المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


همسة في الأذن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

همسة في الأذن

مُساهمة  مصلح في الإثنين سبتمبر 07, 2009 5:42 am

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
نحن في هذا المجتمع الطيب، الساعي دائما نحو التغيير للأفضل وركوب كل درب مهما صعب للتعليم وتطوير المجتمع، ليغدو مجتمعنا قدوة حسنة لبقية المجتمعات البشرية أينما كانت، بعلم وخلق أبنائه وأفكاره المتميزة.
كالخبر الذي أثلج صدري والذي نشرته قناة العربية عن قصر بني يزقن التي لم يدخلها الدخان منذ عقود فأصبحت هذه المدينة الميزابية قدوة للعالم سواء صحيا أو دينيا.
ولا ريب أن أي مجتمع ينشد الرفعة والتطور، ما عليه إلا أن يبدأ بأبنائه الشباب فهم أمل التغيير وشعلة النشاط
وهم محرك الحياة، والفتاة هي من ضمن فئة الشباب هؤلاء الذين نعوّل عليهم، ونتأمل منهم الخير.
فإلى متى يارجال مجتمعنا العزيزسنبقى نغفل ونهمل دور المرأة، ونوهمها ونوهم أنفسنا قبلها بأن دورها في هذا الكون لايخرج عن نطاق المطبخ والبيت على أقصى تقدير.///إلا ما ندر منا.
أما فيما يخص العلم والتطور والحضارة فنرى بونا شاسعا بين هذه المسكينة، وبين هذا العالم الذي تعيش فيه،
ليس لها علاقة بكتاب ولا بعالِم ولا بجامعة، قد لا تعرف تشغيل باور الكومبيوتر فضلا عن الانترنت والمواقع والأخبار.ليس لها هم ووعي بوطن سرق خيره، ولابشعب قتل أهله ولاببلد احتلت أرضه..
وترى كل هذا خارج عن نطاقها ومن الغباء التفكير فيه، وترى أن تصرف تفكيرها الى " طبسي الماقارون لماذا حُرق البارحة وأن الملح كان فيه قليل" ،أفضل بكثير من التفكير بهم داخلي أو خارجي.
فقد برمجت على أن لا تتعبي نفسك أصلا، فهذا من عمل الرجال.
كم أشعر بالأسى يعتصر قلبي وأنا أرى فتاة ذكية حاذقة التفكير، يحكم عليها قسرا بترك التعليم، والتفرغ لأعمال البيت ،وتعلم المنسج. ولسان حالها يقول دعوني بين كتبي أرجوكم، فمن حقي أن أفهم هذا العالم من حولي واتركوا المنسج لمن تختاره بنفسها.
كيف لي أن اربي ابنائي مستقبلا في هذا العالم المتطور يوما بعد يوم وأنا لا أفهم منه شيء
أم كيف ستكون نظرة الزوج لي وهو يرى الفرق الواسع بين تفكيري وتفكيره ، هو يفكر بالقضايا العلمية والانترنت والحساب وحتى التجارة، وأنا تفكيري محصور في المأكل والمشرب..
فهذه همسه في أذن كل زوج وأب وأخ، إذا كنت ترى أن المجتمع بإمكانه أن يتطور وأن يحقق نجاحا دون تعليم المرأة تعليما متميزا وتثقيفها فهذا حلم مستحيل التحقق، فافتحوا لها الأبواب لترتقي بالعلم والدين على هدى.
ويبقى تعليمنا الحر، على مابه من حسنات يخرج لنا تكوينات ضعيفة للغاية ،ربما لقلة موارده أو لضعف كوادره التعليمية وربما وربما وربما... فمتى سنبدأ بمراجعات حقيقية لتطويره!!!؟؟؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المصلح

مصلح

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسة في الأذن

مُساهمة  نورالدين في الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:58 am

شكرا لك أخانا مصلح لطرح هذا الموضوع المهم والذي نحن فيه بين عالم بالمشكلة ولا يجد سبيلا للحل وبين من عرف المشكلة ويحاول تجاهلها وبين من يتجاهل المشكلة أصلا ويصر على الواقع.
ما يتحكم في هذه المشكلة أنها مشكلة مجتمع لا يمكن حلها بقررات فردية فالقرار الفردي يحل المشكلة الشخصية ولا يحل المشكلة الاجتماعية إلا تضافر عمل المجتمع كله وتبني سياسة اجتماعية تؤدي لحل هذه المشكلة.
ويبدو لي أن هناك تغيرا واضحا وإن كان بطيئا في هذه القضية وكثير من الأولياء حاليا أدركوا ضرورة تثقيف البنت وتكوينها ولكن يبقى أن التعليم الحر لم يقم بالدور المطلوب منه في تكوين المرأة التي تفهم القرن الواحد والعشرين وتفهم دورها في نهضة الأمة وتدرك ما يجري حولها في العالم. والمشكلة في نظري أننا لم نرفع من مستوى طموحنا وظللنا نقارن الوضع بالماضي فإن كانت المرأة أمية فالحمد لله فهي يمكن أن تقرأ وتكتب ولو بأدنى المستويات وإذا كانت لا تعرف أن تتكلم في الهاتف النقال فهي الآن تحسن إرسال رسالة قصيرة sms ولم نقارن المرأة بالدور المطلوب منها من تكوين أبنائها وبناء مجتمع وأجيال سوية لا تعاني من الأمراض النفسية والاضطرابات الاجتماعية.
وكما قلت نفتقد إلى خطة اجتماعية تحل هذا المشكل من أصله بداية بتطوير المناهج الدراسية ورعاية أساتذة التعليم الحر والشعور بأنه فعلا أمر أساسي وأننا فاشلون لحد الساعة في تكوين البنت.
والله الموفق

نورالدين

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: همسة في الأذن

مُساهمة  ناصر سليمان في الأحد سبتمبر 13, 2009 4:39 pm

السلام عليكم إخواني
أرى بأن المشكل الأساس هو إعتقاد الأولياء أن تعليم البنت هو تضييع لوقتها و جهدها، فهي مهما درست فستدخل بيت الزوجية ثم تلد و تربي الأبناء ولن تستفيد من التعلم، لذا فالأفضل هو أن تتعلم كيف تخدم زوجها و تنشيء أبناءه و تكون عبدا مطيعا.
فنحن نتكلم عن قناعات تأصلت في المجتمع، وليس تغييرها بالأمر الهين، كما أنه ليس بالمستحيل كذلك.

ناصر سليمان

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 13/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

خواطر متناثرة

مُساهمة  أبونصر في الأحد سبتمبر 13, 2009 10:53 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأشكركم على إثارة هذا الموضوع المهم جدا.

السؤال المبدئي المطروح: لماذا تركنا المدارس الرسمية ولجأنا إلى مدارسنا الخاصة؟، ولماذا الآن نشكو ضعف المستوى مقارنة بالرسمي؟ وما هو هدفنا من تكوين البنت؟ وماذا الذي تريده بناتنا دراسته؟

فمن قائل يقول: أريد أن تكون ابنتي طيارة أو طبيبة أو مدرسة جامعية، والجواب لأولئك: وآتوا البيوت من أبوابها، خذ ابنتك إلى الرسمي أو إلى الجامعات العالمية، فلا أظن أن مدارسنا أسست لذلك.

لكن المشكل أن ما وضعت لأجله مدارسنا الخاصة والإمكانات التي تصرف عليها لم تأد بعد هدفها، فأتصور أن الهدف الذي يجب أن تصبو إليه مدارسنا حاليا هو إعداد بنت مثقفة تتقن على الأقل لغتين للتواصل مع العالم، لها اطلاع في العلوم الشرعية لتقوم بأمر دينها وإرشاد مجتمعها، واطلاع على علم النفس والتربية لتربي أولادها، ويجب أن تمتلك من الآليات المنطقية والمنهجية ما يقوِّم لها تفكيرها، ومن علوم الأحياء والإسعافات الأولية ما تسعف بها نفسها وغيرها، ومن الفكر الإسلامي ما تفهم به عالمها وتوفر جوا من الثقافة لزوجها وأولادها، وتعلم تاريخها الإسلامي والمذهبي والبربري لتكون شخصية متزنة وتنشئ أولادا غير مهزوزي الهوية.
وهذا أقل القليل ولا أظن أن مدارسنا كليلة عن هذا، فقد شهدت مدارس أقل نظاما وإمكانات حققت مثل هذا.

وأرى أن المشكلة تكمن في طريقة تسييرنا لهذه المدارس، فقد اختلط العرف بالتخصص، فمدارسنا تسير عرفيا، ويتسلط على بعضها من بأيديهم مصادر التمويل، فلو أن مدارسنا فصلت بين الإشراف المالي والإشراف الإداري، بحيث لا يتحكم في البرامج وتطبيقها إلا أهل التخصص، فلو وضعت تلك المدارس بين أيدي ثلة من شبابنا المتعلم وأعطيت له الحرية في التصرف لرأينا خيرا كثيرا.
وكلما طرح هذا الموضوع كان الجواب عادة مفعما بالعاطفة أن الذين في الإدارة ضحوا وصبروا و...، لكن هذا الجواب لن يكون عذرا لنا امام الاجيال التي أعدمت علميا في تلك المدارس، إن الأمر خطير ويستدعي وقفة صارمة جدا، فعلى كل أحد أن يعرف قدره، ومن لا يفقه في أمر التعليم عليه أن ينسحب فالمال مال الأمة وليس مالا خاصا، وإن لم ينسحب فعلى الأمة أن تتخذ موقفا صارما لعزله.
والأمر الآخر علينا تغيير ذهنيات الناس، فكثير من المحسنين آخر ما يفكرون فيه هو الإنفاق على التعليم، لذا نشح على أساتذتنا شحا غريبا وكأنهم متسولون لا يحق لهم حياة هنيئة، فيُعطى لبناة فكر أبنائنا أقل مما يعطى لبناة حيطاننا!!، إنه لسقوط حضاري رهيب.
ولمدارسنا الحرة فرصة كبيرة للقيام بدورها على اتم وجه لأنها غير مطالبة باتباع المنهج الرسمي الذي يثقل كاهلها، فلها من الفسحة ما يمكنها الإبداع وأي إبداع.
نسأل الله التوفيق

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى