المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


الفرقة الناجية في تفكير القرضاوي الذي يدعو إلى الوحدة الإسلامية!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفرقة الناجية في تفكير القرضاوي الذي يدعو إلى الوحدة الإسلامية!

مُساهمة  متعلم في الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 3:38 am

الدعوة إلى الوحدة الإسلامية مع اعتقاد حديث الفرقة الناجية يعني بالتأكيد الدعوة إلى المذهب الذي يعتنقه معتقد الحديث، وإذا جعلنا الدور على كافة المذاهب الإسلامية فإن الدعوة إلى الوحدة الإسلامية تبقى في دائرة المستحيل أو لنقل إنها حاصلة لأن كل فرقة تدعو إلى مذهبها .
تابعوا هذا الحوار مع القرضاوي وانظروا موقع حديث الفرقة الناجية في تصوره للوحدة الإسلامية ونظرته إلى غير السنة، ثم نتساءل هل يمكن أن تكون هذه الوحدة فيها ابتغاء وجه الله وإخلاص العمل لله وابتغاء الحق؟!



القرضاوي: موقفي من الشيعة لم يتغير.. ولن يتغير



موقع القرضاوي/13-10-2008

حوار/ رانيا بدوي

في هذا الحوار أكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي - رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين – موقفه من الشيعة، وأجاب عن مجموعة من التساؤلات حول ما شهدته الساحة الإسلامية في الأيام السابقة من جدل حول هذه المسألة...

* هل مازلت مصراً علي الموقف نفسه، أم أنك ستعيد النظر فيما قلت عن الشيعة وعن المد الشيعي، خاصة بعد كل هذا الهجوم عليك من قبل بعض الشيعة بل وبعض السنة؟

- نعم، مصر علي موقفي ولن أغيره، لأنني مؤمن بما قلت، ولا سبيل لتبديل رأيي، ولن أغضب الله لأرضي الناس.

* لكن البعض يقول إنه لا يوجد مد شيعي، وإنك بالغت في الأمر؟

- ليس مبالغة، والدليل أنهم أنفسهم اعترفوا به.. ارجعي إلي بيان وكالة «مهر» الإيرانية، التي ردت علي معترضة علي ما قلت، ستجدينها تقول: «إن هذا المد من معجزات آل البيت»، أي أنهم لم ينكروا هذا المد،

بل ونسبوه إلي معجزات «آل البيت»، حتي آية الله تسخيري اعترض علي لفظ «تبشير» شيعي، وأراد أن يتم استخدام كلمة تبليغ، وهذا يعني أنه اعترض علي اللفظ ولم يعترض علي مضمون ما قلت من سعي قوي ومد شيعي.

ومن نظر إلي البلاد السنية الخالصة التي لم يكن فيها أي وجود شيعي من قبل، مثل: مصر والسودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، وجد فيها ناساً يعلنون عن تشيعهم، ويدعون إليه، وهذا دليل من الواقع.

* بماذا تفسر نقد أصدقائك لك ولما قلت، فقد كتب فهمي هويدي مقالاً بعنوان: «أخطأت يا مولانا!» وتضامن معه في الرأي الدكتور سليم العوا والمستشار طارق البشري وغيرهما؟!

- آسف لهذا جداً.. فهم أصدقاء لي، ولكنهم مفتونون بثورة إيران ومنجزاتها، وقرأوا الدين في ضوء السياسة.. والفتنة إذا لبست بعض الناس أعمت أعينهم عن رؤية الحقيقة مجردة، والتبست عليهم الأصول بالفروع، ولم يجدوا فرقاناً يميزون به بين المتشابهات، فيقعون في أخطاء فاضحة،

ولهذا كان من الدعاء المأثور: «اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه»، وقولهم: «اللهم أعذنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن».

ومن العجيب أن المفتون يقع في الخطأ ويري غيره هو المخطئ، كما رأينا أهل الأهواء من الخوارج والمعتزلة والمرجئة والشيعة يرون أن أهل السنة هم المبطلون، وأنهم علي الحق الكامل!

وحين تنقشع الفتنة تزول الغشاوة من فوق الأعين، وعندئذ تُري الأمور على حقيقتها.

* اتهمك البعض بأنك تثير الفتنة بين الأمة الإسلامية بعد سنوات من محاولة التقريب التي كنت أشد المؤمنين بها؟

- بالعكس، أنا أحمي الأمة الإسلامية من فتنة أكبر وحرب كبري، فما يجري في العراق من فتنة وقتل للسنة من قبل الشيعة، ودخول حزب الله بالسلاح إلي بيروت وإطلاق النار علي السنة في الشوارع في أحداث لبنان الأخيرة، وما يجري في اليمن وتشييعهم لمجموعة من الزيدية، وهم شيعة أصلا، ولكن كانوا معتدلين من قبل، لذا أحاول أن أقي باقي المجتمعات السنية من حمي الصراع والتقاتل، إذا ما دخلها الشيعة.

* أحد الكتاب في مقاله ألقي باللوم عليك وحملك مسؤولية التفجيرات التي حدثت في الحسينية مؤخراً في العراق؟

- هذا كلام فارغ، فالاغتيالات في العراق حدثت وتكررت مرة واثنتين وعشر ومائة، ولاتزال تحدث يومياً في العراق، فلماذا الآن ينسبونها لي؟!

* يقولون إن الأمور كانت قد هدأت مؤخراً في العراق، وإن تصريحاتك جاءت لتؤجج الموقف وتجعل السنة يتورطون في تفجيرات ضد الشيعة؟

- غير صحيح، لأن الاغتيالات والفتنة في العراق لم تنته.. وهذا ما أخاف منه، أن ينتقل ما في العراق إلي الدول المقفلة علي السنة، ووقتها ستكون المصيبة كبيرة.

* هل فعلاً يتم تحضير مهرجان لمناصرتك في الدوحة؟

- لا ليس مهرجاناً لمناصرتي، إنما هو دعوة لمجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي كان مقررًا عقده في بيروت، إلا أنه تغير وتقرر عقده في قطر، وبالطبع سنطرح فيه عدداً من الأمور التي تهم المسلمين، وسنتطرق بالطبع لموضوع المد الشيعي الذي طرحته لنتخذ فيه قراراً.

* ولماذا يتم الترويج له على أنه مهرجان للمناصرة وتأييد لك، ومن قام بهذا؟

- لا أعرف.

* ماذا لو أن الطرف الشيعي لم يتوقف عن ممارساته واستمر فيها من مد واختراق.. هل ستعلن توقف تقريب المذاهب؟

- بكل تأكيد.. فلو استمروا في ممارساتهم ولم يتراجعوا عنها بوضوح، سأعلن التوقف عن مشاركتي في التقريب بين المذاهب، لأنه في هذه الحالة سيكون لا معني له.. فأنا أري أن التقريب الآن علي المحك، وقد أعلنت ذلك في مؤتمر الدوحة يناير ٢٠٠٧م، إذا لم يتوقفوا عن اختراق البلاد السنية.

* ما رد فضيلتكم على ما قالته وكالة أنباء «إباء» عن أن سبب ما صرحت به عن الشيعة يأتي نتيجة غضب شخصي بسبب تشيع ابنك عبدالرحمن؟

- هذا كلام فارغ لا أساس له من الصحة، يحاولون به الابتعاد عن الموضوع الأصلي، وقد أعلنت موقفي بصراحة في مؤتمر الدوحة الذي أشرت إليه، وقد غضبوا من موقفي، وأعلنوا علي الحرب من يومها، وسموني (الشيخ الطائفي)، وما كنت يوماً - ولن أكون - طائفياً، أنا للأمة كلها.

حقيقي ابني عبدالرحمن من أشد المعجبين بحسن نصرالله كنموذج للمقاومة، وقد دعوه إلي الجنوب أكثر من مرة، وأصدر ديواناً أهداه إلي المقاومة، ولكن هذا لا يعني أنه تشيع، فالدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، والدكتورة هبة رؤوف وغيرهما زاروا الجنوب، وأشادوا بالمقاومة، فهل يعني هذا أنهم تشيعوا؟ ابني علي المذهب السني وما يقولونه افتراء، على أني أقول: إن كل أبناء السنة أبنائي وفلذات أكبادي، وفتنة أي واحد منهم عن عقيدته تؤلمني وتقلقني كابني من صلبي تماماً.

* فضيلة الدكتور.. هل تعادي الشيعة؟

- أنا لا أعادي أحداً رضي بالله تعالي ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبياً ورسولا، وبالقرآن إماماً ومنهاجًا، وصلى إلى القبلة، ولكني أقاوم بلساني وقلمي وجهدي كل من يحاول فتنة أبناء السنة عن عقيدتهم، لأني أعتبرهم الفرقة الناجية، والممثلة للاتجاه الحق بين المختلفين من أبناء الأمة.

ومن فضل الله تعالي ورحمته أن الحديث الذي ذكر افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، نسب جميع الفرق إلي الأمة، حين قال: «ستفترق أمتي». ولهذا لا أحكم بالكفر علي هذه الفرق، إلا بيقين لا يحتمل الشك، وهذا ما تعلمناه من الإسلام. «.... ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم». (الحشر: ١٠).

____________
- نقلا عن صحيفة المصري اليوم 12-10-2008. بتصرف

متعلم

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 10/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

والآية كافية للجواب

مُساهمة  يحيى الاطرش في الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 3:50 am

أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (التوبة 109)

يحيى الاطرش

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

http://www.elfikre.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفرقة الناجية في تفكير القرضاوي الذي يدعو إلى الوحدة الإسلامية!

مُساهمة  أبونصر في الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 4:53 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقيقة نقل ممتاز أخانا "متعلم"، فهو يفضح خرافة التقريب بين المذاهب بالمجاملات والمؤتمرات والندوات والضحكات والغمزات، وهذا المقال موجه لكل من يخدعه الكلام الجميل فيترك الحق ابتغاء السراب، ولا أدعو أن يتعصب الإنسان لمبدئه وإنما عليه أن يكون جريئا فيراجع أفكاره ويترك ما فيها من الخطأ، وأن يكون جريئا كذلك فيقول للعالمين هذه مبادئي ومبادئ القرآن، ويناقش الناس حولها بالحكمة فيقنعهم أو يقنعوه، فنحن لسنا في لعبة ديبلوماسية نحن في دنيا الاختبار، دنيا البحث عن الحقيقة، ولم نخلق للمجاملات!، خلقنا لنأخذ الكتاب بقوة ولا نخاف في الله لومة لائم، قوة في التمسك بالحق وحكمة في تبليغه.
الوحدة الإسلامية تعني الوحدة على الحق الذي أنزله الله تعالى والعصمة بحبله المتين، وعدم الخوف أو الخجل من إبلاغه ولو تنكر له العالمين.
نسأل الله التوفيق.

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أسئلة لابد منها؟

مُساهمة  يحيى الاطرش في الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 5:42 pm

كنت مكتفيا بالآية التي أوردتها سابقا.. ثم وجدت دفعا من داخلي لأكتب هذه الكلمات.. عساها تجد وعاء واعيا لها، والله الموفق

حقا كانت كلماتك أخي أبو نصر مؤثرة وبليغة جدا، بل وفي الصميم..

في أحد الأيام وأنا أتابع الحوار الذي دار على المباشر بين السَّيِّديْن: الرفسنجاني والقرضاوي على قناة الجزيرة وعلى المباشر.. فانطلقت زوبعة من الأسئلة الملحّة:

- هل أصبحت مراجع الأمة عالة على مجتمعاتها وتتاجر بدينها ومبادئها بهذا اليسر وتلك السهولة؟
- ما معنى قول أحدهم: على كلّ واحد منا أن يلزم حدوده الجغرافية-المذهبية، ولا يجوز له أن يمتدّ إلى حدود غيره، ويجب أن لا تدعُوَني ولا أدعُوَك، وحافِظْ على شعبيّتك وأنا بدوري أحافظ على أتباعي؟
- متى أصبح العلماء والمراجع أوصياء على خلق الله يسيّرونهم كيفما أرادوا؟
- أين تربية الناس على روح البحث عن الحقيقة والانتصار للحق من أيّ كان وأينما كان؟
- أين قول عمر بن الخطاب: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار؟
- وإذا كان الفكر الشيعي أو السني أو غيره يُعتبر خطيرا: فلماذا نقوم بتبادل الأدوار في مسرحيات وتمثيليات مكشوفة أمام الناس، وندّعي أننا متفاهمون ونعانق بعضنا البعض في مؤتمرات التقريب؟ ثم حتى إذا تبيّن أن الفكر الآخر بدأ في الزحف على أطراف مملكتي، أبدأ في الصياح وأشجب وأكفـّر، وأزعم إظهار حقيقة التيار الضال حتى لا يفتتن الناس بهم؟

- لماذا لا نسمع في مؤتمرات التقريب كلاما صريحا وبحثا موضوعيا في مسائل الخلاف، عوضا عن مواراتها وإيهام بعضنا البعض بالوحدة الإسلامية التي تسمو فوق كل اعتبار؟
- لماذا ومنذ 70 عاما خلت، لم نسمع بصدور كتاب جامع عن علماء التقريب، يتناول القضايا الخلافية بكل صراحة وروح علمية عالية، ليعالجها ويفصِل فيها على ضوء قوانين وضوابط منهجية مستمدة من قواطع (قطعيات) الوحي والعقل واللغة؟
- منذ 03 سنوات تقريبا قد صدر كتاب: القانون في عقائد الفرق والمذاهب الإسلامية، لماذا لم نسمع له أيّ دراسة وتناول بالنقد في مؤتمرات التقريب، أو أدنى اهتمام من قِبل العلماء من كل فرقة ومذهب؟ على اعتبار أنه كتاب وإصدار جديد متميّز وفريد من نوعه، حاول فيه مؤلفه أن يضع خطوات صريحة وجريئة في سبيل البحث عن الحق وفي سبيل الوحدة الفعلية بين المسلمين، ولا أعصمه من الخطأ طبعا، لكنها محاولة جريئة لطالما افتقدناها لعقود خلت، ولطالما رغبنا أن يقوم بها وجوه القوم من كل فرقة.
- وإلى متى سنبقى أيديولوجيين، أسعى دوما للحوار مع الآخر على أساس أنه المخطئ الضال، وأنا الوحيد الذي أمسك بالحقيقة المطلقة، مدّعيا أنني من الفرقة الناجية وألزم الآخر باتباعي؟

- لماذا يخاف كثير من العلماء مراجعة القضايا المصيرية عن الله واليوم الآخر، ويبررون معتقداتهم -التي كان اليهود والنصارى يحملونها قبلهم- ولو بليّ أعناق الآيات وإخضاعها قسرا حتى توافق عقائد الأجداد التي ورثوها كابرا عن كابر وفي كتب حديثية مقدّسة لا يجوز المساس بها -وكأنها قرآن محفوظ-.. فأين هي مصداقية القرآن عندهم وحاكميته وهيمنته وقدسيته المحفوظة فوق كل شيء؟
- ولماذا يعيش مثقفونا في سطحية وتسطيح ويعتمدون قاعدة: الغاية تبرّر الوسيلة، فتجد الواحد منهم يفني جهده وعمره في تمييع بعض القضايا الأصولية التي فصَل فيها القرآن الكريم، ويسعى في تحويلها إلى قضايا فرعية اختلافية حتى يضمن وحدة شكلية فارغة بين المسلمين؟

أتمنى أن نجد الجواب الشافي من المختصين
والله الموفق.


عدل سابقا من قبل يحيى الاطرش في الأربعاء أكتوبر 14, 2009 1:23 am عدل 1 مرات

يحيى الاطرش

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

http://www.elfikre.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفرقة الناجية في تفكير القرضاوي الذي يدعو إلى الوحدة الإسلامية!

مُساهمة  صالح في الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 9:11 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وشكرا للأخ أبو نصر وللأخ يحيى على مداخلتيهما.
ما أود قوله في هذا الموضوع أن حديث الفرقة الناجية حديث سياسي بامتياز وقد استخدم في الأغراض السياسية بقوة عبر تاريخ المسلمين وتمت تصفية أقوام وقرى ومجتمعات تحت لواء هذا الحديث.

والسؤال الذي أطرحه من الناحية الأصولية هل هذا الحديث حديث متواتر على فرض صحته؟! وإذا لم يكن كذلك فكيف جاز إسناد اليقين إليه في وجود فرقة واحدة ناجية ومعلوم أن النجاة والهلاك من الاعتقادات التي لا يقبل فيها بالظن.

هل يمكن أن يلتقي الاعتقاد بهذا الحديث مع البحث عن الحق أصلا، فإذا كنت موقنا أنني الفرقة الناجية فلم يبق لي إلا أن أنتظر الجزاء من عند رب العباد، والسؤال الذي أطرحه هنا هل مفهوم وجود فرقة ناجية يتوافق مع نصوص القرآن الكريم الداعية إلى مراقبة المعتقد دوما والبحث عن المداخل التي قد يتورط فيها المسلم في معتقده أو عمله ليسدها.

الإيمان بحديث الفرقة الناجية يجعل الحديث عن الوحدة مرادفا لإرغام الطرف الآخر على الاقتناع بمعتقدي فالنجاة محصورة فيه، وكل الضلال والهلاك في غيره، لذا يتضح أن المجمع العالمي لعلماء المسلمين هدفه أسننة العالم الإسلامي بوضوح لأن القرضاوي لم يكن يحرك ساكنا قبل التحرك الشيعي وظهور صوت الشيعة وفتنة كثير من المسلمين به وبمشاريعه السياسية، فهو الصوت الإسلامي الوحيد الذي له تطبيق عملي واضح.

ثم إن القرضاوي يهدد بعدم حضور مؤتمرات التقريب بحجة النشاط الشيعي فيقول: (بكل تأكيد.. فلو استمروا في ممارساتهم ولم يتراجعوا عنها بوضوح، سأعلن التوقف عن مشاركتي في التقريب بين المذاهب، لأنه في هذه الحالة سيكون لا معني له..) واعتقاده بحديث الفرقة الناجية يجعل من الواجب عليه دعوة الشيعة إلى ترك معتقداتهم - ولم يحشرهم في حديثه مع أهل الأهواء لأن الشيعة في أوج القوة أما المعتزلة وغيرهم فالكلام مجانا - ومتى كان مؤتمر التقريب بين المذاهب وسيلة لذلك فهو مشروع أو كان لا يقوم بهذه المهمة فهو لا معنى له.

ثم يقول: (- أنا لا أعادي أحداً رضي بالله تعالي ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبياً ورسولا، وبالقرآن إماماً ومنهاجًا، وصلى إلى القبلة، ولكني أقاوم بلساني وقلمي وجهدي كل من يحاول فتنة أبناء السنة عن عقيدتهم، لأني أعتبرهم الفرقة الناجية، والممثلة للاتجاه الحق بين المختلفين من أبناء الأمة) فأبناء السنة هم الناجون وغيرهم في ضلال مبين وتجب مقاومتهم باللسان والقلم والجهد أي بالضغوطات الأخرى والوسائل السياسية والعسكرية إن أتيحت طبعا.

فكل الفعاليات التي ينظمها القرضاوي ومناصروه، والتي تنظمها السلفية وغيرها، والتي تنظمها الشيعة الهدف منها واضح دعوة الآخرين إلى الاعتقاد بمعتقدات المنظمين، ولعل أحسن الشعارات في هذا الميدان والمتسمة بالصراحة والوضوح شعار على يحيى معمر: المعرفة والتعارف والاعتراف. لا يمكن أن نتقارب إلا على الحق ولا يمكنك الحكم على ما عندي قبل معرفتك له، والتعارف معي قد يكشف لك مدى انغماسك في الباطل الذي تتصوره الحق وقد يوقفني على ما كنت أظنه باطلا أنه الحق.

والأمر يكون مطروحا بقوة بالنسبة للطرف الآخر الذي لم يكلف نفسه على مر التاريخ أن يقرأ فكر الإباضية أو يناقشه في مؤلفاته بل كان يصمه بالخارجية ليرتاح كلية من وجع الرأس، على عكس الإباضية الذين تناولوا الفكر السني بالتمحيص والتدقيق والعرض على محكمات الكتاب.

يبقى لنا أن نتساءل في النهاية عن أي وحدة تتحدث يا قرضاوي، هل هي وحدة أو أسننة ؟!

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تساؤل..نظرة للذات متجردة

مُساهمة  مصلح في الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 10:00 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم على طرح هذا النقاش الهام .
مع عدم اتفاقي مع السيد القرضاوي فيما صرح به ولكن قبل أن نبدأ بالشك بأهداف الآخر مهما كان، وإضافة آية من الأخ تتكلم عن الكفار ليلصقها بأخيه المسلم الذي يعتقد أنه على الحق كاعتقادنا نحن بذلك تماما.
ياأخي نحن ندعي أننا ((أهل الحق والاستقامة)) فهل يوجد وصف كهذا عند غيرنا ونرى أننا الحق الذي يجب أن ندعوا إليه العالمين. وأما مراجعاتنا لكتب السنة والفرق الأخرى فما هو إلا لإشهار ذاتنا ،وكأول سبب لأننا مغمورين فمثل هذه الدراسات ستظهرنا أننا هنا فالترونا.
أما نحن فالإسلام كله متمثل بنا لا في العقيدة ولا في السياسة ولا في الفقه ..ولا في الطهارة نحن أهل الجنة نمشي على الأرض.
وأما الذين يخالفوننا بعض الآراء الفقهية أو العقدية معتقدين بعض الأحاديث وفهم للآيات ، اتهمناهم بأنهم ذوو معتقدات يهودية ووو من الأوصاف الجاهزة.
فهل نحن نحمل الصفة ذاتها وننهى غيرنا عن التكلم بها..
والسلام عليكم

مصلح

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جميل

مُساهمة  يحيى الاطرش في الأربعاء أكتوبر 14, 2009 1:14 am

جميل بك يا مصلح أن لا تجزّأ القرآن الكريم -كما يفعل بعض مثقفينا وبعض الغافلين عن منهج القرآن- فهذه آية تتحدث عن الكفار، وتلك خاصة بالمنافقين، وهذه الآية خاصة لنا لأننا نزعم أننا مؤمنون، وهذه لا تعنينا بل تعني الطرف الآخر...... هذه هي القراءة العضين للقرآن
وأنا عندما ذكرت الآية من سورة التوبة وأسقطتها على الموضوع: لأنها قانون إلهي وسنة أزلية -شئنا أم أبينا، رضينا أم سخطنا- على الكفار والمسلمين والمنافقين واليهود.. إلخ.

وأما عن تزكية أنفسنا: فإن كنت تعاني من تلك المشاكل التي ذكرتها فحاول أن تقلع عنها، أو كنت ترى البعض يعتقدها فاعلم أنه ليس هناك معصوم في الدنيا، واعلم أن قولك ليس دليلا أو مبررا كافٍ لألاّ أتحدث وأصحح الخطأ أينما وجدته ولو كان فينا نحن -كما أشرت-.. فالحق فوق كل اعتبار.

الدنيا سويعات.. فلا يجدر بنا أن نستتر كما يستتر الجمل بقطيع الخرفان، فلعبة الشطرنج قد بدأت، والخصم إبليس، واللون الأبيض والأسود فقط هو الحَكم، ولا توجد ألوان بين بين، أو منزلة بين المنزلتين، إما الحق أو الباطل، فريق في الجنة وفريق في السعير.. قوانين الله صارمة ولا يؤثر فيها تعاطفنا أو محاولة تمييعها لأهداف في نفوسنا، فأما الزبد فيذهب جفاء وأمّا ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.
والله أعلم.

يحيى الاطرش

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

http://www.elfikre.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

جميل جدا

مُساهمة  مصلح في الأربعاء أكتوبر 14, 2009 2:50 am

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يبدو لي أنك من محبي الشعر والأدب كثيرا
لو أنك قرأت كلامي الذي كتبته جيدا لما رأيتك كتبت كل هذا ، فردك لم يكن سوى انتصارا للنفس وأنا لم أقصدك بشيء، فالقران الكريم فيه سنن واضحة تطبق على كل المخلوقات المسلم والكافر على حد سواء .
وأما ما قصدته هو أن نوجه الخطاب الى الداخل ونصلحه قبل البدء بنقد الآخر الذي لن يجدينا نفعا إن نقدناه مئة عام. فكراهية الآخر نخرت المجتمع الى أقصى الحدود وشلت من قدرته على تفهم وجهة النظر الأخرى وعلى قبول الحق منه وإن كان محقا..
وهذا لايعني أن لا نقول للباطل هذا باطل وإنما دعنا ننشغل بأصلاح مابيننا وأخطائنا ثم لنخرج للعالم.
تقول: وإن كنت ترى البعض يعتقدها فاعلم أنه ليس هناك معصوم في الدنيا، أرجو أن يكون البعض- فقط هم من يدعي أننا خير مذهب وخير من طلعت عليه الشمس - بل أتمنى ذلك.
والسلام عليكم

مصلح

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفرقة الناجية في تفكير القرضاوي الذي يدعو إلى الوحدة الإسلامية!

مُساهمة  أبونصر في الأربعاء أكتوبر 14, 2009 7:51 am

جزاك الله خيرا أخي مصلح على هذه الإلتفاتة لأن الإنسان عادة ما يوجه أصابع الاتهام إلى غيره وينسى نفسه، وكلنا معرضون لذلك.
أخي الكريم أنا أوافقك تماما أنه قد تأخذنا غفلة فنظن أننا أبناء الله وأحباؤه وأن ما نحن عليه هو الحق الذي لا رجعة فيه، وهذه كلها أمراض خطيرة نسأل الله أن يحفظنا ويعصمنا منها، والأصل أن يكون الإنسان دائما مستعدا في قرارة نفسه أن لو تبين له الحق يوما في غير ما هو عليه أن يغير ما هو عليه ويتبع الحق.
لكن اعتقاد أن الحق بأكمله محصور في فئة -أيا كانت تلك الفئة- هو ادعاء بغير علم من الله، فالمكان الوحيد الذي أجمل الله فيه الحق هو القرآن، أما الفرق والمسميات فما أنزل الله بها من سلطان، ومن استمسك بالكتاب نجا، ولو أدى استمساكنا بالكتاب أن نوافق بعضا مما عليه ذلك الاتجاه وبعضا مما عليه الآخر.
لكن أقول لك إن المذهب الإباضي يتميز منهجه بدرجة عالية من التجرد، وهو الشيء الذي يُفتَقَد في غيره، فالفكر العقدي لا يحابي أتباعه فلا ينفع أن يكون المرء إباضيا وهو عاص لله تعالى فانتماؤه لا يعصمه من عذاب الله إلا مع التوبة، والفكر السياسي كذلك فلا يشفع لأحد نسبه ولا انتماءه ليكون إماما للمسلمين إلا بالتقوى والكفاءة، وكذلك لا يشفع له للاستمرار في الحكم إلا عمله، ونفس الأمر في المنهج الفقهي فلا يجوز على العالم الإباضي المجتهد أن يقلد أحدا ولو كان إمامه وشيخه.
كما تميز منهجه بحصانة داخلية من الخرافات العقدية فلا اعتبار لأي رواية آحادية في العقيدة، وكذا من الأوهام الفقهية فلا قبول لأي حديث يعارض القرآن.
فكما ترى هو منهج يحمي نفسه بنفسه وعلماؤه كلهم مجددون له، ولا غرور لدى اتباعه بالانتماء -في الأصل-.
عكس الفكر الإرجائي، عقديا فالانتماء هو سبيل النجاة، فبمجرد النطق بالشهادة تقدم الضمانات الكاملة لدخول الجنة بلا اعتبار للعمل، و سياسيا سُخِّرت ترسانة ضخمة من الروايات والآراء الفقهية لتبرير مواقف السلطة وحصرها في عرق معين وحصانتها من الإقالة، وفقهيا غُلِق باب الاجتهاد وأصبح الكل يعزف على وتر إمامه ويدافع عنه بأشرس الوسائل فدونك التاريخ لترى.
ومن جانب آخر أن يغتر الإنسان بالكثرة والشعارات فتلك فتنة أخرى وابتلاء نسأل الله العافية.
ومع هذا كله فادعاء الحق الكامل المطلق لأحد أو فرقة معينة تقوُّل على الله تعالى، وعلى الإنسان مراقبة أفكاره وأعماله دائما إلى أن يلقى الله تعالى، حين لا يُسأل عن فرقة ولا مذهب، ولا يسأل إلا عن كلام الله الذي حوى الحق كله .
"قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى"
" وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ"

أبونصر
مشرف

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى