المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


سؤالٌ حائر من طرف حائر.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سؤالٌ حائر من طرف حائر.

مُساهمة  حائر في الإثنين سبتمبر 28, 2009 9:15 am

بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي الأعزاء رواد هذا المنتدى الناضج، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يصادفني في كثير من المنتديات التي أدخلها سؤال يلقيه صاحبه بطريقة بريئة وينصرف
ويبقى جميع الأعضاء يعلقون عليه بطريقة مهزلة دون جواب شاف عليه، ويركن الموضوع جانبا وفي نفس كل من قرأه علامات استفهام.
فهل من بينكم من يشرح ويرد لي على هذا السؤال بطريقة مقنعة.
والسؤال الذي يطرح: كيف تفسرون لنا(لاإكراه في الدين) وأمرالرسول صلى الله عليه وسلم بقتل المرتدين عن دينهم بعد أن يستتابوا...فأين الحرية !! أليس هذا إكراه؟؟
مع الشكر للمناقشين والمناقشات.

حائر

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سؤالٌ حائر من طرف حائر.

مُساهمة  daddi في الإثنين سبتمبر 28, 2009 4:07 pm

عزمت بسم الله،
السائل الحائر تحية طيبة، ليست هناك حيرة، ولا يمكن أن تكون لمن يؤمن بالكتاب وحده أنه الحق من رب العالمين. يقول المولى تعالى: طسم(1)تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ(2)لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ(3)إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ(4)وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ الرَّحْمَانِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ(5)فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون(6). الشعراء. ويقول سبحانه: وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْئَسْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ(31). الرعد.
فلو شاء الله تعالى لأنزل آية فظلت أعناق العباد لها خاضعين، لكن حكمته سبحانه ومشيئته اقتضت أن يملأ جهنم من الجنة والناس أجمعين، ويدخل في رحمته من يشاء، والمشيئة هنا خاصة بالعباد، (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى(13)الكهف. فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وما ربك بظلام للعبيد. (وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) "29" الكهف. (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)(46) فصلت.
إذن فالرسول عليه السلام لا يمكن أن يقتل المرتدين، ( ولم يقتلهم) ولا أن يرجم الزانية والزاني، ولا أن يكره الناس على أن يكونوا مؤمنين. يحذر المولى تعالى فيقول: وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ(99). يونس.
والسلام عليكم.

daddi

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

http://www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php?main_id=3

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سؤالٌ حائر من طرف حائر.

مُساهمة  أبونصر في الإثنين سبتمبر 28, 2009 5:17 pm

أخي الحائر هذه المسألة قد سالت فيها أقلام العلماء، وعالجوها بمناهج مختلفة، واختلفوا فيها رغم ادعاء الإجماع.

وأصل المسألة رواية آحادية عند البخاري "" من بدل دينه فاقتلوه" وفي صحتها خلافها لأن من رواتها عكرمة وفيه مقال، وهذه الرواية الآحادية -على علاتها- غير كافية في تقرير حكم خطير يخاف القواعد العامة القرآنية في حرية الاعتقاد، خاصة وأننا نجد آيات كثيرة في القرآن ذكرت الردة ولم تشر إلى أي حد دنيوي لهم من ذلك:
«وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ» البقرة 217,
وقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ» المائدة 54.
" إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا"

وأتصور أن القرآن واضح في النهي عن إكراه الناس على الإسلام، وآيات القتال في القرآن تبين أن القتال لحفظ وصيانة أعراض المسلمين ورفع الظلم عن المظلومين وردع الظالم وإرغام المعتدي وإزالة الواقفين في طريق الدعوة، أو أن يكون لأمر سياسي ظرفي وهو حفظ هيبة الدولة وتنقيتها من الجواسيس من باب قتل المفسد في الأرض.
وإن تفسير حالات القتل للمرتدين المروية عن وقت النبوة واضح -إن صحت-، فلنتصور أن المرتد في وقت النبي -عليه الصلاة وله التسليم- ربما يكون قد أتى من قريش ومكث بين ظهراني المسلمين فترة من الزمن ثم يعود إلى المشركين فهو تنقل بين معسكرين في حالة حرب، وإن سن قانون قتل المرتد في تلك الظروف العسكرية سيردع أولئك الجواسيس، وعلى من أراد الإسلام أن يحسب ألف حساب قبل أن يقرر، ونفس الشيء لرأي الإمام أبي بكر في قتال مانعي الزكاة ومدعي النبوة هو قرار سياسي يليق بذلك الظرف لحفظ هيبة الدولة.

والله أعلم بحقيقة الأمر
" اعملوا ماشئتم إنه بماتعملون بصير"
"سنفرغ لكم أيها الثقلان"

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: سؤالٌ حائر من طرف حائر.

مُساهمة  شيبان في الإثنين سبتمبر 28, 2009 6:56 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا
وأضيف أن الخليفة أبو بكر الصديق إنما قاتل المرتدين عن الاسلام، لإعلانهم القتال على الاسلام فهم لم يرتدوا بهدوء وحسب بل جهروا بالعداء أيضا وهذا هوسبب مقاتلتهم (ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدؤوكم أول مرة أتخشونهم، فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين﴾.
والأصل عقاب نفسي وأخروي وترك مجال للعودة للإسلام ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين. أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون. إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا، فإن الله غفور رحيم).
وهنا تأتي أهمية فهمنا لمقاصد الشريعة لا التطبيق الحرفي وكفى .
ولكن يبقى في أنفسنا ضيق شديد ممن يرتدون عن دينهم، فهم سيغدون بؤرة فساد لمن حولهم من المسلمين وبالذات في وقتنا الحاضر مع ضعف عقيدة وروح المسلمين والشباب بالذات.
وأقول لك أخي إن ماتطالعه من أسئلة هي بسبب انتشار من يسمون بالملحدين الجدد في بلادنا العربية
ونشاطهم عجيب في كثير من المواقع ..
أدعو الله العظيم أن يحفظ شباب المسلمين منهم، من كل سوء انه سميع مجيب.
واستغفر الله

شيبان

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الردة بين التطرف والسياسة!

مُساهمة  صالح في الثلاثاء سبتمبر 29, 2009 3:02 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أخي الحائر على هذه الحيرة وأسأل الله تعالى أن لا يجعلك حائرا لأن الاسم يدل على الثبات عكس الفعل الذي يعني التقلب والتغير!.
موضوع الردة كثيرا ما استخدم لمهاجمة الإسلام والمسلمين -كما تفضل الأخ شيبان- والسبب في نجاح توظيفه في هذا السياق تأثير الرواية عليه. أو لنقل تأويل الرواية فيه وعدم إعمال النص القرآني لتحديد مواطن استخدام تلك الرواية المطلقة: (من بدل دينه فاقتلوه)
حتى كان الملوك المسلمون -من يدعون الخلفاء- يستخدمون إطلاق هذا النص في إعدام كل معارض سياسي بعد إلصاق تهمة الزندقة عليه.
والنص القرآني عندما يذكر قتال المشركين يكون في سياق واضح محدد يجب حمله عليه، كما أن هناك آيات تنهى عن الإكراه في الدين مطلقا، وسؤال بسيط يواجه القائلين بعموم قتل المشرك: لماذا فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم الهجرة بأصحابه عن مكة المكرمة بدلا من البقاء فيها ومقاتلة المشركين خاصة بعد بيعة العقبة الأولى والثانية ؟! ألم يكن الأسهل على النبي صلى الله عليه وسلم الإغارة على المشركين والخلاص من شرهم بدلا من الهجرة وتكبد عناء التحول من الوطن خصوصا مع ما لاقاه المسلمون من العنت أول سكنهم بالمدينة حسب الروايات نفسها.
ثم إن الروايات نفسها تذكر أن الملك جاء للنبي صلى الله عليه وسلم واستأذنه في إطباق الأخشبين على المشركين فأبى النبي صلى الله عليه وسلم ! والروايات تذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم استأذنه المبايعون في العقبة للإغارة على المشركين فأبى ذلك.
فهل يعقل بعد كل هذا العناء الذي تحمله الروايات نفسها يتحول الحكم إلى الإطلاق: من بدل دينه فاقتلوه؟!
والقرآن الكريم عندما يذكر مقاتلة المشركين -الذين هم مجتمع عدو يخطط لإيذاء المسلمين- يقرنها بشرط كنكث العهد أو الطعن في الدين ولاحظ أنه حتى في هذا المقام يقول تعالى: (فقاتلوا أئمة الكفر) ولم يقل قاتلوا الكفار.
وفي السيرة النبوية فإن كل الوقائع التي خاضها النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن لأجل محض الشرك والكفر بل لدواع أخرى كالوقوف في وجه الدعوة ومنع المسلمين من تبليغ الدين بالتي هي أحسن وما إلى ذلك من دواع.
والمشكل في حد الردة هذا من الناحية الفقهية أنه ثبت بخبر الواحد وادعاء السنة العملية في قتل المرتد مطلقا يحتاج إلى إثبات والقاعدة الفقهية كما في الرواية أيضا: ادرءوا الحدود بالشبهات
أليس الثبوت الظني في ثبوت العمل بهذا الحد مثار للشبهة في ثبوت الحد نفسه فضلا عن تطبيقه على الحالات المختلقة والتبين من مطابقتها لدواعي الحد؟! وأليس هذا أدعى للتحقق والتثبت.
يبقى أن هناك حالات يقتل فيها المرتد غير أنه لا يقتل لردته ولكن لأمور أخرى كنكث العهد خيانة وأخذ حق الآخرين وما إلى ذلك.
وهناك جانب آخر أردت الإشارة إليه وهو حد استتابة المرتد، فالفقهاء مختلفون في استتابته ومنهم من ذهب إلى استتابته ما دام حيا يعني مفتوح، ثم هل الخلاف في حد الاستتابة نفسه يمس بمصداقية الحد خصوصا مع وجود القول باستتابته مدى حياته؟! وإذا كان هذا الحد مشروعا العمل به فلماذا لم يذكره القرآن الكريم مع أن قضيته الأولى قضية التوحيد والإيمان بالله وحده.
والسلام عليكم

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى