المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  الوارجلاني في السبت أكتوبر 03, 2009 12:41 am

شكرا لك أخي صالح وعفوا على تطفلي لم أكن أعلم أن الحوار بينكما وبين الأخ دادي

الوارجلاني

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  صالح في السبت أكتوبر 03, 2009 4:43 am

لم أرد أخي الوارجلاني أن النقاش محصور مع الأخ دادي بل هو مفتوح للجميع، ومرادي التركيز على النقطة التي ترونها رأس الخيط في الموضوع وعدم التشعيب في طرح الإشكالات لا أريد بذلك إلغاءها طبعا ولكن التدرج في تناول الموضوع فحسب.

وفقكم الله وسدد خطاكم

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  صالح في الإثنين أكتوبر 05, 2009 8:07 pm

طال غيابك أخي دادي، نرجو العدل يا أخي.

نحن بانتظار رجوعك فنحن بحاجة لفهم رأيكم في السنة لعله هو الحق الذي نبحث عنه.

أعانكم الله...

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  daddi في الإثنين أكتوبر 05, 2009 11:00 pm

عزمت بسم الله،
أخي الفاضل صالح ، إخواني القراء تحية من عند الله عليكم،
أرجو المعذرة، لازلت مع بحث لأضعه في صفحتي أهل القرآن، وعند انتهائي منه سوف أعود إليكم بإذن الله تعالى، لأنني بصراحة قد استفدت من حواركم وتعلمت الكثير، وسوف نصل إلى كلمة سواء بيننا إذا أخلصنا النية والعمل لله تعالى وحده ولم نشرك به شيئا، وكلنا يقين أن الحكم والفصل فيما اختلفنا فيه سوف يكون بين يدي الله تعالى يوم نُرجع إليه سبحانه فتجزى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. أنذرنا الرسول: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(281). البقرة.
والسلام عليكم.

daddi

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

http://www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php?main_id=3

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  ابن زنغيل في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 4:46 am

الأخ dadi هل أنت قرآني تنكر السنة، ماذا ستجيب النبي صلى الله عليه وسلم غدا، كيف تصلي وتصوم وتحج أم لا تفعلهم، أستغرب الأخوة كيف بناقشون هذه المسألة الواضحة.

الأخ أبونصر: ألست تعقد الأمور؟، ألم يفصل العلماء في السنة، أليس هذا المنهج الذي تتبعه معقد جدا لدين ميسر:

أبونصر:
فالبحث الآن على هذا النحو: إن ثبت أن الرسول علّم المسلمين تفاصيل الصلاة -وغيرها مما أجمله القرآن- بوحي من الله غير القرآن كانت النتيجة أن من كلام الرسول غير القرآن ما هو وحي وتشريع، فكان لزاما علينا طاعته فيه كما أمر القرآن، أما إن ثبت أن تفصيلات الصلاة وغيرها ثبتت إما في القرآن أو بطريق آخر فهذا على الأقل لا يثبت -لحد الآن- أن للرسول وحيا آخر، وفي هذه الحالة قد يقال عن كل ما قاله الرسول -خلاف القرآن- أنه ليس تشريعا وإنما تدبير لا يلزم الأمة.

تفصيل الدليل الاول على أن للنبي علم إلهي خلاف القرآن:
لإقامة الدليل على أن هنالك وحيا آخر قلتُ بأن الله تعالى أجمل أحكاما في القرآن لا يمكن أن يعلم تفصيلها إلا بوحي، كإجمال حكم الصلاة مثلا.
إن القدر المجمع عليه في هيئة الصلاة وصل إلينا بالتواتر الذي لا يمكن واقعا التواطؤ على الكذب فيه، فالأمة المسلمة تلقت تلك الكيفية جيلا بعد جيل كما تلقينا القرآن الكريم، وكما نتلقى كثيرا من معارفنا اليقينية، فحتى لو ثبتت رواية آحادية في كيفية الصلاة فلن تكون في قوة حجية النقل العملي لأن الصلاة عمل يومي يقوم به المسلم خمس مرات في اليوم من عصر النبوة، لهذا رد الإباضية بعض أفعال الصلاة الثابتة بالروايات الآحادية كالرفع والضم وقالوا بأنه لا يمكن لعمل يومي يقوم به المجتمع المسلم كله أن يرد برواية آحادية فقط، لذا فلا تتعب نفسك عن البحث في الروايات الآحادية فانت تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير.
وأمامك الآن تجاه هذا الدليل 3 خيارات:
-- إما أن تثبت لنا من القرآن هذا القدر المتواتر والمجمع عليه من الصلاة كعدد الصلوات والركعات والسجدات والقعدات .
-- أو أن تنكر هذا التواتر وتأتي لنا بكيفية جديدة للصلاة بالجمع بين الآيات والغوص في الإشارات القرآنية وربما اللجوء إلى التفسيرات الباطنية!، وإنكار هذا التواتر سيكون له تداعيات معرفية عميقة.
-- وإما أن تدعي مصدرا آخر لتلك الكيفية كالقول أنها من الأديان الأخرى، وإن اخترت هذا فأنت تحتاج إلى دليل على ذلك، لأنه نعلم أن الديانات الأخرى كلفوا بالصلاة لكن ما الدليل على أنها نفس صلاتنا لأن القرآن يقرر أن لكل نبي شرعة ومنهاجا، وإن أقمت الدليل على أنها نفس الصلاة يبقى السؤال كيف وصل ذلك النقل إلى النبي والمسلمين، وهنا كذلك أمامك خياران فإما أن تقول إن النبي هو الذي نقل تلك الكيفية فيكون وحيا لأنه لا يعلم علم أهل الكتاب ولا غيب الماضين، وإما أن تقول إن الأمر تواتر إلى عصر النبوة فأنت هنا تحتاج إلى دليل لأن الواقع يقضي بأن أهل الكتاب الآن لا يصلون تلك الصلاة، فإن قلت كانوا يصلونها إلى عهد النبوة فنقلت لنا بالتواتر بأجيال المسلمين هنا تكون ملزما بأخذ ذلك التواتر جميعه لأنه تواتر إلينا أنه من فعل النبي ولم يتواتر إلينا أنه من فعل أهل الكتاب، (إني لأعجب لمن يقول بهذا الرأي ويرضى أن ينقل له أداء الصلاة عبر آلاف السنين عن الأنبياء السابقين وعبر فترات من الشرك والوثنية ولا يقبل أن يكون ذلك تعليم من الله لنبيه!).
وهنا يبقى السؤال الذي طرحته عن الرجل المنعزل قائما فلم أسأل عن خلق القرآن وإنما سألت عن أداء الصلاة.

كل النقاش في هذه المرحلة الأولى للوصول إلى الجواب عن السؤال الأول وهو هل يتلقى النبي -عليه الصلاة والسلام-علما من ربه خلاف المنزل في القرآن أم لا؟ والدليل مطلوب على من يدعي أنه يتلقى علما خلاف القرآن، وأول دليل طرحوه لذلك هو: بما أن النبي علم بتفصيلات أحكام مجملة في القرآن فلا ريب أنه يتلقى علما من الله تعالى.
وعند الانتهاء من هذا الدليل سننتقل إلى أدلة أخرى كبعض الآيات الدالة على ذلك كآيات بداية سورة التحريم.

لأنه لوفصلنا في هذه المرحلة الاولى في موضوع التشريع هذا، سننتقل في المرحلة الثانية إلى البحث عن المعايير التي نفرق بها بين كلام الرسول التشريعي وكلامه البشري، ثم بعد ذلك في مرحلة ثالثة -بعد الفصل بين التشريعي والبشري- سيأتي الكلام عن المقل عنه عليه الصلاة والسلام وقضية الظن واليقين وهل يقبل التواتر العملي فقط أم حتى التواتر القولي أم يضاف إلى ذلك الآحاد، ولنا في ذلك بحث طويل - إن شاء الله تعالى- والله ولي التوفيق.




أول مرة أسمع بهذا التأصيل للصلاة عندنا، أرجو التوضيح أكثر:


أبونصر:
إن القدر المجمع عليه في هيئة الصلاة وصل إلينا بالتواتر الذي لا يمكن واقعا التواطؤ على الكذب فيه، فالأمة المسلمة تلقت تلك الكيفية جيلا بعد جيل كما تلقينا القرآن الكريم، وكما نتلقى كثيرا من معارفنا اليقينية، فحتى لو ثبتت رواية آحادية في كيفية الصلاة فلن تكون في قوة حجية النقل العملي لأن الصلاة عمل يومي يقوم به المسلم خمس مرات في اليوم من عصر النبوة، لهذا رد الإباضية بعض أفعال الصلاة الثابتة بالروايات الآحادية كالرفع والضم وقالوا بأنه لا يمكن لعمل يومي يقوم به المجتمع المسلم كله أن يرد برواية آحادية فقط، لذا فلا تتعب نفسك عن البحث في الروايات الآحادية فانت تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير

ابن زنغيل

عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  مصلح في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 7:03 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي الأعزاء رواد منتدانا الكريم أرجو منكم التنبه والحذر
لن أقول لكم أي تعليق فستصفوني بالمغالاة وعدم الحياد أو ستحذف مشاركتي لطيب قلوبنا، وظنكم الخير بالجميع ولعدم جرح مشاعر أحد.
أرجو منكم الرجوع لهذه الروابط لمعرفة حقيقة أهل القران الذين- يعطلون الدين- بأسم التمسك بالقرآن وحده.
فلا ختان، ولا صلاة على الميت، ولا صلاة حقيقية والحجاب مشكلة والزنا ليس كما تفهمونه...
أهل القران
أهل القران مع دادينا العزيز

مصلح

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  صالح في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 8:30 pm

الأخ مصلح
تحية من عند الله مباركة
لا تخش يا أخي فما دامت مشاركتك لا سب فيها ولا شتم ولا معصية قولية فيها فلن تحذف ونحن نحترم كل الآراء وندعو إلى الحوار والدعوة والموعظة الحسنة.
لقد تابعت كثيرا من مقالات القرآنيين ووجدت فيها تناقضات كما هو في مقال الزنا وليا لأعناق الآيات لتوافق مآربهم وأهواءهم، وهذا الكلام ليس عاما في كل القرآنيين لأن هناك كثير من المفاهيم التي تسللت إلينا من خلال الروايات وقد حذر القرآن الكريم منها لذلك فالموقف الصواب للمسلم أن يستمع إليهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويرى إلى فهمهم للقرآن الكريم فما كان متفقا مع القرآن الكريم أخذ به وما كان مخالفا له تركه وبين لهم خطأهم.
أما تركهم والابتعاد عنهم وهجرهم كما يدعو إلى ذلك أهل الأفكار السقيمة الذين يخافون على أفكارهم التي يحاربها القرآن الكريم فإن ذلك سيزيدهم قوة وما ذلك في الأخير إلا تخل عن واجب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وفقنا الله وإياكم وهدانا إلى كل خير.

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  أبونصر في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 10:53 pm

"وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ"
على المسلم أن يقول للمحسن أحسنت وللمسيئ أسأت ويبين له، أما تكميم الأفواه فلم يحل يوما مشكلة، ونحن نرى أن الأفكار تغزو وادينا مثلا من كل حدب وصوب لا لشيء إلا لأنه قابل لاستقبالها، وتلك القابيلة تكونت بفعل تكميم الأفواه.
ولا ريب أنه لا يلجأ إلى ذلك إلا الضعيف علميا الخائف على ما يعتقد، فبالله عليك ماذا يعنى أن يقف شخص أمام الناس في درس في المسجد يسب! فيه توجها فكريا ويحاول بيان عواره ببعض العموميات مع ما يصاحب ذلك من عواطف جياشة!، فهل هو بذلك يستغبي المستمعين؟
الحقيقة أنه يستغبي الناس ويتصور أن الناس سينفضون عن ذلك بمجرد تلك العواطف والعمومات، لكن ترى الواقع عكس ذلك، فالمستمعون سيحاولون الاستماع إلى الرأي الآخر حينها سيدركون أن ذلك الواعظ لم يكلف نفسه حتى أن يعرف ما يقوله الآخر فضلا عن أن يبحث ويحلل ويناقش ويدقق.
اعلم أخي أن الحق قوي بذاته لا يحتاج إلى سيف جبار ولا سلطة حاكم، بل يحتاج إلى علم وتعلم وتجرد وبحث وتوفيق من الله تعالى.

أخي " ابن زنغيل" المنهج ليس اختيارا محضا نتحكم في تعقيده ووضوحه، بل للموضوع دور أساسي في اختيار منهج معين للوصول إلى الحقيقة، وموضوع السنة فيه جدل كبير بين العلماء، وذلك الجدل على درجات، أعلاها إنكار وجود تشريع خلاف القرآن، وأدناها النقاش في أدق دقائق الحديث.
وليكن في علمك أن الوصم بإنكار السنة أمر نسبي، فالسلفي الأثري يرى مثلا أن الذي لا يعفي لحيته استحلالا منكر للسنة، لأنه ترك حديثا صحيحا ولجأ إلى التأويلات الأصولية والفكرية،.فلا يغرنك المصطلح.
وبالله التوفيق.

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  daddi في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 11:37 pm

عزمت بسم الله،
شكرا للأخ المصلح على تعليقه، وأرجو أن يحسن الظن بالناس ولا يجمع الناس في سلة واحدة، وليعلم أن في كل المجتمعات الخبيث والطيب، والأغلبية هي من الخبيث بدليل قوله تعالى: قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(100). المائدة. إن المخلصين العبادة لله وحده لا يخافون من النقاش مع الملحدين المشركين، بل عليه أن يقول لهم قولا لينا لعلهم يتذكرون، وهذا فرعون الذي طغى واعتقد أنه الرب الأعلى، فماذا كان رد فعل الرب الأكبر قال سبحانه: اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي(42)اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى(43)فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى(44).طه.
ما أنصح به نفسي وإخواني هو أن يخلص الإنسان العبادة لله وحده ولا يشرك به شيئا، وأن يحاول إصلاح نفسه وأن يعمل صالحا، ولا يظلم المؤمن نفسه بأكل لحم أخيه حيا فكيف به ميتا.
أما ما لفت إليه نظرنا الأخ مصلح مشكورا ليكن في علمك أخي الفاضل أن ما يكتب في موقعنا أهل القرآن ليس كله مما نعتقد به جميعا، بل يوجد اختلاف في الآراء والمفاهيم وذلك من سنة الله تعالى في خلقه ومن آياته سبحانه. إذن فما عليك أخي الكريم إلا أن تقرأ وتفتح قلبك ليعمل عقلك وتختار لنفسك ما تسعد به عند لقاء ربك سبحانه.
شكرا للأخوين الكريمين أبو نصر وصالح وأنا مع رأيهم، وأرجو أن أجد الوقت لمواصلة الحوار المفيد قريبا.
والسلام عليكم. أعذرني على هذا التعليق على عجالة.


عدل سابقا من قبل daddi في السبت أكتوبر 10, 2009 10:56 pm عدل 1 مرات

daddi

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

http://www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php?main_id=3

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تعجب!!!!!!!!!!!

مُساهمة  مصلح في الأربعاء أكتوبر 07, 2009 2:18 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتعجب جدا من جواب الأخ أبو نصر ودفاعه المستمرعن السيد دادي، وميله لاتجاهه.
حيث إنني لم أقل لاعموميات ولا عواطف وإنما حذرت الشباب من اختلاط الحق عليه بالباطل بأسلوب أهل القران الذين يخدعون الناس بكلمة قرآن كامل لا يحتاج مايدعمه ويشرحه...
وأرجو أن تستعمل آية: (اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى )، معي أيضا.
لا ياأخي لست من الذين يقتنعون بتكميم الأفواه ، وحجب الرؤية.. ولما وجدتني وضعت مواقعهم للجميع ليرى ويقتنع القارئ عن بينة .
وأرى أني على بينة مما أقول فأرجو منك مراجعة ردك ورؤية هل كنت عادلا منصفا بعباراتك .
وفي النهاية لا يستطيع أي فرد أن يجبر آخر على اتباع نهجه إنما هي النصيحة والموعظة لله.
هدانا الله وإياكم الى كل خير

الأخ دادي السلام عليكم
أولا:أنا لم أتكلم عن شخصكم الكريم وإنما كان نقدا للافكار التي تكتبها بنفسك في ذاك المنتدى،
فلا يعتبر ذاك استغابة .
وحاشى لله أن أضع الجميع في سلة واحدة ، وإنما موضوعاتك ونقاشاتك دلتني عليك.
هدانا الله واياكم الى سواء السبيل.

مصلح

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  أبونصر في الأربعاء أكتوبر 07, 2009 4:08 am

أخي الكريم انا أوافقك في تحذير المسلمين مما تراه خطرا عليهم، ولكني أتصور أن ذلك المنهج لا يؤتي ثمرته، وإنما علينا أن نبين الحق للناس بالحجة والدليل والإقناع، ولو سمعنا لكل من حذرنا فلربما خرجنا من الأسلام يوما لأن هناك من يحذر منه، وذلك ما منع كثيرا من الناس من الاطلاع على ما عندهم غيرهم من المذاهب وربما وجدوا معهم الحق.
قلتَ: "إنما حذرت الشباب من اختلاط الحق عليه بالباطل بأسلوب أهل القران الذين يخدعون الناس بكلمة قرآن كامل لا يحتاج مايدعمه ويشرحه"، هل تتصور أن كلماتك هذه ستقنع أحدا بأن ذلك باطل!!، فلست أدافع عن أحد بقدر ما أرى أن الحق يتضرر بتصرفاتنا.
يا أخي إن الأخ دادي هنا فناقش معه أفكاره وبين له الحق من الباطل، وأضمن لك أن القارئ سيكون حكيما ويختار الحق من الباطل، إلا إن لم تمثل الحق خير تمثيل.
بارك الله فيك وهداني وإياك إلى الجدال بالتي هي أحسن.

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  صالح في السبت أكتوبر 10, 2009 5:48 pm

يا أخي دادي أين أنت هنا فقد وعدت بمناقشة موضوع السنة فليس من المنهج الدخول في قضايا جزئية الحكم فيها أثر عن هذه المسألة وتطبيق لها، فذلك لا يستقيم منهجيا.
أرجو العودة إلى هنا والجواب على الإشكالات المطروحة

فالبحث الآن على هذا النحو: إن ثبت أن الرسول علّم المسلمين تفاصيل الصلاة -وغيرها مما أجمله القرآن- بوحي من الله غير القرآن كانت النتيجة أن من كلام الرسول غير القرآن ما هو وحي وتشريع، فكان لزاما علينا طاعته فيه كما أمر القرآن، أما إن ثبت أن تفصيلات الصلاة وغيرها ثبتت إما في القرآن أو بطريق آخر فهذا على الأقل لا يثبت -لحد الآن- أن للرسول وحيا آخر، وفي هذه الحالة قد يقال عن كل ما قاله الرسول -خلاف القرآن- أنه ليس تشريعا وإنما تدبير لا يلزم الأمة.
وشكرا جزيلا

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  daddi في الإثنين أكتوبر 12, 2009 2:40 pm

عزمت بسم الله،
أخي الكريم في ردكم يوم 01 أكتوبر09 قلتم: أخي الكريم إن حوارنا الآن يرتكز على أول سؤال طرحتُه في أول مداخلة لي عن مسألة التشريع، وقلتُ بأن لا خلاف بأن المشرِّع الوحيد هو الله تعالى ولا ريب أن الرسول لا يشرع من تلقاء نفسه، فبقي السؤال هل القرآن الكريم هو العلم الإلهي الوحيد المنزل على الرسول؟
لا ريب أن المطالب بالدليل هو من ادعى أن هنالك وحيا آخر غير القرآن وليس على اكتفى بالقرآن، لأن القرآن هو الأصل المتفق عليه والزائد عليه يحتاج دليلا.أهـ
شكرا لكم سيدي الكريم على سؤالكم هذا الذي نتفق عليه جميعا، على أن المشرع الوحيد هو الله تعالى ولا ريب أن الرسول لا يشرع من تلقاء نفسه. فهذه خطوة مهمة تقربنا إلى كلمة سواء بيننا إن شاء الله تعالى.
وقلت في ردك الأخير: إن ثبت أن الرسول علّم المسلمين تفاصيل الصلاة -وغيرها مما أجمله القرآن- بوحي من الله غير القرآن.أهـ
حتى لا أطيل عليكم أعزائي أتوقف عند هذا الحد، لأقرأ الإجابة عن الدليل الذي يعول عليه بأن مع القرآن العظيم وحي ثان موثوق ليفصّل مجمل القرآن حسب رأيكم. وشكرا لكم جزيلا والسلام عليكم.

daddi

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

http://www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php?main_id=3

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  أبونصر في الإثنين أكتوبر 12, 2009 5:09 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي الكريم أهلا بعودتك مرة ثانية بعد طول غياب.
وربما طول الغياب أنستك المرحلة التي نحن فيها!، أخي الكريم إني لأستغرب أن تعود إلى الكلام الذي قلتُه -بأن الملزم بالدليل من ادعى وحيا آخر غير القرآن - رغم أننا تجاوزنا ذلك بمراحل، وأقررت بعد ذلك بقولك في يوم الجمعة 02 أكتوبر:
ونحن أهل القرآن لا إشكال لنا في السنة الفعلية الموافقة للقرآن بغض النظر عن الاختلاف الذي ما كان ينبغي أن يكون، لأن الصلاة والآذان مثلا كان الناس كلهم شهودا على ذلك بالسمع والبصر ومع ذلك فيها اختلاف كثير بين المذاهب
وأجبتك في نفس اليوم:
وكلامكم ذلك يعني إيمانكم بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد علمه الله تعالى تفصيل بعض المجملات من باب البيان للقرآن، وهذه المجملات علمها لمن معه بالقدوة ووصلت إلينا جيل بعد جيل، وإلى هنا فإنه لن يطرح سؤال بأنه لا تشريع إلا القرآن لأنه ثبت لدينا أن السنة العملية تشريع وقد علِّمها الرسول عن طريق غير القرآن.
بقي علينا في هذه الحالة أن نناقش مسألتين: هل هناك سنة قولية تشريعية وإن كان لا فما الدليل على أن الله تعالى لم يعلم نبيه شيئا لينقله إلى أمته بالقول؟، ثم بعد ذلك نناقش خصاص هذ السنة القولية الواردة إلينا ومدى موافقتها للقرآن الكريم أومخالفته له، في هذه المرحلة سنأخذ نماذج للمسائل التي خالفت القرآن.
أما إن كنتم غير موافقين على الاستنتاج الذي استنتجته من كلامكم الذي نقلتُه أعلاه فما مقصودكم إذن منه؟
ومن ذلك اليوم لم تطل على المنتدى إلا بمشاركة خارج سياق الموضوع، فأرجو إكمال الحوار من حيث انتهى.
فلقد أثبتتَ أن للرسول - صلى الله عليه وسلم- وحيا آخر علمه الله تعالى فيه تفصيل المجملات في القرآن، ولقد قلنا بأن الكلام عموما مع النبي بغير القرآن ثابت في القرآن نفسه فارجع مثلا إلى بداية سورة التحريم مثلا، وإلى قصة زيد في الأحزاب وغير ذلك.
بما أنك أثبتت أصل المسألة، فنحن ننتظر منك الدليل على أنه لا يوجد شيء أُمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بتبليغه خلاف السنة العملية المبيِّنة لمجمل القرآن.
لأنه كان من أكبر أدلتك على إنكار السنة أنه لا مشرع إلا الله فقلنا لك النبي لا يشرع من نفسه، ثم قلت لا وحي إلا القرآن فقلنا لك فمن أين للنبي بعلم تفصيلات المجملات في القرآن فقلت نحن أهل القرآن نؤمن بالسنة الفعلية، فسؤالنا الآن لماذا السنة الفعلية فقط رغم أنه ثبت أن هنالك ما أوحي إلى النبي خلاف القرآن.

إلا إن تراجعت عما قلته يوم 2 أكتوبر، فلنا لك جواب آخر، ولا أظنك تتراجع عن أفكار صرحت بها ونسبتها إلى أهل القرآن!.
بالتوفيق أخي الكريم وأنتظر جوابك.

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  الباحث في الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 2:29 am

مستفيدون ومتابعون إن شاء الله.

الباحث

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  daddi في الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 5:11 am

عزمت بسم الله،
أخي الكريم تحية من عند الله عليكم،
سيدي الفاضل، لم أنس المرحلة التي نحن فيها، وإنما أردت أن نبني ما سيأتي على أرضية صلبة، حتى لا نجد ملاذا للشّك في خطواتنا بحثا عن الحق كل الحق، لأن اعترافي بالسنة الفعلية ليست دليلا قاطعا على وجودها، وإنما اعترافي كان ويبقى دائما من باب التسليم لما لا يخالف كتاب الله تعالى فقط، لأن في تلك السنة الفعلية منها ما يوافق القرآن العظيم، ومنها ما يتناقض معه تماما، والسؤال هو هل حينئذ نأخذ بالسنة الفعلية أم بنص القرآن العظيم؟ لذلك أردت أن نتفق على ماهية السنة الفعلية هل كل ما ورد إلينا نسبة إلى السنة الفعلية هي فعلا مما ثبت أن الرسول عليه السلام فعله ؟ أم أنها مثل باقي الروايات الظنية التي تحتاج المراجعة والتنقية؟
أخي العزيز أبو نصر أستسمحك على قولك هذا: لن يطرح سؤال بأنه لا تشريع إلا القرآن.
أرجو أن نتفق أولا على كيفية تشريع السنة الفعلية كيف وصلت إلى النبي لتصل إلينا جيلا بعد جيل؟ لأن القرآن العظيم جاء فيه: بَلْ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ(14)وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ(15)لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ(16)إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ(17)فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ(18)ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ(19). القيامة. ويقول الملك الحق سبحانه: فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا(114). طه. فما تفسيركم لهذه الآيات الكريمات؟
يجب أن نتفق أولا على الدليل الذي نُعول عليه على كيفية وصول السنة الفعلية إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، والتي وصلت إلينا عمليا مدعومة بالروايات القولية، وسوف نصل بعون الله إلى ذكر أمثلة عن ذلك في حينه قبل أن ندخل إلى السنة القولية التشريعية.
أقف عند هذا الحد لنتفق أولا على دليل السنة الفعلية التي نعترف بها جميعا، لكن ليس لدينا دليل يثبت كيفية وصولها أو وحيها إلى رسول الله عليه السلام، ليبلغها بالفعل والعمل إلى الناس، لأن القرآن العظيم ثبت بالوحي المنزل على قلب الرسول، وقد حذره الله تعالى ألا يحرك لسانه وألا يعجل به حتى يُقضى إليه وحيه وعلى الله بيانه. فكيف وصلت إلى الرسول محمد عليه السلام السنة الفعلية؟
تقبل أخي الكريم، إخواني الأعزاء كل التقدير والاحترام، والسلام عليكم.

daddi

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

http://www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php?main_id=3

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  أبونصر في الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 9:22 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم أخي لا يعني قبول وجود شيء يسمى السنة العملية القبول بكل ما ادُّعِيَ أنها سنة فعلية، وهذا سنناقشه إن شاء الله تعالى مع معايير قبول ما ورد عن النبي -عليه الصلاة والسلام-، ونحن ندرك أن كثيرا من الروايات سببت الطامات لعقيدة المسلمين وتصوراتهم.

القرآن أمر بأحكام لم يفصلها، ويستحيل تطبيقها دون وجود التفصيل، والنبي علَّم الناس كيف يؤدون تلك الأحكام ولا يمكن للنبي أن يتقوَّل على الله تعالى، إذن لابد من أنها علم من الله تعالى بَلَغَه بكيفية يعلمها الله تعالى : "وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ"، ولا يمكن الادعاء بأن تلك الأحكام مفصلة في القرآن، لهذا قلتُ ليس لقائل أن ينكر السنة رأسا بدعوى لا وحي إلا القرآن.
وبما أن من أفعال النبي وأقواله ما هو من تعليم الله تعالى -بكيفية من الكيفيات- يأتي السؤال الآن:
- السنة الفعلية إما وردت إلينا بالتواتر جيلا بعد جيل، وإما كانت ضمن روايات، والثانية سنناقشها مع السنة القولية لاشتراكها في البلوغ إلينا بالرواية، وبالنسبة للأولى: ما هو التواتر العملي الذي يُعتد به، بحيث يستحيل عادة أن يجتمع الناس على تلفيقه للنبي -صلى الله عليه وسلم-؟
- أما بالنسبة إلى السنة القولية -بما في ذلك الروايات التي تصف أفعال النبي- فالسؤال المطروح هو: ما هي الضوابط للاطمئان إلى عدم مخالفة المتن للقرآن الكريم، وما هي دائرة التشريع في حياة النبي فهل كل ما فعله وقاله يعتبر تشريعا، أو لا يُتعبر تشريعا إلا ما هو بيان لمجمل القرآن؟ وغير ذلك من معايير الفرز، والغرض من هذا الوصول إلى فهم منهج أهل القرآن في رد الروايات- أو على الأقل منهج الاخ دادي-، ثم بعد ذلك تأتي مناقشة ذلك المنهج والاستفادة منه.

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  daddi في الأربعاء أكتوبر 14, 2009 7:08 am

عزمت بسم الله،
أخي الكريم أبو نصر إخواني الأعزاء سلام الله عليكم،
قلتم:
نعم أخي لا يعني قبول وجود شيء يسمى السنة العملية القبول بكل ما ادُّعِيَ أنها سنة فعلية، وهذا سنناقشه إن شاء الله تعالى مع معايير قبول ما ورد عن النبي -عليه الصلاة والسلام-، ونحن ندرك أن كثيرا من الروايات سببت الطامات لعقيدة المسلمين وتصوراتهم.

ــ نعم أخي ما تفضلت به مشكورا يعتبر خطوة في اتفاقنا، فلا يمكن قبول كل ما ادُّعي أنها سنة فعلية.

قلتم: القرآن أمر بأحكام لم يفصلها، ويستحيل تطبيقها دون وجود التفصيل، والنبي علَّم الناس كيف يؤدون تلك الأحكام ولا يمكن للنبي أن يتقوَّل على الله تعالى، إذن لابد من أنها علم من الله تعالى بَلَغَه بكيفية يعلمها الله تعالى.

ــ كيف نطمئن إلى أن ما نسب بلاغه إلى الرسول عليه السلام أنه من عند الله تعالى ( أي علم أو وحي آخر) إذا لم يكن ذلك منصوصا في الكتاب، أو كان تبيانا لما جاء في الكتاب، أو غير متناقض مع روح أحسن الحديث؟
ــ ما قولكم، وما تفسيركم لقول الله تعالى: الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ(51) وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(52). الأعراف. الإسراء "12" فما معنى (وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ)؟
ــ ألا يكون بعض مجمل الكتاب قد تركه الله تعالى للرسول ولأولي الأمر أن يفصلوا فيه حسب معطيات الزمان والمكان مثل الزكاة مثلا ، فموارد وأصناف الزكاة اليوم غير التي كانت في حياة الرسول عليه السلام، ولأن القرآن العظيم هو آخر الرسائل المنزلة للعالمين ليكون صالحا لكل زمان ومكان؟
ــ لا شك ولا مراء أن المدة التي قضاها الرسول مبلغا للرسالة أنه كان يفعل ويقول ويأمر وينهى، لكن لابد وأنه لن يخالف أمر ربه قيد أنملة، ولابد أنه الأول في تطبيق ما أنزل الله عليه، (إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ(91)وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنْ الْمُنذِرِينَ)(92) النمل، الأنعام "163"، الزمر "11/15"، غافر "66"، الشورى "15" ومن غير المعقول أن يقال غير هذا، لكن الذي نعترض عليه هو ما يخالف النص القرآني، لأن بعض العلماء وقد تجرأ شيخ من الأزهر الدكتور عبد المهدي العالم في دراية الحديث قال: إن ما بين دفتي ( البخاري) كله وحي من عند الله تعالى!!! ولا يجوز نقد رواية واحدة منه!!! وهكذا كل حزب بما لديهم فرحون...

قلتم: وبما أن من أفعال النبي وأقواله ما هو من تعليم الله تعالى -بكيفية من الكيفيات- يأتي السؤال الآن:
السنة الفعلية إما وردت إلينا بالتواتر جيلا بعد جيل، وإما كانت ضمن روايات،.

ــ لا اعتراض لي على عمل أو قول نسب إلى رسول الله عليه السلام عند ما لا يخالف كتاب الله المحفوظ، إنما اعتراضي هو على كل ما يخالف أحسن الحديث كتابا، ويخالف العقل والعلم والفطرة التي فطر الله الناس عليها، أما غير هذا من الأعمال والأقوال المنسوبة إلى النبي والتي لا تتعارض مع ما أسلفت فلا إشكال لي فيها فمن شاء الإيمان بها والعمل بها فلا أرى شخصيا ضررا في ذلك.

قلتم: ما هو التواتر العملي الذي يُعتد به، بحيث يستحيل عادة أن يجتمع الناس على تلفيقه للنبي -صلى الله عليه وسلم-؟

ــ سيدي الكريم بل هناك أمثلة متوترة قد اجتمع عليها الناس تلفيقا حيث عطلت تنفيذ أمر الله تعالى طيلة قرون وقرون .
والمتواتر العملي الذي يعتد به في نظري هو كل ما يوافق ما أُنزل على محمد عليه الصلاة والسلام في الكتاب، وما عدى ذلك في نظري يجب رده إلى كتاب الله فإن وافقه فبها ونعمت وإن خالفه فبكل صراحة لا أرجو أن أكون مكان من اقتنع به واطمأن إليه...

قلتم: ما هي الضوابط للاطمئان إلى عدم مخالفة المتن للقرآن الكريم، وما هي دائرة التشريع في حياة النبي فهل كل ما فعله وقاله يعتبر تشريعا، أو لا يُتعبر تشريعا إلا ما هو بيان لمجمل القرآن؟

ــ في نظري ليس كل ما يتفوه به النبي يعتبر تشريعا، لأن النبي يعتبر بشرا مثلنا يأكل الطعام ويمشي في الأسواق، وأما عندما يبلّغ عن ربه الرسالة فإنه حينئذ يعتبر رسولا من عند الله فهو معصوم في تبليغ الرسالة، ( وعلى تلك الرسالة التي بلّغت لنا محفوظة سوف نسأل) فهو حينئذ لا ينطق إلا بما يوحى إليه من ربه، ونلاحظ ذلك في خطاب الله تعالى في القرآن طارتا ( يا أيها الرسول، وطارتا يا أيها النبي) مثال ذلك: يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ(67). المائدة. أما خطاب الله للنبي فهي أوامر ونواه بصفته بشرا عليه القيام بها مثل: يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ(1). التحريم. ولا نجد آية خاطب الله بها العباد قائلا: أطيعوا الله وأطيعوا النبي!!! بل هي كثيرة الآيات التي قال المولى تعالى فيها : أطيعوا الله والرسول. مثلا هذه الآية الكريمة،
(قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ)(32). آل عمران.

ختاما لهذا التعليق أرجو الله تعالى أن يهدينا سبله عسى أن نكون من المهتدين. والسلام عليكم.

daddi

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

http://www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php?main_id=3

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  أبونصر في الأربعاء أكتوبر 14, 2009 9:33 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اخي الكريم قلتم:
لا اعتراض لي على عمل أو قول نسب إلى رسول الله عليه السلام عند ما لا يخالف كتاب الله المحفوظ، إنما اعتراضي هو على كل ما يخالف أحسن الحديث كتابا، ويخالف العقل والعلم والفطرة التي فطر الله الناس عليها

والمتواتر العملي الذي يعتد به في نظري هو كل ما يوافق ما أُنزل على محمد عليه الصلاة والسلام في الكتاب، وما عدى ذلك في نظري يجب رده إلى كتاب الله فإن وافقه فبها ونعمت وإن خالفه.

في نظري ليس كل ما يتفوه به النبي يعتبر تشريعا، لأن النبي يعتبر بشرا مثلنا يأكل الطعام ويمشي في الأسواق، وأما عندما يبلّغ عن ربه الرسالة فإنه حينئذ يعتبر رسولا من عند الله فهو معصوم في تبليغ الرسالة

مما سبق أستنتج أن من النقاط الأساسية في منهجك في تعامل مع السنة عملية كانت أو قولية ما يلي:
- أن تكون تشريعا وليست من الأعمال الخاصة بالنبي أو بعصره.
- عدم المخالفة كتاب الله تعالى.
- عدم مخالفة العلم.
- عدم مخالفة العقل.
- عدم مخالفة الفطرة.
هل هذا صحيح أخي الكريم؟

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  daddi في الأربعاء أكتوبر 14, 2009 12:45 pm

أبونصر كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اخي الكريم قلتم:
لا اعتراض لي على عمل أو قول نسب إلى رسول الله عليه السلام عند ما لا يخالف كتاب الله المحفوظ، إنما اعتراضي هو على كل ما يخالف أحسن الحديث كتابا، ويخالف العقل والعلم والفطرة التي فطر الله الناس عليها

والمتواتر العملي الذي يعتد به في نظري هو كل ما يوافق ما أُنزل على محمد عليه الصلاة والسلام في الكتاب، وما عدى ذلك في نظري يجب رده إلى كتاب الله فإن وافقه فبها ونعمت وإن خالفه.

في نظري ليس كل ما يتفوه به النبي يعتبر تشريعا، لأن النبي يعتبر بشرا مثلنا يأكل الطعام ويمشي في الأسواق، وأما عندما يبلّغ عن ربه الرسالة فإنه حينئذ يعتبر رسولا من عند الله فهو معصوم في تبليغ الرسالة

مما سبق أستنتج أن من النقاط الأساسية في منهجك في تعامل مع السنة عملية كانت أو قولية ما يلي:
- أن تكون تشريعا وليست من الأعمال الخاصة بالنبي أو بعصره.
- عدم المخالفة كتاب الله تعالى.
- عدم مخالفة العلم.
- عدم مخالفة العقل.
- عدم مخالفة الفطرة.
هل هذا صحيح أخي الكريم؟
سلام الله عليكم،
وهو كذلك نعم، وأتمنى أن ألقى الله تعالى على هذا الإعتقاد. فما رأيكم زاد فضلكم؟
والسلام عليكم.

daddi

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

http://www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php?main_id=3

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  أبو سعيد علي في الخميس أكتوبر 15, 2009 4:22 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكر كل الإخوة على هذا الحوار العلمي الثري ونرجوا منهم أن يفيدونا أكثر, كما أود أن أذكر الإخوة أن النقاش يعيني كل المتتبيعن وليست مناظرة بين شخصين أو محاكمة أو...فنحن مهتمين أشد الإهتمام بكل مل ينجينا بين يدي العزيز العليم فبارك الله في كل من علمنا شيئا من ذلك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبو سعيد علي

عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  ناصر محمد في الخميس أكتوبر 15, 2009 7:09 am

السلام عليكم ورحمة الله.
نتابع الحوار بشغف، ونتيجة مهمة، فلم أكن أعرف أن دادي لديه هذه الفكرة الأخيرة، كنت أظنه من القرآنيين الذين لا يؤمنون بالسنة كليا، لأنه يكتب في موقع أهل القرآن وذلك الموقع ينكر السنة كليا.
ولا أعرف ربما هذا رأي جديد له، ففي بداية مشاركته كان ينكر كل وحي غير القرآن الكريم والآن يؤمن بالسنة بشروط.
واصلوا في إجلاء تلك الشروط.

ناصر محمد

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 15/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  أبونصر في الخميس أكتوبر 15, 2009 9:03 am

جزاك الله خيرا أخي العزيز دادي.
وإن شاء الله سننطلق من هذه النتيجة التي وصلنا إليها، وسنتناول إن شاء الله تعالى ابتداء موضوع استقلالية السنة بالتشريع ثم قضية المخالفة للقرآن وعلاقة ذلك بدعوى النسخ والتخصيص، وأخيرا نتطرق إلى الضوابط الأخرى وهي عدم المخالفة للعقل والعلم والفطرة.
لكن اعذرني أخي أن أغيب قليلا فلي اختبارات على الأبواب و سأواصل معك النقاش في تلك القضايا إن شاء الله تعالى من يوم 6 نوفمبر إن أحيانا الله تعالى، ولا ريب أن للإخوة أسئلة وملاحظات في هذا الموضوع يودون منك الإفادة.

وللأخ أبو سعيد أقول: أخي صدقت فالموضوع مفتوح لكل من يفيد أو يستفيد، وليس هناك مناظرة ولا محاكمة كما تفضلت وإنما هو مجرد حوار للمعرفة والتعارف والاعتراف.
وللأخ ناصر محمد أقول: إن الاخ دادي قال في إحدى تدخلاته إن ما يُكتب في موقع أهل القرآن لا يعبر بالضرورة عن رأي أصحاب الموقع، فلا تلزمه بما في الموقع إلا بما يكتب هو.
بالتوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  daddi في الخميس أكتوبر 15, 2009 12:29 pm

عزمت بسم الله،
أساتذتي الكرام، إخواني الأعزاء سلام الله عليكم،
شكرا لكل من شارك بالقراءة وبقلمه وبكلمة طيبة في هذا الحوار المفيد لنا جميعا، وكما قيل وكما يقال نحن نتحاور بنية الوصول إلى الحق كل الحق، لأن الله تعالى وحده الذي سوف يحاسب عباده على أعمالهم وما تخفي صدورهم، فلا أحد يمكنه أن يشفع في أعز الناس إليه. (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ*وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ*وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ* لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ(37). عبس.
لذا ما دامت نفسنا لم ترجع إلى ربها، علينا أن نتسابق ونختار لأنفسنا ما نسعد به عند لقاء ربنا سبحانه، ونتمنى ونرجو أن نؤتى بكتابنا عن يميننا يوم الواقعة لنكون من الثلة القليلة من الآخرين. (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ*أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ*فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ*ثُلَّةٌ مِنْ الْأَوَّلِينَ*وَقَلِيلٌ مِنْ الْآخِرِينَ(14). الواقعة.
لأخي العزيز الكريم أبو نصر ولإدارة الموقع أقول: جزيل الشكر لكم لسعة صدركم ولكرم الضيافة والفائدة، أرجو لكم كل التوفيق في أعمالكم كلها، وأتمنى عودكم قريبا لنواصل الاستفادة من بعضنا البعض، ونرجو الله تعالى أن يهدينا سبله لنفوز الفوز العظيم يوم الدين.
أجدد شكري إلى كل من قرأ وفكر وقال حسنا وظن خيرا، وترك الحكم على من بيده ملكوت كل شيء.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، و إلى اللقاء قريبا إن شاء الله تعالى أن يبقي للعمر بقية.

daddi

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

http://www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php?main_id=3

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...

مُساهمة  صالح في السبت نوفمبر 07, 2009 12:20 am

بارك الله فيكم على هذا النقاش الهادف العلمي

ولقد مر التاريخ الموعود لمناقشة تلك الضوابط في التعامل مع السنة ومتشوفون لمواصلة النقاش

.........

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى