المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

مُساهمة  أخوة في الجمعة أكتوبر 02, 2009 2:19 am

السلام عليكم ورحمة الله.

عندي سؤال دائما أسأل به نفسي لماذا لا نتبع قول الله تعالى في سورة القيامة: " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة" لكي نكون مع المسلمين في العقيدة، لأننا دائما يسألنا غيرنا لماذا لا تؤمنون برؤية الله في الآخرة وأنتم وحدكم.
لماذا لا نتوحد مع المسلمين في هذه المسألة، وحتى يوجد بعض المشائخ من عندنا يقولون بأن الخلاف في هذه المسألة لا يهم، لماذا إذن لا ننضم إلى مجموع المسلمين كي نتوحد في العقيدة.
وبارك الله فيكم

أخوة

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 02/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

مُساهمة  صالح في الجمعة أكتوبر 02, 2009 5:06 am

فعلا الوحدة شيء جميل ...

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

مُساهمة  أبونصر في الجمعة أكتوبر 02, 2009 8:53 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم " أخوة"

كثيرا ما نحاكم القرآن إلى لغتنا الخاصة البسيطة التي نفهمها من أول نظرة وننسى أن هذا الكتاب أحكمت آياته في نسق متكامل لا تجد فيه اضطراب ولا اختلاف، فكل لفظة في القرآن لها سياقها القرآني العام الذي يحدد لنا أي معنى ينتقيه القرآن، وسياقها الموضعي الذي يرسم المعنى الدقيق لها، وسياقها المعرفي الذي يحدد موضعها من جملة التصورات القرآنية بحيث لا تجد اختلافا ولا تناقضا، " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ".
وقد ورد النظر في القرآن في آيات كثيرة بمعنى الانتظار، ومن تلك الآيات:
"هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ"
"هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ"
" هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"
"اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا"
" مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ"
"هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ"
"فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ"
" وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ"
"وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"

فاستعمال النظر بمعنى الانتظار أمر معهود جدا في القرآن، ( بل وحتى في بعض اللغات كالإنجليزية ياتي بذلك المعنى: (look forward) معنى التتشوق والتطلع إلى، وحتى في ميزابيتنا ( يتقَّال نومسافر، تامزورت أتقال أتارو))

والسياق القرآني يشرح هذه الآية بوضوح في آخر سورة عبس "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38) ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (39) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ"
فالوجوه ناضرة ضاحكة، ومنتظرة للبشرى مستبشرة، تقابلها وجوه أخرى باسرة عليها غبرة تتوقع عذابا يقصم ظهرها (فاقرة).

والله تعالى قد فصل في هذه المسألة في قوله تعالى "لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ " وهذه الآيات أتت في سياق تنزيه الخالق عن صفات المخلوقين فالآيتين السابقتين لها تنفي أن يكون لبديع السماوات ولد، وهذه الآية تنفي أن تدرك أبصار المخلوقين خالق السماوات والأرض.
والآيات الخمسة التي قبلها كذلك تحيل الإنسان إلى النظر في الآفاق ليعرف منزلته وقدره وليعرف خالقه، فالله خالق الزمان والمكان خلق الإنسان ضمن هذه الأبعاد الكونية، فلا يمكن لهذا الإنسان بهذه القدرات المحدودة أن يدرك المتعالي على الزمان والمكان.
وقد كشف لنا علم الفيزياء والفلك أن القدرة البشرية كليلة حتى على تخيل وإدراك بعض الظواهر الكونية فضلا عن أن تدرك الكون كله بكل أبعاده، فكما يقال من كان داخل البيضة لا يمكن أن يرى البيضة، فكيف لها أن تدرك الخالق العظيم للكون ولكل العوالم المرئية وغير المرئية، ولا يمكن أن تتغير هذه الصفات الآدمية الناقصة لا في الدنيا ولا في الآخرة لأنه سيبقى دائما مخلوقا يحده الزمان والمكان وهذه طبيعة خلقته، فالله تعالى لم يخف نفسه سبحانه عن عباده قصدا لذلك الإخفاء، وإنما القدرة البشرية لا يمكن أن تدركه، وقد بين الله تعالى محدودية قدرات البشر عن إدراكه في قوله لسيدنا موسى عليه السلام: "قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا"، فإن كان ذلك الجبل بشموخه صار دكا لما تجلى له الخالق (ولانعرف حقيقة ذلك التجلي) وربما المقصود تجلت له بعض قدرة الله تعالى وعظمته فصار قاعا صفصفا، كمن يشغل مصباح 20 واط بتيار الفولط العالي!!، فإن كان الجبل لما تجلى له القرآن تصدع والإنسان يعجز أن يحيط بكل أسرار القرآن فكيف بشيء دك له الجبل دكا، سبحانه وتعالى وتقدس عن ذلك جل جلاله.
وطلب تلك الرؤية وتمنيها يعتبر عدم معرفة بالخالق وعظمته، لذلك كانت الصاعقة أنسب جواب لبني إسرائيل على طلبهم "يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ" و اعتبر الله تعالى ذلك تبديلا للكفر بالإيمان فقال " أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ".
ولا غرابة في تسلل هذه العقيدة من اليهود إلى معاشر المسلمين فما أكثر العقائد التي تسربت إلينا حول تصورات اليوم الآخر كعقيد الخروج من النار وغيرها.

أما القول إن هذه مسألة جزئية وغير مهمة فلنسأل الله إذن - وحاشاه أن يسأل- : يارب لم عاملت اليهود الذين طلبوها بتلك القسوة ولِمَ لم تقل لهم اصبروا حتى تروني في اليوم الآخر، ولم دككت الجبل دكا حتى خر موسى صعقا وأفاق تائبا!
يا أخي إن لم تكن للمسلم غيرة على محارم الله فأي مسلم هذا؟! الوحدة الإسلامية لا تكون إلا حول حبل الله المتين الذي هو البينات " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا " وأي وحدة على حساب البينات فاعتبرها وحدة قومية أو اقتصادية أو اعطها أي وصف غير "الإسلامية".
ولا أنكر أن كثيرا من المسلمين لا يفقهون المسألة وخطورتها وأبعادها وأنهم في التقليد غارقون، وأن كثيرا من العلماء كذلك منعهم عن قول الحق التعصب المذهبي، ونحن مطالبون أن نبلغ لهم دين التنزيه الخالي من التشبيه والتعالي البشري إلى المقامات الربانية الخارقة.
سبحانك ربي يا عظيم، رب لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا، اللهم إنا ندرك ضعفنا ونقصنا وندرك عظمتك وكبريائك وتقدسك، وتعاليت ربي أن يطمع عبد مثلي إلى الرقي إلى مقامك الأعظم، فأنا العبد الضعيف المسلسل بأغلال المكان والزمان والجسمية و...، سبحانك اللهم وبحمدك نستغفرك ونتوب إليك.
نسأل الله التوفيق.

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

مُساهمة  طالب الحق في الجمعة أكتوبر 02, 2009 4:58 pm

هذه محاضرة سماحة الشيخ المعروفة بـ"الرد على فتوى ابن باز"، وفيه تفصيل لمسألة الرؤية
شاهدها على المباشر :
من هنا

أو حملها من هنا:
الجزء الأول
الجزء الثاني
الجزء الثالث

طالب الحق

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

مُساهمة  أخوة في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 4:23 am

شكرا أيها الأخوة على مشاركتكم، وأبونصر خاصة.
ولأكون صادقا معك جعلتني أخاف من الكلام في المسألة، كنت أقول للناس إنها مسألة بسيطة، أصبحت الآن أسكت احتياطا.
لكني لا أفهم هذا الموضوع ، سألت أحد المشائخ قال لي لا تسأل الطلبة عن هذا الموضوع لأن التعصب عادة يأتي من الطلبة.

أخوة

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 02/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

مُساهمة  صالح في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 6:07 am

أخي أخوة تحية من عند الله لكم طيبة مباركة

فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المدخل الذي ولجت به إلى هذا الموضوع مدخل فاتن فتن كثيرا من المسلمين عن بينات القرآن الكريم
ذلك أنه ولاشك أن وحدة المسلمين وتآخيهم أمر قرآني واضح بين لا يجادل فيه إلا من أعرض عن القرآن ولم يؤمن به، قال تعالى: (إنما المؤمنون إخوة)
ولكن الشيطان جعل كثيرا من المسلمين يركبون موجة إحدى البينات معرضين عن بينات أخر، وإذا كانت الوحدة مطلب عام فإن هناك مطالب إيمانية خاصة.
مثلا: المسلم الذي يتولى اليهود والنصارى ويركن إليهم فصل القرآن في أمره: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) بواضح دليل، ولكن الشيطان قد يوسوس للمؤمن أن لا مشكلة في الموضوع بدعوى وحدة المسلمين وأنه هذا يشهد الشهادتين وأن المحافظة على الوحدة الإسلامية أمر مطلوب وأن الأولى الآن المحافظة على وحدة المسلمين .... وينسى المسكين أن الأمر غير بسيط كما يبدو في الظاهر لأنه يتعلق بالإيمان بالقرآن الكريم وبإخلاص العبودية لله، فأمر فصل فيه القرآن لا مجال للاجتهاد فيه البتة وأي فتح لباب الاجتهاد فيه إنما هو فتح لباب الشيطان.
وبهذه الطريقة يغوي الشيطان كثيرا من المعرضين عن تدبر آيات الله البينة في الكتاب إلى التنازل عن الحق الذي يحملونه بدعوى الحفاظ الوحدة الإسلامية المفقودة أصلا.

فمسائل الدين لا تعتبر فيها الوحدة الإسلامية إلا في محل التعارض بين الظنيات التي بنيت على الاجتهاد وتقاربت الأدلة بين الآراء، هنا يمكن القول إن الوحدة في الرأي قد يكون لها اعتبار أما أن أقول إن مسائل العقيدة مسائل فرعية أو مسائل فصل القرآن الكريم أو السنة النبوية فيها إنها مسائل بسيطة! فهذا يعني هدم الدين من أساسه.

ولنفترض أننا تبنينا هذا الاعتبار اعتبار الوحدة الإسلامية فلماذا لا يغير الآخر من ضلاله في مسائل قطعية الحق فيها واضح بين وإنما تسللت إليه معتقدات اليهود التي حذر الله منها في كتابه إلى معتقدات ذلك المسلم، يعني لماذا لا يكف القائل برؤية الله التي بناها على روايات إسرائيلية تخالف القرآن الكريم وبناها على الإعراض عن كتاب الله وتبني مقولة: "لا خير في كتاب بلا سنة ولا خير في سنة بلا فهم سلفنا الصالح" في إعراض واضح عن القرآن الكريم حتى قال محدثهم عن حديث عرض الرواية على القرآن الكريم إنا عرضناه على القرآن الكريم فوجدناه باطلا.
فهو أولا ناقض نفسه في العرض على القرآن الكريم إذ لم يكن له أن يفعل ذلك لأنه لا يراه من قواعده أصلا.
وثانيا استدل بقوله تعالى: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول) وقال إن أمر الله أمر بالتسليم لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم، ونسي المسكين أنه يقر تناقضا عظيما في المنظومة الإسلامية بكون الحديث قد يخالف القرآن الكريم ومع ذلك يجب الأخذ به.
كما ادعى الإجماع وزينه بما يخدم مصالحه السياسية والعقدية وما إلى ذلك من أمور قد نتعرض لها بإذن الله في حلقة أصول الفقه.

فأنت ترى أخي العزيز أن الوحدة الإسلامية لا تكون على حساب مبادئ القرآن الكريم وإنما تكون على مبادئه وقواعده التي لا خير في غيرها يقينا نتعبد الله به إلى يوم الدين.

وقبل توحد هذه الأمة التي غزتها معتقدات اليهود فإننا لن نفرط في قطعيات القرآن ولن نتزحزح عنها قيد أنملة، وفي غير ذلك أهلا وسهلا بكل اجتهادات العلماء من جميع المذاهب الإسلامية ولا فرق عندنا بين اجتهاد عالمنا وعالم غيرنا وإن كان الحق معه أخذنا به وتركنا قول عالمنا، إذ العلماء متساوون أمام الحق والحق أحق أن يتبع.

نسأل الله تعالى أن يبرم لهذه الأمة أمر صلاح ورشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته إنه القادر على ذلك.

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

مُساهمة  أبونصر في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 7:31 am

أخي العزيز أخوة، وفقني الله وإياك وشيخك إلى الحق، آميــــــــــــــــــــــن.

"لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103) قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104) وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105) اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106) وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ"

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

مُساهمة  حائر في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 7:58 am

السلام عليكم ايها المشاركون ورحمة الله وبركاته
أقول لكم سرا وهو: أني اقتنعت مؤخرا كل الاقتناع بأن الله أعظم من أن يرى بالعين المجردة، فهو الذي خلق الزمان والمكان فأنى يحصره زمان أو مكان ، بل وكيف لهذا المخلوق الضعيف المحدود عقله أن يرى غير المحدود ووو ... من الأدلة العقلية و(غير النقلية) فكل النقلي مؤول يؤله كل فريق على حسب اقتناعه، فالآيات واحدة وفهومها مختلف. والأحاديث فيها كلام وأخذ ورد فلم أخرج منها بشيء.
ولكن قولو لي بالله عليكم- كيف أستطيع البوح- بما أجده حقا ومنطقا ويتعالى الله عنه تنزيها .
فسيقول الجميع عني أوصافا مختلفة من الكفر الى أصغر النقد الذي لايطاق...
وكيف سأحصن أولادي من التفكير، بالفوز برؤية الله إن هم عملوا الصالحات والجميع حولهم يتكلم بهذه الأفكار؟
والسلام عليكم

حائر

عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

مُساهمة  بلفاع في الأحد نوفمبر 08, 2009 1:57 pm

أبونصر كتب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم " أخوة"

كثيرا ما نحاكم القرآن إلى لغتنا الخاصة البسيطة التي نفهمها من أول نظرة وننسى أن هذا الكتاب أحكمت آياته في نسق متكامل لا تجد فيه اضطراب ولا اختلاف، فكل لفظة في القرآن لها سياقها القرآني العام الذي يحدد لنا أي معنى ينتقيه القرآن، وسياقها الموضعي الذي يرسم المعنى الدقيق لها، وسياقها المعرفي الذي يحدد موضعها من جملة التصورات القرآنية بحيث لا تجد اختلافا ولا تناقضا، " أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ".
وقد ورد النظر في القرآن في آيات كثيرة بمعنى الانتظار، ومن تلك الآيات:
"هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ"
"هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ"
" هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"
"اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا"
" مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ"
"هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ"
"فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ"
" وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ"
"وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"

فاستعمال النظر بمعنى الانتظار أمر معهود جدا في القرآن، ( بل وحتى في بعض اللغات كالإنجليزية ياتي بذلك المعنى: (look forward) معنى التتشوق والتطلع إلى، وحتى في ميزابيتنا ( يتقَّال نومسافر، تامزورت أتقال أتارو))

والسياق القرآني يشرح هذه الآية بوضوح في آخر سورة عبس "وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38) ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (39) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ"
فالوجوه ناضرة ضاحكة، ومنتظرة للبشرى مستبشرة، تقابلها وجوه أخرى باسرة عليها غبرة تتوقع عذابا يقصم ظهرها (فاقرة).

والله تعالى قد فصل في هذه المسألة في قوله تعالى "لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ " وهذه الآيات أتت في سياق تنزيه الخالق عن صفات المخلوقين فالآيتين السابقتين لها تنفي أن يكون لبديع السماوات ولد، وهذه الآية تنفي أن تدرك أبصار المخلوقين خالق السماوات والأرض.
والآيات الخمسة التي قبلها كذلك تحيل الإنسان إلى النظر في الآفاق ليعرف منزلته وقدره وليعرف خالقه، فالله خالق الزمان والمكان خلق الإنسان ضمن هذه الأبعاد الكونية، فلا يمكن لهذا الإنسان بهذه القدرات المحدودة أن يدرك المتعالي على الزمان والمكان.
وقد كشف لنا علم الفيزياء والفلك أن القدرة البشرية كليلة حتى على تخيل وإدراك بعض الظواهر الكونية فضلا عن أن تدرك الكون كله بكل أبعاده، فكما يقال من كان داخل البيضة لا يمكن أن يرى البيضة، فكيف لها أن تدرك الخالق العظيم للكون ولكل العوالم المرئية وغير المرئية، ولا يمكن أن تتغير هذه الصفات الآدمية الناقصة لا في الدنيا ولا في الآخرة لأنه سيبقى دائما مخلوقا يحده الزمان والمكان وهذه طبيعة خلقته، فالله تعالى لم يخف نفسه سبحانه عن عباده قصدا لذلك الإخفاء، وإنما القدرة البشرية لا يمكن أن تدركه، وقد بين الله تعالى محدودية قدرات البشر عن إدراكه في قوله لسيدنا موسى عليه السلام: "قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا"، فإن كان ذلك الجبل بشموخه صار دكا لما تجلى له الخالق (ولانعرف حقيقة ذلك التجلي) وربما المقصود تجلت له بعض قدرة الله تعالى وعظمته فصار قاعا صفصفا، كمن يشغل مصباح 20 واط بتيار الفولط العالي!!، فإن كان الجبل لما تجلى له القرآن تصدع والإنسان يعجز أن يحيط بكل أسرار القرآن فكيف بشيء دك له الجبل دكا، سبحانه وتعالى وتقدس عن ذلك جل جلاله.
وطلب تلك الرؤية وتمنيها يعتبر عدم معرفة بالخالق وعظمته، لذلك كانت الصاعقة أنسب جواب لبني إسرائيل على طلبهم "يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ" و اعتبر الله تعالى ذلك تبديلا للكفر بالإيمان فقال " أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ".
ولا غرابة في تسلل هذه العقيدة من اليهود إلى معاشر المسلمين فما أكثر العقائد التي تسربت إلينا حول تصورات اليوم الآخر كعقيد الخروج من النار وغيرها.

أما القول إن هذه مسألة جزئية وغير مهمة فلنسأل الله إذن - وحاشاه أن يسأل- : يارب لم عاملت اليهود الذين طلبوها بتلك القسوة ولِمَ لم تقل لهم اصبروا حتى تروني في اليوم الآخر، ولم دككت الجبل دكا حتى خر موسى صعقا وأفاق تائبا!
يا أخي إن لم تكن للمسلم غيرة على محارم الله فأي مسلم هذا؟! الوحدة الإسلامية لا تكون إلا حول حبل الله المتين الذي هو البينات " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا " وأي وحدة على حساب البينات فاعتبرها وحدة قومية أو اقتصادية أو اعطها أي وصف غير "الإسلامية".
ولا أنكر أن كثيرا من المسلمين لا يفقهون المسألة وخطورتها وأبعادها وأنهم في التقليد غارقون، وأن كثيرا من العلماء كذلك منعهم عن قول الحق التعصب المذهبي، ونحن مطالبون أن نبلغ لهم دين التنزيه الخالي من التشبيه والتعالي البشري إلى المقامات الربانية الخارقة.
سبحانك ربي يا عظيم، رب لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا، اللهم إنا ندرك ضعفنا ونقصنا وندرك عظمتك وكبريائك وتقدسك، وتعاليت ربي أن يطمع عبد مثلي إلى الرقي إلى مقامك الأعظم، فأنا العبد الضعيف المسلسل بأغلال المكان والزمان والجسمية و...، سبحانك اللهم وبحمدك نستغفرك ونتوب إليك.
نسأل الله التوفيق.
ماشاء الله هلى هذا الرد و على هذه المنهجية الرائعة..حجج دامغة
و معالجة ممتازة للمسألة التي ظل بها الشيطان كثير من الناس و هذا بعضا من الجمل و العبارات الجميبة:

( يتقَّال نومسافر، تامزورت أتقال أتارو

وقد كشف لنا علم الفيزياء والفلك أن القدرة البشرية كليلة حتى على تخيل وإدراك بعض الظواهر الكونية فضلا عن أن تدرك الكون كله بكل أبعاده، فكما يقال من كان داخل البيضة لا يمكن أن يرى البيضة، فكيف لها أن تدرك الخالق العظيم للكون ولكل العوالم المرئية وغير المرئية، ولا يمكن أن تتغير هذه الصفات الآدمية الناقصة لا في الدنيا ولا في الآخرة لأنه سيبقى دائما مخلوقا


يا أخي إن لم تكن للمسلم غيرة على محارم الله فأي مسلم هذا؟! الوحدة الإسلامية لا تكون إلا حول حبل الله المتين الذي هو البينات


أما القول إن هذه مسألة جزئية وغير مهمة فلنسأل الله إذن - وحاشاه أن يسأل- : يارب لم عاملت اليهود الذين طلبوها بتلك القسوة ولِمَ لم تقل لهم اصبروا حتى تروني في اليوم الآخر، ولم دككت الجبل دكا حتى خر موسى صعقا وأفاق تائبا!
و لك مني جزيل الشكر

بلفاع

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 04/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى