المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


التعليم في العالم العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التعليم في العالم العربي

مُساهمة  مصطفى في الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 10:08 am

بسم الله الرحمن الرحيم؛
هذا الموضوع في الأصل كتب بالإنكليزية في موقع Economist وكاتبه هو مراسل المجلة في الشرق الأوسط، وسأضيف الرابط للموضوع الأصلي وفيه عشرات التعقيبات المفيدة من القراء، وكثير منهم من العرب وكتبوا تعليقات مفيدة، ومن قال أن العرب لا يقرؤون.
وهذه الترجمة اجتهاد شخصي مني، للتعلم أولا، ثم الاستفادة من تصويباتكم ثانيا، وإشاعة للعلم ونشر للجديد، على أن يتبع بمواضيع مماثلة في مناسبات قادمة إن شاء الله تعالى. فأرجو أن ينال رضاكم.
المقال الأصلي من هنا
التعليم في العالم العربي
المتخلفون يحاولون اللحاق

"الكثير من العرب فقراء لسبب واحد هو التعليم المتدني"
خصص العدد الأخير من العلوم، وهي مجلة أسبوعية للجمعية الأميركية لتقدم العلوم ، للبحث في "Ardi" أو Ardipithecus ramidus ، وهو نوع شبيه بالإنسان عاش قبل 4.4 مليون سنة، والذي بفضل اكتشافه تعمق فهمنا للتطور البشري. وتشير هذه الدراسات من بين أمور أخرى، أنه بدلا من أن نكون منحدرين من أنواع وثيقة الصلة مثل الشمبانزي، يكون افتراق فرع الإنسان "hominid branch" من شجرة الأجداد المشتركة في وقت أسبق مما كان يعتقد سابقا.
وقد أخذت تغطية الاكتشاف أشكالا مختلفة في كثير من أنحاء العالم العربي. كتبت اليومية المصرية الرائدة "المصري اليوم " "العلماء الأمريكيون يكشفون زيف داروين". فيما وافق موقع قناة الجزيرة، وهي القناة التلفزيونية الأكثر مشاهدة في المنطقة على أن "أردي تدحض نظرية داروين". وقد اعتبرت عشرات التعليقات بأن هذا الخبر بمثابة ضربة للمادية الغربية، وانتصارا للإسلام. وقد كتب اثنان أو ثلاثة فقط من القراء للتعبير على عدم دقة التقرير في عرض النتائج التي توصلت إليها الأبحاث.
وردة الفعل على اكتشاف "أردي" لم تكن مفاجئة. فوفقا للاستطلاعات، بالكاد سمع ثلث المصريين البالغين عن تشارلز داروين، وتعتقد 8 ٪ فقط أن هنالك فعلا أدلة تدعم نظريته الشهيرة. وبالنسبة للمعلمين، الذين يفترض أن يكونوا أكثر اطلاعا، لم يظهروا أي فرق مع غيرهم في تشككهم حيال النظرية. وفي استطلاع شمل تسع مدارس مصرية حكومية، حيث أفكار دارون تشكل جزءا من المنهج الدراسي لمن في سن الخامسة عشر، لم يكن ولا أستاذ واحد من أساتذة العلوم الثلاثين ممن قابلناهم يعتقد أن النظرية صحيحة. وفي إحدى الجامعات الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، تعتقد 15 ٪ فقط من أعضاء هيئة التدريس أن هناك أدلة جيدة تدعم التطور.
وتفسر قوة العقيدة الدينية بين العرب بصورة جزئية ترددهم في قبول حقائق التطور. وحتى في ظل الإصلاحات الأخيرة، لا تزال المدارس الابتدائية الحكومية في المملكة العربية السعودية تخصص 31 ٪ من الوقت الدراسي للفصول الدينية، مقارنة بـ20 ٪ فقط لمادتي الرياضيات والعلوم. ويكرس ربع طلاب الجامعات في المملكة الجزء الرئيسي من برنامجهم للدراسات الإسلامية، أكثر من الهندسة والطب والعلوم مجتمعة. وعلى الرغم من التغييرات في المناهج السعودية، لا تزال دراسة العلوم الدينية واجبة في كل سنة دراسية، من الابتدائي حتى الجامعة.
وتتحمل هذه الخيارات تبعات تتجاوز مجرد الجهل بداروين. إذ أن الدول العربية تنفق على التعليم، كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، أكثر من المتوسط العالمي. وقد خطت خطوات كبيرة في القضاء على الأمية، وزيادة الالتحاق بالتعليم الجامعي، وتقليص الفجوات في التعليم بين الجنسين.
ولكن الفجوة في جودة التعليم بين العرب وغيرهم ممن هم في مستويات مماثلة من التنمية لا تزال مخيفة. وهذا هو السبب التي يجعل الدول العربية تعاني من معدلات بطالة مرتفعة بشكل غير عادي بين الشباب. ووفقا لدراسة حديثة أجراها فريق من الخبراء الاقتصاديين المصريين، فإن الافتقار إلى المهارات لدى القوى العاملة هو ما يفسر إلى حد كبير فشل جهود انتشال المزيد من الناس من براثن الفقر بعد عقود من النمو الاقتصادي السريع.
وفي إحدى دراسات أنظمة التعليم المقارن وأكثرها صرامة، "دراسة التوجهات الدولية في دراسة الرياضيات والعلوم" (TIMSS) والتي تنشر كل أربع سنوات ، كشفت في تقريرها الأخير ، في عام 2007 ، أنه من أصل 48 دولة خضعت للدراسة، فإن جميع البلدان العربية الاثني عشرة المشاركة كانت تحت المتوسط. والأكثر إزعاجا، هو أن أقل من 1 ٪ من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 12-13 في عشر دول عربية، يتحصلون على علامات عالية في المواد العلمية، مقارنة بـ32 ٪ في سنغافورة و 10 ٪ في الولايات المتحدة. وسجلت دولة عربية واحدة فقط، وهي الأردن، معدلات أعلى من المتوسط الدولي، إذ تمكن 5 ٪ ممن أعمارهم 13 عاما من الحصول على علامات جد متقدمة.
وهناك قياسات مقارنة أخرى على نفس القدر من إثارة القلق. فقائمة الجامعات العالمية الـ500 الكبرى، التي تقوم بجمعها جامعة شانغهاي جياو تونغ سنويا، تشمل ثلاثة جامعات من جنوب أفريقيا وستة من إسرائيل، وليست هنالك أي جامعة عربية واحدة في القائمة. أما المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يتخذ من سويسرا مقرا له، فإنه يضع مصر في الدرجة الـ7من حيث القدرة على المنافسة من أصل 133 بلدا، فيما تتأخر مرتبتها إلى الـ124 في ما يخص جودة تدريس الرياضيات والعلوم في المستوى الابتدائي. أما ليبيا، وبالرغم من معدل الدخل الفردي الذي يبلغ 16،000 دولار، فإنها جاءت في المرتبة الـ128من حيث جودة التعليم العالي، تسبقها دول فقيرة مثل بوركينا فاسو، أين يبلغ متوسط دخل الفرد 577 دولارا فقط.
وقد هرعت الحكومات العربية إلى تحسين الأوضاع، في إدراك منها أن أنظمتها الدراسية سيئة للغاية، وفي محاولة تجاوز بطء عملية إصلاح المناهج الدراسية وتدريب المعلمين، اختارت العديد من الحكومات الطريق الأسهل وهو تشجيع المدارس الخاصة. ففي قطر، على سبيل المثال، قفزت حصة الطلاب من التعليم الخاص من 30 ٪ في 1999 إلى أكثر من 60 ٪ في 2006، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (UNESCO). وقد رخصت سوريا لنحو 20 جامعة خاصة منذ عام 2001؛ 14 منها قائمة ونشطة فعلا. ومع ذلك فإن مجموع المسجلين بها ضئيل جدا بالقياس إلى الـ200،000 طالب في الجامعات الحكومية في دمشق وحدها. وممالك الخليج الغنية بالنفط قد أنفقت بسخاء لجذب الأكاديميات الغربية إلى شواطئها، لكن فروع هذه الجامعات تكافح من أجل العثور على الطلاب المؤهلين لملء الفصول الدراسية المجهزة بشكل ممتاز.
وحتى لا يتفوق عليها، أنشأت المملكة العربية السعودية جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا (KAUST)، وهي مؤسسة بحجم مدينة كلفت 20 مليار دولار. الهدف منها إنشاء واحة للتفوق الأكاديمي، وهي تتمتع بلجنة تسيير مستقلة وهي المؤسسة التعليمية المختلطة الوحيدة في المملكة. هذا يبشر بالخير بالنسبة للنخبة السعودية، لكن الواحد يتوقع القليل من الجامعة الجديدة الوحيدة لرفع المستوى العام للتعليم السعودي. ولقد تمت مهاجمتها من طرف المتدينين المحافظين. وانتقد رجل دين بارز بشكل علني الاختلاط بين الجنسين في جامعة الملك عبد الله، معلنا أن المقررات الدراسية ينبغي أن تمر على رقابة علماء الدين، لكنه أجبر على الاستقالة من منصبه الرسمي.

مصطفى

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 17/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى