المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


دادي: إخواننا النصارى رحمهم الله والآخذون بالأحاديث الصحيحة مؤلهون كذبة مشركون بالله!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دادي: إخواننا النصارى رحمهم الله والآخذون بالأحاديث الصحيحة مؤلهون كذبة مشركون بالله!

مُساهمة  نورالدين في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 8:14 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأنقل لكم في هذا الموضوع واحدا من التناقضات الكبرى التي يقع فيها الجهلة من المتسمين بالقرآنيين وهم أشد الناس إعراضا عن القرآن الكريم وأغلبهم جهال بقواعد اللسان العربي فتراهم يخبطون خبط عشواء وكثيرا ما تساءلت لحساب من يعمل أولئك الجهلة أهو الجهل عندما يقترن بالسذاجة أم هم عامل ضمن مشروع تكفير الأمة.

يدعو دادي في موقعه لأخته المسيحية التي ماتت أمها أن يتغمدها ربها بالرحمات لأنها من المؤمنات في حين أنه يهجم على المسلمين بأحكام قاسية مكفرة بدعوى اتباع القرآن، والقرآن بريء من هذا يا دادي فتب إلى ربك وعد إلى إسلامك.

أخت دادي أمل تعلق على مقاله قائلة:
الاخ العزيز ابراهيم دادي , تحية عطرة لحضرتك
اشلونك , ان شاء الله بألف خير , انها مدة طويلة لم اسلم عليك فتقبل احلى تحية ثانية مني .
بصراحة عنوان مقالتك اخافني فأنا لا أخاف الموت ولكن أخاف من اسم الميت ولا تسألني لماذا لاني لا أعرف لماذا, شئ نفسي ليس ألا.
اخي العزيزابراهيم , بصراحة قرات بعض الاسطر من المقالة لانها تتكلم عن الميت وطرق تكفينه فتركتها. ... بس بصراحة الموضوع الذي اخترته يا اخ ابراهيم يخوف قليلا , اليس كذلك ؟ لكن ما بذلته من جهد بكتابة المقالة واضح جدا .
تقبل كامل احترامي وتقديري
ودمت بألف خير وفرح
أمل


ويجيب دادي مخاطبا أخته أمل:
أختي العزيزة أمل تحية وسلاما،
أختي العزيزة أمل تحية وسلاما، أرجو أن تكوني وأهلك في سعادة وسلام وصحة جيدة.
أشكرك جزيل الشكر على التعليق، وأرجو أن لا يخيفك الكلام عن الموت، لأن الموت حق لتوفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون، فما علينا إلا أن نؤمن ونعبد ربا واحدا لا شريك له ونعمل صالحا.
شكرا لك على إفادتنا بما يقوم به بعض المسيحيين من غسل الميت وتكفينه في قماش أبيض والصلاة عليه، فكيف تكون الصلاة عليه لو سمحت؟ لعلها تكون مثل صلاة المسلمين على موتاهم، فصلاة المسلمين على الميت تكون كالتالي مع الاختلاف في ما يقرأ: يتقدم ولي الميت أو ينوب عنه إماما فيتقدم الإمام بالقرب من النعش فيكبر ( الله أكبر) ويكبر الجميع خلفه ثم يقرأ كل واحد سورة الفاتحة سرا، ثم يكبر الإمام ثانية ويقرأ كل واحد منا الفاتحة (ومنهم من يصلي على النبي) ثم يكبر ثالثة فيتكرر نفس الشيء مع الدعاء للميت بالرحمة ثم يكبر الرابعة ويسلم بعدها.
تعددت الصلوات على الميت والموت واحد.
سعيد جدا أختي الكريمة أمل على مشاركتك في هذا المقال، ولا تظني أنني لا أقرأ تعليقاتك على الرواد، فأنا متابع ومطمأن عليك من خلال تعليقاتك.
تقبلي تحياتي واحترامي وسلامي إلى زوجك الكريم.


ونسي دادي أن يذكر لأخته أنها تخاف الموت لأنها بنت دينها على محض خرافات ودجل (إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا) تغافل دادي أن يذكر أخته بقوله تعالى: (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة)

ثم ترد أخته:

الاخ العزيز ابراهيم دادي ... يا اخ ابراهيم صدقا أنا لا أخاف الموت , والموت حق على كل نفس , ولكن وكما ذكرت ترعبني كلمة الميت , ولا ادري لماذا. اشكرك جدا لذوقك ومشاعرك النبيلة وطيبتك التي احس بها من خلال ما تكتبه من ردود على كل من يكتب تعليقا على مقالتك , ليحفظك الله. اخي ابراهيم ... وعلى سبيل المثال فجدتي مسحت ثلاث مرات ولكنها لم تتوفى في المرتين الاوليتين , ولكن في المرة الثالثة الظاهر حالتها كانت صعبة جدا فتوفت .أمل

والطامة في جواب دادي الذي رحلت أم أخته إلى الجحيم إذ يقول:
(عزمت بسم الله، أختي العزيزة المحترمة أمل تحية طيبة،
شكرا لك مرة ثانية على التعليق وإثراء الموضوع على ما يقوم به إخواننا المسحيين عندما يكون المريض في حالة لا طمع في حياته، ولعلمك فإن (المسلمين) لا يختلفون كثيرا عن المسيحيين في هذا الشأن ... أعود إلى تعليقك، وأرجو الله تعالى أن يتغمد جدتك برحمة منه، لأن الله تعالى يقول: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(69). المائدة. تقبلي أختي المحترمة تحياتي الخالصة.

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=5017

لقد نسي دادي أن المولى تعالى يقول: (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ)


ولتعلم يا دادي أننا نقول لأختك: أن أمك لعنة الله عليها وإلى الناروبئس المصير اعتقادا جازما لا نرتاب فيه ذرة، لأنها كفرت برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ولم تتبع ما جاء به من ربه، وكفرت بالمسيح عيسى عليه السلام إذ جاء مبشرا بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم، أما أنت وأهلك الأحياء والنصارى جميعا عليكم لعنة الله وإن متم على هذا الدين فإلى النار وبئس المصير، كما أمرنا القرآن الكريم أن نعتقد ونؤمن ولا يتم إيماننا بغير هذا، فالله تعالى يقول (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين).

(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ)

(إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً (150) أُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً (151) وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُوْلَئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (152)

ويقول المولى مخاطبا إخوة دادي:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً (47) إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً (48))

وهؤلاء الذين يريدون أن يفرقوا بين الله ورسله منهم من لا يؤمن بإبراهيم عليه السلام قال تعالى: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً (54) فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً (55) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً (56))

ويقول المولى عز وجل:
(رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لأَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (165) لَكِنْ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً (166) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً (167) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنْ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (168) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً (169) يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (170) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (171)

أما عن دادي هذا الذي يدعو للكفار بالرحمة فيقول المولى في شأنه:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51)

ويقول المولى: (وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ)
فلم تصل على الكفار يا دادي! أم أن الأمر خاص بالنبي؟!

والعجيب في أمر هذا المحب للنصارى المترحم على جدتهم أنه يتناول قضايا ومسائل اجتهادية بأسلوب تكفيري خال من الرحمة أو التماس العذر وينهال على الأمة كلها بأحكامه الفظة كما تجدون في هذا الرابط المتعلق بالوصية للوالدين:
من الذي حرم الوصية للوالدين؟

المحدثون الكذبة المؤلهون المشركون الله بالبخاري و غيره من الكتب، التي وضعت خصيصا لتحريف المسلمين عن الصراط المستقيم، أقول هم الذين حرَّموا الوصية للوالدين و الأقربين، ضاربين عرض الحائض كتاب الله و أمره الذي يقول فيه سبحانه: َيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُتَّقُونَ"177".

في هذا الرابط:

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=599

أرجو أن تعيد حساباتك يا دادي ولتعلم أنك تلعب بالنار الأبدية التي ستأكل جسدك إن لم تتب إلى ربك من الدعوة للكفار بالرحمة عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

نورالدين

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دادي: إخواننا النصارى رحمهم الله والآخذون بالأحاديث الصحيحة مؤلهون كذبة مشركون بالله!

مُساهمة  أبونصر في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 10:39 pm

أخي الكريم إن كان قصدك نصح الأخ دادي فليس هذا هو الأسلوب، وما ضرك لو طرحت تلك "التناقضات" التي تراها على شكل تساؤلات، وتناقشها معه، فربما أخطأ فتصحح له أو غفل فتنبهه، أو ربما لم تفهم انت مقصوده فيفهمك، أما إن كان قصدك أن تحاسبه وتعاقبه بكلامك فليس هنا المقام، فأرجو تعديل المقدمة وحذف ما بها من التعميمات والأحكام.
بالتوفيق.

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دادي: إخواننا النصارى رحمهم الله والآخذون بالأحاديث الصحيحة مؤلهون كذبة مشركون بالله!

مُساهمة  صالح في الثلاثاء أكتوبر 06, 2009 11:05 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قلتُ لعل الأخ دادي يقصد الرحمة الدنيوية، ولكن المشكلة أن عبارته موجهة عن ميت مات حسب الظاهر على غير الإسلام ومات كافرا بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم. Question Question Question Shocked

ويبدو أن الإشكال في فهم قوله تعالى: (إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابين والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون)

نرجو من الأخ دادي بيانا لفهمه القرآن في هذا الموضوع
وأعتمد عليه في تجاوز بعض الكلمات غير المناسبة في طرح الموضوع وأدعو الأخ نورالدين إلى استخدام اللين في الدعوة فاللين أجدى في مواطن كثيرة. ولنهتم بصلب الموضوع ومناقشة الفكرة.

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

دعوة لتحرير الإشكالات

مُساهمة  مصطفى في الأربعاء أكتوبر 07, 2009 5:34 am

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد الرسول الأمين، المبعوث كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
السلام على الأحبة في الله ورحمة من وبركات.
بعدما قرأت المراسلات والإجابات، رأيت أنه من المفيد حصر النقاش على الأفكار بعد تحديدها وعدم الخوض في الأحكام من البداية، لتجنب التنفير وربما كان قائل تلك الأقوال جاهلا بمقتضى كلامه فوجب نصحه وتعليمه، ونحن في مقام البحث والتعلم لا يمكننا وضع أحكام تحد من حرية المناقشة غير الضوابط المنهجية والقواعد البحثية، وبعد أن يتضح الدليل لكل أحد وكل في إيمانه إلى ربه سواء أخذ بالدليل أو تمسك بهواه.
ولأن كل واحد يستدل بالقرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وجب علينا العودة إلى فصل القرآن في الموضوع المتنازع عليه، جمعا بين الآيات وتدقيقا في دلالاتها اللغوية والتاريخية، حتى لا تحمل الآيات ما لا تحمل بناء على أفكار من خارج النص.
وموضوع علاقة المسلين بأهل الكتاب قد شغل المسلمين منذ البداية، والقرآن الكريم مليء بالآيات في هذا الموضوع، وقد كثر فيه الاختلاف وشاع، ورأينا أنه من الضروري تحرير المقال فيه بعيدا عن التطرف والمغالات أو التسيب وعدم المبالات.
فأقول لو قمنا بتحديد رأي القرآن الكريم في الكتب السابقة ومن ثم أهل تلك الكتب، لقضينا على الخلاف ولحسمنا الرأي فيه، فأقترح فتح موضوع جديد في المنتدي لمناقشة الموضوع، أو ربما يتكفل أحدنا بحلقة تعليمة نستفيد منها جميعا ولن نعدم الفائدة والأجر، بدءا بإشكالية رأي القرآن في الكتب السابقة وعلاقته بها تصديقا وهيمنة، ثم هدي القرآن لنبيه وللمؤمنين في التعامل مع أهل الكتب السابقة سلما وحربا، وما المطلوب من أهل الكتاب تجاه دعوة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وكلام عام في متفرقات تتعلق بالفكر المسيحي ورأي القرآن فيها مثل قصة صلب المسيح عليه السلام ونزوله آخر الزمان وغير ذلك، حتى نكون على بينة من أمرنا وديننا، وكما أمرنا بالاستعداد لأعداء الأمة بكل المستطاع، فإنه لا ريب أن العلم أقوى سلاح وأتم عدة، لا سيما والجميع يعلم ما يحاك للأمة من حملات التنصير الشعواء الخبيثة بدعوى التبشير وحب المسيح المتلبس بمسوح الذئاب.
فما رأي الإخوة وما المنهج المقترح؟
وفقنا الله جميعا لما يحب ويرضى.

مصطفى

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 17/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دادي: إخواننا النصارى رحمهم الله والآخذون بالأحاديث الصحيحة مؤلهون كذبة مشركون بالله!

مُساهمة  أبونصر في الأربعاء أكتوبر 07, 2009 7:08 am

أنت لها أخي الكريم، فما أحوجنا إلى نظرة عميقة في هذا الموضوع خاصة مع حملات التبشير المتوالية والمتصاعدة التي تتعرض لها بلادنا الإسلامية والجزائر خاصة.
فلتفتح لنا -على بركة الله- حلقة في منتدى الحلقات لهذا الموضوع، ولك الأجر والمثوبة إن شاء الله تعالى.

ولابد أن للأخ دادي تفسيرا للنقولات التي نقلها الأخ الكريم نورالدين، ونحن ننتظر مداخلة منه في هذا الموضوع.


عدل سابقا من قبل أبونصر في الأربعاء أكتوبر 07, 2009 7:30 am عدل 1 مرات

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دادي: إخواننا النصارى رحمهم الله والآخذون بالأحاديث الصحيحة مؤلهون كذبة مشركون بالله!

مُساهمة  بلفاع في الأربعاء أكتوبر 07, 2009 7:24 am

إخواني الأعزاء السلام عليكم...

و انا أتابع ما ورد حول هذه المسألة من نقاش لا يزال هادئا و الله أعلم...بين الإخوة الأعضاء و اللأخ الكريم دادي..في موضوع و قضية لا أظن أنها ستعرف انحرافا أو تعصبا ..بقي فقط أن نحرص على احترام أي شخص مهما كان شخصه و توجهه و افكاره..و الإلتزام بالموضوعية في الرد و بالدليل و الحجة الدامغة ..

ملاحظة للأخ الكريم

(نقول حكم الإسلام و لا نقول رأي الإسلام)

و أنا بدوري أوافق كثيرا على ما اقترحه زميلنا... و جميل جدا أن ننطلق في معالجة أي موضوع بالطريقة التي جئتنا بها..قصد إعطاء لكل موضوع حقه من العناية و التحليل الكامل و الخوض في كل جزئياته إن شاء الله..و يبقى لكل موضوع و حديث.. حديث و حديث

بارك الله فيكم

بلفاع

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 04/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دادي: إخواننا النصارى رحمهم الله والآخذون بالأحاديث الصحيحة مؤلهون كذبة مشركون بالله!

مُساهمة  مصلح في الأربعاء أكتوبر 07, 2009 9:23 am

يبدو لي أن الموضوع هادئ غير بعض الكلمات التي نرجو من الأخ نور الدين أن يغيرها.

وأما غير هذا فمشكلة كبيرة طرحها الموضوع والدائرة التي تورط فيها كثير من دعاة حوار الحضارات حتى وصلوا إلى دعاوى تقارب الأديان يريدون من ذلك تمييع الخلاف مع اليهود والنصارى

الموضوع واقعي فأرجو من الإخوة المختصين إفادتنا

وشكرا

مصلح

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دادي: إخواننا النصارى رحمهم الله والآخذون بالأحاديث الصحيحة مؤلهون كذبة مشركون بالله!

مُساهمة  مصطفى في الأربعاء أكتوبر 07, 2009 1:48 pm

السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته؛
أشكر الإخوة المشاركين على التحلي بأخلاق الحوار، والهدوء الذي يوفر جوا للتعلم والاستفادة ويفتح القريحة للفهم والإفهام.
أولا أعقب على ملاحظة الأخ بلفاع التي فيها استعمال حكم الإسلام بدل رأي الإسلام، فلا أدري هل التعقيب علة أم على سواي، فقد جاء في مداخلتي ؤاي القرآن وليس حكم القرآن، وشتان بين الأمرين، على أني فضلت استعمال الرأي بدل الحكم من باب قوله تعالى في سياق الحوار: (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين). وإلا فنحن نسلم بالقرآن ولا نبغي عنه بدلا.
وثانيا، لدي إشكال منهجي، وهو أني في موضوع التعامل مع أهل الكتاب، استعملت ترتيب الآيات حسب النزول، لفائدة مراعات تبدل علاقة النبي صلى الله عليه وسلم والمجتمع الإسلامي الجديد مع أهل الكتاب، فهي في العهد المكي لم تكن ذات بال لقلة أهل الكتاب في مكة إلا م يخص هجرة الحبشة وماقبل الهجرة تحضيرا للاختلاط بالمجتمع الجديد الذي يعد اليهود من أهم روافده، ثم يتغير العلاقة مع بداء عداوة اليهود وخياناتهم المتكررة وقدوم وفد نجران.
فأنتم ترون أهمية مراعات السياق الزمني لفهم حكمة القرآن الذي نزل منجما، غير أن ترتيب النزول لا يخلو من ظنية مما قد يجعل البعض لا يقبلون به، وهنا السؤال موجه لهم، وأنا شخصيا ليس لدي بديل غير هذا، فمن لديه رأي فليتفضل به.
وأنا مستعد لقبول دعوة أبي نصر لكن أفضل بعض التريث لعل أحدا غيري أعلم مني بالموضوع يتفضل مشكورا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مصطفى

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 17/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: دادي: إخواننا النصارى رحمهم الله والآخذون بالأحاديث الصحيحة مؤلهون كذبة مشركون بالله!

مُساهمة  أبونصر في الأربعاء أكتوبر 07, 2009 4:59 pm

يبدو أن الأخ دادي قد أجاب عليك أخي نورالدين في موضوع جديد
http://tizafri.yoo7.com/montada-f3/topic-t59.htm#298

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى