المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


الدكتور حمدي: الزكاة لطالب العلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدكتور حمدي: الزكاة لطالب العلم

مُساهمة  صالح في الإثنين سبتمبر 14, 2009 1:15 pm

إن الزكاة من الفرائض المالية التي فرضها الله على المسلمين وضبطها بضوابط محدودة، وبيّن قنوات صرفها، لتحقيق هدف أسمى من أهداف الشريعة الإسلامية السمحاء، وهو ضمان حد الكفاية لكل مسلم، فإذا كان العمل من أوكد الواجبات لتحقيق هذا الهدف، إلا أن الفرد إذا لم يتمكن من وصول هذا الحد بموارده الذاتية، لسبب من الأسباب، فالزكاة هي التي تسد الخلل وتجبر النقص وتوصله إلى حياة حرة كريمة، ليعبد ربه حق عبادته ويعيش عيشة كريمة، في كنف العزة والطمأنينة...

وإذا كان طلب العلم من أوكد الفرائض على المسلمين، فقد حثت نصوص شرعية على طلبه {فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون} ، فالآية تدل على وجوب تعميم العلم والتفقه في الدين، والاستعداد لتعليمه وتفقيهه للناس، وإن المتخصصين في التفقه بهذه النية لا يقلون درجة عند الله عن المجاهدين بالمال والنفس لإعلاء كلمة الله.
وإذا لم يجد طالب العلم كفايته لأداء هذه المهمة من ماله الخاص، جاز له أن يأخذ من مال الزكاة للقيام بهذه الفرض الكفائي، بل يتحول إلى واجب بالنسبة إلى جماعة المسلمين للقيام بهذا الفرض، إذا لم تتوفر السبل الأخرى لسد هذا الواجب.
مذاهب الفقهاء في صرف الزكاة لطالب العلم:
أرى أنه ينبغي التمييز بين حالتين لطالب العلم، ولكل منهما مصرفه:
أولا/ طالب علم فقير، ليس له مردود لضمان حد كفايته فهو محتاج، ولا يستطيع أن يجمع بين الكسب والعلم، فيدرج في صنف الفقراء، فيعطى ما يكفيه لمعيشته ومزاولة تعلمه، من كتب وأدوات علم.
ثانيا/ طالب علم يمكن أن يجد ما يسد به حاجته من عمل حر أو وظيفة، غير أن تفرغه للعلم؛ لسد فرض من فروض الكفاية يجعله محتاجا فقيرا، فهذا الصنف يدرج في سبيل الله -عند كثير من الفقهاء-.
فمصرف في سبيل الله، اختلف الفقهاء في مفهومه بين مضيق وموسع ووسط بين هذا وذاك ، وقد عقد الشيخ يوسف القرضاوي مبحثا كاملا في آراء مختلف المذاهب والمفسرين قديما وحديثا، واختار رأيا وسطا بين الموسعين والمضيقين.
رأي بعض الفقهاء الإباضيين:
نورد آراء بعض الفقهاء الإباضيين في هذا الموضوع:
*يقول الشيخ محمد بن يوسف اطفيش: (لا تحل للقوي إذا كانت له حرفة، وكان جامعا مالا، وإن احتاج إليها في طلب العلم أو معيشة فلا بأس) .
*وفي التاج: (وقيل الساعي على العيال داخل في قوله في سبيل الله، كطالب علم خرج لأجله حتى يرجع) .
*وفي تفسير مفهوم في سبيل الله؛ يقول الشيخ عامر الشماخي في إيضاحه: (وفي سبيل الله ففي أثر أصحابنا عن الإمام أفلح بن عبد الوهاب ـ رضي الله عنه ـ يعني به الغزاة في سبيل الله، إذا لم يكن في الفيء كفاف)
نلاحظ أن الشيخ اطفيش يدرج المحتاج وطالب العلم في مصرف الفقراء، وعضد رأيه برأي صاحب التاج، الذي توسع أكثر فاعتبر الساعي على العيال وطالب العلم يندرجان في مصرف سبيل الله، إلا أن الشيخ عامر قصر مفهومه على الغزو في سبيل الله، بناء على قول الإمام أفلح.
فقد جمع صاحب التاج: الساعي وطالب العلم والغازي كلهم في هذا المصرف، لاتحادهم في بذل الجهد والسعي والخروج، فالأول خرج في سبيل كسب عياله، والثاني في سبيل طلب العلم، والثالث في سبيل مجاهدة العدو، فتعطى لهم الزكاة مقابل ذلك الجهد والسعي والخروج في سبيل الله.
الرأي الراجح عندي:
إن توسيع مفهوم في سبيل الله، ليدخل فيه كل مصلحة من مصالح المسلمين؛ بما فيه طلب العلم؛ الذي ذهب كثير من المفسرين المعاصرين أمثال سيد قطب والشيخ جمال الدين القاسمي وصاحب المنار الشيخ محمد رشيد رضا، قد يخرج ـ هذا التوسع ـ الزكاة من خصوصية قصرها على أصناف محددة، كما نصت الآية الكريمة وكما ورد في أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم، الذي قال ردا على أحد السائلين عن الصدقة: (إن الله لم يرض بحكم نبيء ولا غيره في الصدقة، حتى حكم هو فيها، فجزأها ثمانية أجزاء) .
كما أن اقتصارها وحصرها في الجهاد المقصود منه الغزو والقتال في سبيل الله ومواجهة العدو مواجهة عسكرية محضة، يبعد أنواعا عديدة من مواجهة العدو في الوقت الحاضر، فإن الجهاد قد يكون بالقلم واللسان، كما يكون بالسيف والسنان، وقد يكون فكريا أو تربويا أو اجتماعيا أو اقتصاديا أو سياسيا، كل هذه الأنواع تحتاج إلى التمويل والإمداد، والمهم أن يتحقق الشرط الأساسي، وهو أن يكون في سبيل الله ونصرة الإسلام وإعلاء كلمة الله في الأرض.
وكل ما ذكر إن لم يكن داخلا بالنص لوجب إلحاقه بالقياس، فكلاهما عمل يقصد به نصرة الإسلام والدفاع عنه.
تغير مفهوم الجهاد بتغير الزمان والمكان:
وإذا رأينا أن مفهوم الجهاد يتوسع ليشمل المفهوم المعاصر له، فيندرج تحته ألوان من الجاد العلمي والفكري إلا أن الظروف الزمانية والمكانية لها دور في تحديد ذلك المفهوم، فإنشاء مدرسة وإرسال بعثة علمية في الظروف العادية عمل صالح وجهد مشكور يحبذه الإسلام، ولكنه لا يعد جهدا إلا إذا كان التعليم في هذا البلد أصبحت فيه المؤسسات التعليمية في يد المبشرين أو الشيوعيين أو اللادينيين، فإن أعظم الجهاد هو إنشاء مدرسة إسلامية خالصة تعلم أبناء المسلمين وتحصنهم من معاول التخريب الفكري والخلقي، وتحميهم من السموم المبعوثة في المناهج والكتب، أو فتح مكتبة تعمل على نشر الوعي الإسلامي والفكر الديني، أو إنشاء مراكز إسلامية واعية تحتضن الشباب المسلم، وتقوم على توجيهه الوجهة الإسلامية الصحيحة، وحمايته من الإلحاد والانحراف الفكري، والانحلال الخلقي، أو إنشاء صحيفة إسلامية خالصة تقف في وجه الصحف الهدامة المضللة، وتعلي كلمة الله وتصدح بالحق، وترد عن الإسلام أراجيف وأكاذيب المفترين وشبهاتهم، أو نشر كتاب أصيل يحسن عرض الإسلام ويكشف عن مكنون جوهره، أو تفريغ رجال أقوياء أمناء مخلصين للعمل في المجالات السابقة؛ بهمة وغيرة وتخطيط لخدمة الدين وإيصال نوره إلى الآفاق.
كل هذه المجالات يمكن إدراجها في مصرف في سبيل الله إذا تحقق الشرطان:
1) أن يكون الغرض منها إعلاء كلمة الله والدفاع عن الحق وإزهاق الباطل.
2) ألا تسمح الظروف التي تمر عليها الأمة؛ بتمويل هذه المهام بغير صندوق الزكاة.
الضوابط التي يجب أن تتوفر في طالب العلم ليُعطى من صندوق الزكاة:
إلى جانب الشرطين المذكورين ، وهي أساسية وضرورية، نؤكد على هذه الأمور:
1) الالتزام الديني والخلقي لطلاب العلم، فلا يصرف على طالب العلم المستهتر بدينه وخلقه، ولو كان نجيبا.
2) ألا تصرف الزكاة في الترف العلمي، كالكتب المذهبة والمزركشة، وأدوات ووسائل العلم الفاخرة.
3) ألا تكون على حساب المستحقين الأصليين.
ختاما:
أرجو أن أكون قد أبديت رأيي في الموضوع، ويبقى مجرد رأي، ولن يرقى إلى الفتوى، كما أحرص على الاقتصار بقدر الإمكان في هذا المصرف، مراعاة للضوابط والشروط، وأرى أن أفضل مورد للصرف على العلم هو الوقف، الذي يكون بإرادة الواقف، حتى لا يتحرج القائمون على صندوق الزكاة، وحتى لا يُزاحم المستحقون الأصليون في حقوقهم.
ولقد حقق الوقف عبر الحضارة الإسلامية أهدافا نبيلة، بتوفير مقاعد للدراسة لطلاب العلم وتوفير كل احتياجاتهم، فتخرج العلماء والفقهاء من المدارس والجامعات الإسلامية التي كان يمولها الوقف الخيري، إلى جانب المجالات الاجتماعية الأخرى التي كانت تمول أيضا من هذا المورد.

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدكتور حمدي: الزكاة لطالب العلم

مُساهمة  الباحث في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 3:21 am

السلام عليكم ورحمة الله وشكرا على طرح هذا الموضوع.
إن كانت الزكاة جائزة للطلبة فلم لا يفتح صندوق خاص في كل عشيرة لإعانة طلبتها، فالطلبة يعانون.
بقي تأصيل الأمر جيدا ومن المستحق، وأي التخصصات ...الخ
فأرجو مناقشة هذه الإشكالات لمساعدة المجتمع على تبني هذا المشروع.
بالتوفيق.

الباحث

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدكتور حمدي: الزكاة لطالب العلم

مُساهمة  نورالدين في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 4:50 am

سؤالي هنا تحديدا:
1- هل يجب على الطالب أخذ الزكاة عندما يخير بين الدراسة وتركها والانتقال إلى عالم الشغل؟ متى يكون بهذا الاعتبار ؟
2- من هو الطالب الذي تعطى له الزكاة ؟ وهل يجوز له طلبها ؟
3- أين يصرف الطالب هذه الزكاة ؟
4- هل يختلف وضع الطالب في نوعية المؤسسة التي يدرس فيها ويكون الاعتبار عند أخذ الزكاة انخفاض التكاليف ؟

نورالدين

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الدكتور حمدي: الزكاة لطالب العلم

مُساهمة  أبو سعيد علي في الجمعة أكتوبر 16, 2009 5:35 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا جواب لسؤال طرح على فضيلة الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي في برنامج " سؤال أهل الذكر " من تلفزيون سلطنة عُمان، حلقة 8 رمضان 1423هـ، يوافقه 14/11/2002م

س: هل يُعطى طالب العلم الشرعي من الزكاة إذا كان قادرا على الكسب فيما لو ترك العلم ؟
ج: نعم تُدفع الزكاة لطالب العلم الشرعي إذا كان فقيرا لا يجد ما يسد به حاجته أو حاجة من يقوم بمؤونته، وذلك لأنه فقير أوّلا ولأنه في جهاد حيث إنه يطلب العلم الشرعي الذي ينبغي لكل إنسان إذا كان قادرا عليه ألاّ يفرِّط فيه ولو كان هذا الطالب أن لو ترك هذا العلم أو تشاغل عنه يستطيع على أن يكسب المال الذي يسد به حاجته وحاجة من يقوم بمؤونته، ولهذا الطالب أيضا أن يشتري الكتب الضرورية التي يحتاج إليها من الزكاة، لا أن يشتري كتبا كثيرة تزيد على حاجته، فمثلا بعض طلبة العلم الصغار يحتاجون إلى كتاب " بهجة الأنوار " و "تلقين الصبيان " و " الوضع " و " الدلائل " أو يحتاجون إلى أكثر من ذلك من الكتب، ولكنهم لا يحتاجون إلى بعض الكتب الكبيرة كـ " شرح النيل " أو " المعارج " أو " فتح الباري "، ذلك لأنهم لا يستطيعون على استيعاب ما في هذه الكتب، فهم يشترون من الزكاة ما يحتاجون إليه، أما ما كان فوق حاجتهم فليس لهم أن يشتروا ما يؤسسون به مكتبة، وكذلك من كان أكبر من هؤلاء الطلبة له أن يشتري ما يحتاج إليه من الكتب ولو كانت أكبر من هذه الكتب التي ذكرناها، فبإمكانه أن يشتري مثلا " جوهر النظام " للإمام السالمي رحمه الله وأن يشتري " شرح الجامع " و " المعارج " وإذا كان يحتاج إلى " فتح الباري " أو إلى غير هذه الكتب التي يُحصِّل منها العلم الشريف، ونريد بالطالب الذي تُدفع له الزكاة هو ذلك الطالب المجد المجتهد في طلب العلم، أما أولئك الذين يتكاسلون في طلب العلم وإنما يتظاهرون بالطلب يذهبون إلى الشيخ الفلاني أو إلى الشيخ الفلاني من أجل طلب العلم على حسب زعمهم ولكنه في حقيقة الواقع لا يُجِدون في ذلك إذا اشتغل ذلك الشيخ بالفتوى لا يستمعون إلى فتاويه إلا في القليل النادر وإذا اشتغل بشرح شيء من الكتب كذلك يفكرون في أمور خارجة عن ذلك الدرس فهم لا يستوعبون منه إلا النزر اليسير اليسير فأمثال هؤلاء الذين لا يُجِدون في الطلب ولا يجتهدون في تحصيل العلم .. أمثال هؤلاء لا تدفع لهم الزكاة إذا كانوا قادرين على العمل، وإنما تدفع-كما قلتُ-لأولئك الطلبة الذين يجتهدون ويجدون في طلب العلم في الليل والنهار، وذلك لأنّ هذا من الجهاد الذي سيُعلون به بمشيئة الله تبارك وتعالى كلمة الله تبارك وتعالى حيث إنهم بعد ذلك سيقومون بتبليغ هذا العلم إلى عباد الله  وسينقذونهم من الجهل الذي هم فيه وسيبيّنون لهم الواجب والمندوب والحرام والمكروه إلى غير ذلك من الأحكام الشرعية، بل إذا احتاج الطالب المجد المجتهد إلى الزواج من الزكاة فلا مانع من ذلك بشرط ألاّ يكون هنالك تبذير للمال بأن تكون هنالك مغالاة في الصداق أو ما شابه ذلك مما يتعلق بتجهيز المرأة إلى غير ذلك من الأمور فإن لم يكن هنالك شيء من المغالاة .. لم يكن هنالك تبذير ولا إسراف وكان محتاجا للزواج ولن يُشغِله ذلك الزواج عن طلب العلم والجد والاجتهاد فيه فلا مانع من ذلك؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
س: إذن هم يدخلون في معنى قوله تعالى:  ... وَفِي سَبِيلِ الله ...  [ سورة التوبة، من الآية: 60 ] ؟
ج: نحن نقول إنهم يدخلون أوّلا وقبل كل شيء في حد الفقر، ذلك لأنّ هؤلاء الطلبة فقراء لا يجدون المال الكافي .. نعم، هم يستطيعون على الكسب لو تركوا العلم أو لو اشتغلوا بشيء كثير عنه وسيفوتهم الطلب الحقيقي .. سيقرؤون إذا طلبوا قليلا وذلك القليل لن يتمكنوا بواسطته من معرفة أحكام الله تبارك وتعالى وإنما قد يحفظون شيئا من المسائل القليلة النادرة وذلك يشترك فيه أغلب الناس أما لو تفرغوا للعلم حقا وطلبوه من عند أهله فسينقذون به الأمة وذلك نوع من الجهاد، ولا أريد الآن أن أقول إنهم يدخلون في سبيل الله؛ والله-تعالى-أعلم.
س: إذن معنى هذا أنّ هذا الكلام يخص طالب العلم الفقير ؟
ج: نعم، إذا كان فقيرا لكنه يستطيع على العمل، لأنّ من كان قويا يستطيع على العمل ولو كان فقيرا لا تدفع له الزكاة إذا كان يجد العمل، لأن الزكاة تدفع إلى الفقير الذي لا يستطيع العمل أو أنه يستطيع على عمل ولكنّ ما يتقاضاه من ذلك العمل لا يسد حاجته وحاجة من يقوم بمؤونته، أما الذي يستطيع العمل وهو يجد العمل ولكنه متكاسل فهذا في الواقع لا تجوز له الزكاة.

أبو سعيد علي

عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى