلك هو الأصل فيهم جميعا حتى يثبت العكس في أحدهم.
أرجو منك أخي يحيى أن ترشدنا وتعلمنا بما لك من خبرة في هذه الفرق وجزاك الله خيرا
كما أدعو الأخت صاحبة الموضوع أن تشارك في استثمار مشاركتها التي كانت السبب في هذا النقاش المفيد بإذن الله.


عدل سابقا من قبل نورالدين في السبت سبتمبر 12, 2009 11:23 am عدل 1 مرات

نورالدين

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إطلالة على عالَم الشهيد شريعتي (1)

مُساهمة  شيبان في السبت سبتمبر 12, 2009 11:02 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام والاعتكاف، وخالص الطاعات في نهاية هذا الشهر الكريم أعاده الله على أمتنا وهي تنعم بالنصر واجتماع الكلمة وتوحد الصف.
شكرا جزيلا الأخ أبو نصرعلى ردودكم، واثراء الموضوع بخبرتكم..
ما أرجو الانتباه له جيدا أنه إن كان مذهبنا قد اضطهد فلا يعني ذلك براءة مذهب ما من التطرف الذي يجب علينا أن نحذر منه ونناقش جوانبه ونبين خطرها للناس لأن التطرف هو سبب الظلم الذي تعرضنا له، وليس كل مظلوم محق في كل شيء فإن كان الشيعة شركاؤنا في الاضطهاد التاريخي فإنهم أيضا اضطهدونا ويكفي أن انهيار الدولة الرستمية كان على أيديهم وما تشهد به كتبهم من تطرف ضدنا وضد المسلمين لا نقره بحال فنحن دعاة التجرد والإنصاف لا نرضى بذلك لنا أو لغيرنا.

مع بالغ شكري وتقديري

شيبان

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى