المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


رشّـح لي كتابا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رشّـح لي كتابا

مُساهمة  بية الاطرش في الخميس أكتوبر 08, 2009 1:48 am

السلام عليكم
هذه فرصة لكي يتعرّف الأعضاء على اهتمامات بعضهم البعض و يفتحوا لأنفسهم آفاقا جديدة في عالم الإطّلاع بالتعرّف على عناوين جديدة.
هو باختصار حديث عن الكتب.
فالرّجاء من الأعضاء الكرام ذِكر عناوين لكتب اطّلعوا عليها وتمنّوا أن يدرسها الجميع لما فيها من الفائدة. مع الإشارة إلى ملاحظات عليها إن وُجِدت.
وشكرا جزيلا


عدل سابقا من قبل بية الاطرش في الخميس أكتوبر 08, 2009 8:51 am عدل 1 مرات

بية الاطرش

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رشّـح لي كتابا

مُساهمة  شيبان في الخميس أكتوبر 08, 2009 2:57 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اختي الكريمة على هذه الفكرة الرائعة، والتي ستفيدنا جميعا إن شاء الله.
واسمحي لي بأن أكون أول المشاركين.
أرشح لكم كتاب : (مقومات الشخصية المسلمة أو الإنسان الصالح) ‌ للدكتور ماجد عرسان الكيلاني وهو لدار الفكر على ما أذكر.
وهو كتاب مشوق جدا يشرح فيه المسائل الفكرية بطريقة رياضية 1+1=2
وهو كتاب فكري تربوي يتحدث فيه الكاتب عن إنشاء جيل يعتمد الفهم والتحليل واستخدام القدرات العقلية بعيدا عن الحفظ والخطب الصوتية.
ومن بعض ما يطرحه الكتاب:
أن لوقوف المؤسسات التربوية الإسلامية قديمًا وحديثًا في تربية القدرات العقلية عند القدرة على الحفظ أو الاستظهار يفرز آثارًا سلبية، أهمها:
أولاً: يلاحظ على الإنسان العربي والمسلم أنه يستطيع أن يروي ويخطب ولكنه لا يستطيع أن يناقش أو يحلل أو يطبق أو يتوصل إلى حل؛ لأن الرواية والخطبة ترتبطان بالقدرة على الحفظ، أما النقاش والتحليل والتطبيق والتأليف فهو يتطلب قدرات عقلية عُلْيا من الفهم والتحليل.

ثانيًا: الإرادة السليمة هي ثمرة القدرات العقلية ومنهج التفكير السليم إلى جانب المثل الأعلى، ولكن الذي يحدث في المؤسسات التربوية المعاصرة أن المعادلة في الواقع تتشكل كما يلي:
قدرة على الحفظ + مَثَل أعلى = إرادة متهورة «تَعَصُّب»، وذلك يؤدي إلى العقم الإرادي والاغتراب عن مثل الماضي والحاضر والإحساس بالنقص إزاءهما.

ثالثًا: القدرة التسخيرية هي ثمرة وظيفة العقل + الخبرات ولكن الذي يحدث في مؤسساتنا التربوية المعاصرة هي أن المعادلة تتشكل كما يلي: قدرة على الحفظ + الخبرات = قدرة غير تسخيرية، أي: أنها تؤدي إلى ظاهرة العقم العقلي وعدم الاستفادة من الخبرات العلمية والاجتماعية والدينية.

وعن المَثل الأعلى وأهميته وعلاقته بالتربية الإسلامية يقول الكاتب: المثل الأعلى في التربية الإسلامية يعني نموذج الحياة التي يراد للفرد المسلم أن يحياها، وللأمة المسلمة أن تعيش طبقًا لها، ومثل – المثل الأعلى – مثل النموذج أو المخطط الذي يصممه مهندس البناء أو مهندس الآلات، ثم يدفعه لمن يحيله إلى واقع ملموس طبقًا لقوانين البناء أو قوانين الآلات..

ويقرر القرآن الكريم أن اللَّـه وحده هو الخالق المصمم للإنسان، ولذلك فهو الخبير الحقيقي بتخطيط النموذج أو المثل الأعلى لصورة الإنسان الصالح المُصلِح، وأنه لا يمكن أن يشاركه تعالى أحد في تحديد المثل الأعلى في الاعتقاد والتطبيقات العملية: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الروم/27].

وحين يتنكر البشر المخلوقون للمثل الأعلى الذي جاءت به الرسالة ويحاولون أن يضعوا للحياة البشرية مثلاً أعلى في الاعتقاد والسلوك فإنهم يصنعون نماذج سيئة ضارة أو مثل سوء: {لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [النحل/60].

ثم يبين الدور الذي تقوم به التربية الإسلامية في تنشئة الفرد على حب المثل الأعلى وتجسيده في حياته،
والكثير من الأفكار التي لم أذكرها..
أرجو أن أكون قد شوقتكم لقراءة هذا الانتاج الفكري الرائد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيبان

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رشّـح لي كتابا

مُساهمة  بية الاطرش في الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 11:06 am

شكرا جزيلا أخ شيبان على هذا العرض المفيد، يبدو الكتاب مهمّا.
كنت أنتظر أن يجود علينا أساتذتنا الكرام في هذا المنتدى بطرح اهتماماتهم واقتراح عناوين أفادتهم وتفيدنا،،، لكن....... على كلّ حال: نحن لازلنا في انتظار مشاركات الجميع.
أقدّم هنا عرضا مبسّطا لكتاب قرأته مؤخّرا وربّما يجد له مهتمين في المنتدى.

"لماذا الدين ضرورة حتمية؟"


- "لماذا الدين ضرورة حتمية؟: مصير الروح الإنسانية في عصر الإلحاد" كتاب من تأليف: د.هوستن سميث.
- مترجم من طرف الأستاذ سعد رستم.
- نُشِرَ بـ: دار الجسور الثقافية، سوريا.
- الطبعة الأولى: 2005.
يُعتبر الكتاب من بين المؤلّفات العصرية الثمينة لتناوله العديد من القضايا التي تتعلّق بالنظرة التفسيرية للوجود، حيث ناقش المؤلّف بكل جرأة أدلّة وادّعاءات النظرية المادية العلمية وبيّن ضعفها وعجزها عن أن تُجيب عن الأسئلة الضرورية في الحياة.

من هو د.هوستن سميث؟
هوأستاذ الفلسفة وعلم الأديان في عدة جامعات أمريكية وصاحب مؤلّف "أديان العالم" الأكثر مبيعا ورواجا.
كان المؤلّف يُعرب عن رفضه الشديد لفكرة انحصارية النجاة في المسيحية التي تتردّد كثيرا في أوساط البروتستانتية، معتبرا إيّاها جهلا ذريعا بحقيقة أديان العالم الكبرى وما تتضمّنه من عُمق روحيّ أصيل، إذ كان يرى أنّها جميعا طرق مختلفة توصل لنفس الحقيقة المطلقة وتُحقّق خلاص الإنسان ونجاته إن سار على نهجها بإخلاص، لأنّ جوهرها النهائيّ واحد يتلخّص في أن يُعامل الإنسان الآخرين بالمحبة والعدل والإحسان، تماما كما يحبّ أن يعاملونه كذلك. وقد ذكرت حوارات أُجريت معه أنّه منذ 26 سنة يُصلّي باللغة العربية خمس مرات في اليوم، كما أنّه يمارس اليوغا كل يوم صباحا، هذا مع استمراره بروتستانتيا ميثوديا. وعندما سئل عن ذلك أجاب مستعيرا التشبيه التالي: "وجباتي الأساسية هي المسيحية ولكنني أومن جدا بضرورة إضافة الفيتامينات المقوية وهي التي آخذها من أديان العالم المختلفة كالبوذية والكنفوشية والهندوسية والإسلام واليهودية، والطاوية والديانة الأمريكية البدائية ( للهنود الحمر)"

إنجازاته:
دافع كثيرا من خلال كتاباته ومحاضراته عن الدّين وضرورته الحتمية في حياة البشر، وركّز على "بيان روح وحكمة أديان العالم وفلسفتها وجوهرها المشترك، ومخاطر عصر العلم والحداثة في ابتعاده عن الإيمان وخوائه الروحي الذي أغرق الغرب في نفق المادية المظلم وسجن الفردانية والأنانية التعيس." كما يُلخّص ذلك مترجم الكتاب.

أهمّ أفكار الكتاب:
لا يخفى أنّ هدف الكتاب الرئيسي هو تبيين قُصور التفسير المادي العلمي للعالم واقتناع صاحبه أنّ التفسير التقليدي (الديني) للعالم هو التفسير الأصحّ. فقد سعى الكاتب لحجد البراهين والنماذج الشاهدة على صحّة ما ذهب إليه.
فقد شبّه النظرة العلمية المادية للعالم بهذه الصورة وهذه الحكاية التي أرى ضرورة إيرادها هنا لأنّها تُلخّص ما أراد الكاتب أن يُوصله فيما يخصّ هذا التفسير:
الصورة:
تصوّر نفسك في بيت شعبي (من طابق واحد) في شمال الهند ، وأنت أمام شباك زينة يُطلّ على منظر مدهش لجبال الهمالايا؛ إنّ ما فعلته الحداثة، في الواقع، مُشابه تماما لكونك تقوم بإسدال ستارة أمام تلك النافذة حتى مقدار بوصتين فقط فوق عتبتها (أرضيّتها). عندما أُمِيلت أعيُننا نحو الأسفل أصبح كلّ ما يُمكننا أن نراه الآن من الفضاء الخارجي هو الأرض التي بُنيَ عليها البيت. في تشبيهنا هذا تُمثّل الأرض العالم الماديّ، ولكي نُعطي الأمور حقّها عندما تستحق ذلك بجدارة، نقول: إنّ العلم قد أظهر لنا العالم رائع جدا بشكل لا يُصدّق. ولكن مع ذلك فإنّ هذا العالم الذي يظهر لنا، ليس جبل ايفريست.
الحكاية:
يُخبرنا "إي إف سكيوماخر" في كتابه: "دليل الحائر" عن تيهه وضلاله الطريق بينما كان يُشاهد معالم مدينة موسكو في العهد الستاليني. وبينما كان يبحث مرتبكا محتارا في خريطته، اقترب منه مرشد سياحي وأشار بأصبعه على الخريطة ليُبيّن له المكان الذي كانا يقفان فيه، فاعترض "سكيوماخر" قائلا:
- "ولكن أين تلك الكنائس الكبيرة التي نراها حولنا؟؟"
- أجابه المرشد السياحي بكل جفاف: "إنّها ليست مبيّنة على هذه الخريطة، نحن لا نُظهر مواضع الكنائس على خرائطنا."
- "ولكن هذا غير صحيح، إنّ الكنيسة الموجودة هناك في زاوية الشارع، نجدها مُشارا إليها في الخريطة." أصرّ "سكيوماخر" معترضا.
- أجابه المرشد السياحي: "أوه، هذه كانت كنيسة فيما سبق، أمّا الآن فهي متحف."
ويُواصل "سكيوماخر" قائلا: حالتنا تشابه هذه القصة تماما. إنّ أغلب الأشياء التي اعتقد بها معظم البشرية، لا تظهر على خريطة الحقيقة التي حَصَلْتُ عليها من تعليمي في جامعة أكسفورد، أو لو ظهر شيء من تلك العقائد على الخريطة فإنّه يظهر كإشارات إلى متاحف، أي إلى أشياء اعتقد بها الجنس البشري في عهد طفولته (قبل أن ينضج)، ثمّ عندما بلغت البشرية سنّ الرشد، لم يَعُد الناس يؤمنون بها (صاروا ينظرون إليها كآثار الأسلاف كما ينظرون لآثار القدماء في المتاحف)" !!
إنّ الغرض من هذه الحكاية ومن الصورة التي سبقتها: أن نستحضر في أذهاننا حقيقة أن العلم "في عملية إمطارنا بالمنافع المادية والمعرفة الهائلة بالكون المادي الطبيعي" محا وأزال الأمور الفائقة على المادة والسامية، من خريطتنا للحقيقة."

- يعتبر الدكتور هوستن سميث أنّه من بين الأفكار المبتكرة في كتابه، والذي تولاّه إثر ابتكارها شعور كالشعور الذي يحصل للإنسان عندما تأتيه بصائر ومثل الإحساس الذي انتاب أرخميدس عندما صاح قائلا: وجدتها، وجدتها. وهذه الفكرة تنصّ على أنّه في استطاعتنا أن نسيطر ونتحكّم بالأشياء التي هي أدنى منا مرتبة فقط. ويقصد بالأعلى رتبة والأدنى رتبة: كل معيار ممكن من معايير الجدارة والإستحقاق وربّما بعض ما لا نعرفه منها. فالمجرات أكبر منا، والزلازل أشدّ قوة، ولكننا لا نعرف شيئا أكثر ذكاءا وحرية منا نحن البشر، أو أكثر شفقة ورحمة مما يمكننا أن نكونه. فالعلم يمكنه أن يُسجّل ما هو أدنى منا فقط.
- يقول أيضا: " عندما ينكر العلماء –الماديون المقتنعون بالمادية- وجود أيّ شيء سوى الأشياء التي يمكنهم أن يُشغّلوا أدواتهم العلمية عليها، يجب أن يُوضّحوا أنّهم إنّما يُعبّرون في هذا الأمر عن آرائهم الشخصية كأيّ شخص آخر، ولا يدّعون حجية العلم في رأيهم هذا. ومن جهة أخرى، يجب على المتديّنين ألاّ يتدخّلوا في العلم طالما كان علما أصيلا لم يُنمّق ويُزخرف بالآراء الفلسفية التي هي من حقّ كل شخص."
في خاتمة كتابه توجّه د.سميث بانتقادات لاذعة، على شكل نداء، للعلميين الذين يعتبرهم مجرّد شرذمة قليلة يريدون أن يُعوّضوا بحماسهم الإنفعالي ما ينقصهم من حيث العدد. ذكّرهم في ذلك بعظماء بينهم أفضل منهم يحترمون الدين ويولونه أهمية. فعليهم إذا أن يحترموا الدين كما يحترم المهتمون بالدين العلم.

ملاحظات جانبية:
- أعتقد أنّ أكثر ما يجلب انتباه القارئ العربي في الكتاب هو أنّ الكاتب كثير الإستطراد في سرد تجاربه الشخصية لأجل توضيح أفكاره ونتائجه التي يُريد الوصول إليها ممّا يجعل الفهم سهلا في بعض الأحيان و مستعصيا في أخرى.
- الشيء الجديد بالنسبة لي هو منهجه في الإستعانة بالكتب في معظم الفصول والمباحث التي ألّفها؛ فيختار لكل فصل كتابا يدعم فكرته ومن خلال مناقشته للكتاب يُوصل رأيه بسهولة ويُسر. فهو يُضفي على النص ثراءا ويعرّف القارئ بعناوين جديدة. هذا إن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على سعة الإطّلاع لدى الرجل –في مجالات عديدة وليس المجال الديني فحسب- والبناء على التجارب السابقة عِوضا عن إعادة نفس الكلام.
- فيما يخصّ الفصول التي تحدّثت عن مساهمة الإعلام والتعليم الجامعي والقانون في تكريس النظرة المادية للعالم، فهذه الفصول تُعطي فكرة مجملة عمّا وصل إليه التفكير في المجتمعات الغربية حول الدين والإيمان. وأعتقد أنّها من بين أهم الفصول الواردة في الكتاب.
- من بين الكتب التي تبدو مهمة وقد أورد الكاتب مقاطع مهمة منها، كتاب: "الألفية الثالثة" لديفيد وولش، تحدّث فيه عن نظرية داروين:
" إنّه مؤشّر خطر، دائما، أن تلعب نظرية علمية دورا أعظم خارج نطاقها التطبيقي، مما تلعبه ضمن ذلك النطاق....لا عجب أن نرى "نظرية داروين" تتلقى انتباها أقلّ بشأن حقيقتها العلمية ومدى وزنها العلمي (من الإهتمام الذي حظيت به بسبب آثارها الميتافيزيقية). وهو وضع شاذّ بقي سائدا عمليّا حتى وقتنا الحاضر....ولكنّ استحواذ نظرية التطوّر لإعادة النظر في تلك النظرية تُواجه مستويات من المقاومة لا تتناسب لا من قريب ولا من بعيد مع مضمونها. لا أحد يجرؤ على محاولة إزالة جثة الميتة الإيديولوجية خوفا من نتائج الرفض الشامل...وبعبارة أخرى إنّ الخوف من عودة "الله" إلى المشهد هو الذي يحُول بين مجتمع علماء الأحياء وبين رفضهم النظريّة بشكل مفتوح جدا، نظرية هم أنفسهم توقّفوا منذ مدّة طويلة عن احترامها عمليا."

- أختم هذا العرض، الفوضوي ربّما !، بكلام ثمين للدكتور هوستن:
" هذه القراءة الخاطئة للعلم هي المسؤول الأوّل والرئيس عن إدخالنا في النفق (نفق المادية المظلم)، لأنّها تُقلّل من شأن الفن والدين والحبّ ومعظم الحياة التي نعيشها على نحوٍ مباشر عندما تنكر قدرة تلك العناصر على أن تعطينا أية بصائر، نحتاج إليها لإكمال ما يمُدّنا به العلم. هذا الموقف يُشبه أن نقول إنّ أهمّ ما في الإنسان هيكله العظمي كما يظهر على لوحة الأشعّة السينيّة !. إنّ خروجنا من النفق يتطلّب من العلم أن يُشارك في مشروع المعرفة مع سائر المناهج والطرق المعرفيّة الأخرى بدرجة متساوية لا سيما مشاركته (كما في الكتاب) منهج المعرفة الذي يتّبعه "طالبو الله".
إلى هنا ينتهي هذا العرض المختصر في أمل الرجوع إلى الكتاب في وقت لاحق لمزيد استفادة.
بيـة عيسى الاطرش
09-10-2009

بية الاطرش

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 05/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رشّـح لي كتابا

مُساهمة  صالح في الخميس نوفمبر 19, 2009 8:52 am

بية الاطرش كتب:كنت أنتظر أن يجود علينا أساتذتنا الكرام في هذا المنتدى بطرح اهتماماتهم واقتراح عناوين أفادتهم وتفيدنا،،، لكن....... على كلّ حال: نحن لازلنا في انتظار مشاركات الجميع.
أقدّم هنا عرضا مبسّطا لكتاب قرأته مؤخّرا وربّما يجد له مهتمين في المنتدى.

لنا عودة لهذا الموضوع وهذا الجانب من الاهتمام في المنتدى الجديد بإذن الله
وشكرا لكم على مساهماتكم ومتابعون لكم ومستفيدون منكم

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى