المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


عمرو خالد والقصص القرآني، بقلم العلامة د.صلاح الخالدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عمرو خالد والقصص القرآني، بقلم العلامة د.صلاح الخالدي

مُساهمة  القدس موعدنا في الأحد أكتوبر 11, 2009 7:49 pm

بصائر
عمرو خالد والقصص القرآني

تاريخ النشر : 02/10/2009 - 12:35 ص






لعمرو خالد جمهور كبير من المستمعين والمعجبين، قد لا يوجد لعلماء كبار ودعاة ربانيين. هذه حقيقة مسلّمة، لا ينكرها إلا مكابر أو غيور. وأنا أحبه لأسلوبه في الدعوة والكلام، ودخوله الناجح إلى قلوب الشباب، وتأثيره الطيب في قطاع كبير من الجيل الجديد، الذي قد لا يستمع إليّ أو إلى أمثالي، ولذلك نعتبر عمرو خالد قد نجح في الوصول إلى ما لم نصل نحن «المشايخ» إليه، وأنا لا «أغار» منه أو «أنْفُسُه» على ما وصل إليه، كما قد يفعل بعض «المشايخ» الغيورين!! وكنت عندما أُسأل عنه أثني عليه وأدعو له، وأدعو إلى متابعته والاستماع له، والاستفادة مما يقدمه. وكنت أقول للسائلين: قد يخطئ عمرو خالد في بعض ما يقدم، وقد يورد أحاديث غير صحيحة، وقد يقدم معاني لبعض الآيات خاطئة، وهذا لا يعيبه، لأنه ليس عالماً متمكناً مختصاً، إنما هو داعية مؤثر، يخاطب العواطف والمشاعر أكثر مما يقدم علماً منهجياً، لكن فيه خير كثير!!

وقد ضمّتنا مجالس العيد مع إخوة صادقين كرام، كانوا يتابعون برنامجاً رمضانياً لعمرو خالد حول قصة موسى عليه السلام، بثته قناة "الرسالة" وقناة «فور شباب» وغيرهما.. وأنا أعترف للقراء بأنني لم أتابع هذا البرنامج ولا غيره، لأنه لا وقت عندي لمتابعة البرامج العلمية على الفضائيات الإسلامية. لا في رمضان ولا في غيره. إنما أشاهد ما تيسر من تلك البرامج حسب الوقت الضيق!!

انتقد الإخوة المتحدثون في مجلس «المعايدة» برنامج عمرو خالد عن القصص القرآني، لأنه لم يلتزم بما ذكر القرآن وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قصة موسى عليه السلام، وإنما ملأ حلقات برنامجه بـ«الإسرائيليات»، واعتمد على أسفار وأساطير العهد القديم المحرَّف، التي كتبها الحاخامات اليهود الكذبة، والتي نقلها بعض المسلمين السابقين غير المنهجيين. اعتمد عمرو خالد على تلك الروايات والأخبار غير الثابتة في أن شعيباً عليه السلام هو والد امرأة موسى عليه السلام، وأنه هو المدفون في وادي شعيب، وهذا كلام مستحيل تخريجه وتصحيحه، وهذا كلام «وزارة الأوقاف»، الذي ليس عليه دليل.. وصوّر عمرو خالد إحدى حلقات برنامجه على جبل «نبو»، وأكد أن موسى عليه السلام مدفون هناك، واعتمد على روايات التوراة المحرفة، وليس على كلام صحيح صريح لرسول الله صلى الله عليه وسلم، واعتبر أن بني إسرائيل أقاموا كياناً لهم على أرض «شرق الأردن» قبل دخولهم فلسطين، وذكر أماكن إقامتهم في البتراء ووادي موسى والكرك والموجب ومادبا وحسبان ووادي شعيب وجلعاد السلط وعجلون وغيرها.

وعلقت على كلام الإخوة المنتقدين بنكتة قلت فيها: يا فرحة اليهود، لقد تابعوا قطعاً برنامج عمرو خالد، وسيفرحون من ما قال وصوّر في مناطق الأردن، وسيقولون: شرق الأردن لنا مثل فلسطين، وها هو الشيخ عمرو خالد يقرر ذلك بأننا كنا في الأردن قبل فلسطين، وصوّر الأماكن التي أقمنا عليها تلفزيونياً!!

أيها الأحباب الكرام: سامح الله الأخ المخلص عمرو خالد، لقد أخطأ بحسن نية وقصد، وسبب ذلك أنه لم يلتزم في كلامه عن القصص القرآني «المنهجية العلمية» التي قررها القرآن والسنة وسلف هذه الأمة.

وأقرر هذه المنهجية بكلمة: عندما نتعامل مع القصص القرآني فيجب أن نبقى مع ما ذكره عنه القرآن، وما صح من أحاديث مرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم. ولا يجوز أن نأخذ أي معلومة من غير هذين المصدرين المأمونين!!

القدس موعدنا

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 14/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

طبيعة النص القرآني

مُساهمة  يحيى الاطرش في الإثنين أكتوبر 12, 2009 7:47 pm

مشكلة الوعظ من أجل الوعظ هي التي أهلكتنا
ألا ترون معي أن الذي يهرف ويتكلم كثيرا ويحب أن يتكلم ويجد نشوة ولذة في الكلام: سيستبيح كل شيء في سبيل إرواء غليله!!؟

وأرى أنه أحيانا نرفع شعارات نحن أبعد منها في الواقع: فترى الواحد منهم يدّعي أنه سيقصّ القصص القرآني ثم يجد نفسه مدفوعا إلى حشو كلامه بتفاصيل من خارج القرآن، وكأن القرآن غير كافٍ في هذا المجال؟ وكأننا نقول للذي وضع القصّة وقصّها: إنك أخللت ببعض المعاني، وتركت فراغات، وغيّبت أشخاصا وجزئيات حتى تكتمل القصّة كما نريد.

وتظهر قمّة الإعجاز في أن نخضع نحن لحبكة القصّة القرآنية ونسيجها الفنيّ الذي وضعه العليم الخبير. وأيّ محاولة لاستجلاب ما يرضي هوانا بهدف تكملة النقص الموهوم في القصة، تُعتبر نوعا من الضعف والقصور والطفولة الفكرية، التي يجب أن نترفع عنها ونرقى إلى درجة استيعاب وفهم الخطاب الرّباني المعجز..

وهذا القرآن جاء ليرفعنا من درجة الصّبا والسفه إلى درجة الرشد والنضج.. هذه رسالة القرآن إلى الإنسان.
ويؤكّد هذا، طبيعة النص القرآني المعجز الوجيز الهادف الذي يقابله النص التوراتي والإنجيلي المحرّف، المغرق في التفاصيل الشارد عن الحكمة والعبرة والهدف الدقيق، والذي ساهم في صنعه العقل البشري وافتراه حسب طبيعته الصبيانية المحبّة للتفاصيل والثانويات والخيالات الموهومة والأساطير الخارقة.

والله أعلم.

يحيى الاطرش

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

http://www.elfikre.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى