المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


موضوع الساعة بين الرفض والقبول: ماذا سيعلن الحكم عند التصفير؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موضوع الساعة بين الرفض والقبول: ماذا سيعلن الحكم عند التصفير؟؟؟

مُساهمة  الوسطية في الخميس نوفمبر 12, 2009 4:17 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اطلعت على موضوع الساعة، من موقع فيكوس فأردت نقله إلى هذا المنتدى لعلها تكون المناسبة للنقاش حوله:
اقرأ الموضوع لتكتشف ماذا سيعلن الحكم عند التصفير.
الموضوع من طرف الكاتب: جابر بن موسى باباعمي وقد عنونه بـــ: من اله غير الله
الموضوع:
في جلسة حنين إلى التصميم، ليومية السنة الجديدة 2010م اخترت لها مواضيع تجارية، وجدت أن الأحداث والسوق يتطلب ما يدور في فلك كرة القدم، فخططت ليومية تحتوي على كأس العالم، وعلم الجزائر، يكتب فيها شعار الفريق الوطني الجزائر الذي يرن في كل زاوية من الوطن، بخط جميل وواضح "معاكْ يالخضراء...".
وفي وسط التصميم وأنا أعالج صورة كأس العالم، أذن لصلاة العشاء وتحولت الصورة في ذهني وبوضوح من هيكل معروف لكأس العالم إلى هيكل من العصر الجاهلي الأول لصنم بشكله وقدسيته وهيبته، فتوقفت عن التصميم، لتهطل على التساؤلات، فهل من مجيب؟ وتحولتُ من مصمم إلى كاتب أعالج فكرة أنّ كرة القدم دين جديد، وأن الكأس إلهها وصنمها المعبود.

قف أتسبح ضد التيار!!!

المشجعون في كل مكان، بل أنت منهم، ألا تريد أن يتأهل الفريق الوطني لكأس العالم؟ بالعكس أنا وطني مشجع.

أغلبية الدول ترمي الهدف للفوز بالكأس (مع استحالة ذلك، والكل يعلم...)، وتقام له الأعراس تهيئ له المدن والمنشئات لاستقبال حجاج كأس العالم من كل أنحاء العالم، وطبعا يصرف في المناسبة ما يُخرج بعض الدول الإفريقيا من خط الفقر والجهل، ويزيد لجنوبها الغنى والريادة.

ألم تفكر مثل ما أفكر فيه، إنّ الأمر دبّـر بالليل والنهار، الدين الجديد لهذا الإله الذهبي الذي يستهوي البشرية بأعداد رهيبة، قد صار طاغياً مثل فرعون بل أكثر، ومؤسساته المنظمة أكثر من حماة آلهة قريش ومنهم أبا جهل، ألم تلاحظ أنّ السادة دوما هم الحماة (سادة قريش، أشراف القوم ضد كل نبي)، مكيدة محكمة تأتي بالأخضر واليابس ومن أبواب مختلفة، الوطنية (النـِّـيف)، الرياضية والصحة، أو الفوز والغلبة، الشهرة والثروة...،

أمم كاملة إعلام جارف، همم تشحذ، وقوى تحشد "معنا أو ضدنا"- "رابح أو خاسر" – "فارح أو ساخط" ، رهانات وهتافات وطقوس مثل أعتق الديانات تجذرا...ً، مكيدة شيطانية بين الإنس والجن، لدين لم ينزل من السماء ويحرف فالتجارب فاشلة في هذا، بل قَالوا " بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُواْ بِهِ" ليؤسسوا لهذه اللعبة والمكيدة، فالجهلة يتابعون ويشجعون ويقَولُونْ "لَن نَّبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ" إما أمام التلفاز أو في الملاعب.

الآية أوضح وقول الله تعالى أجلُّ من أن أزيد عليه "أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ(42) أَمْ لَهُمُ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ(43)" (سورة الطور)

أخي لست كاتباً بل مصمم فني، استوقفني الأمر وعدت للقرآن المنير، فصممت أفكاري هذه ربما تجد من يخط في الموضوع بدقة أشمل (هل تعلم أن كندا ليس لها فريق وطني، وأن إسرائيل تشارك في بطولاتها مع القارة الأوروبية لا الأسيوية حسب الجغرافيا، فهذه من تعاليم الدين الجديد) يستدعي الموضوع قراءات في الأرقام، والحالات الاجتماعية، والأحوال النفسية والشخصية، من اللاعب إلى المشجع والخاسر والرابح في أي مباراة، وكيف تبلور مفهوم الوحدة والقوانين في ظل اللعبة، وخلف الملاعب بل هم حاضرون لا يتحدون في أبسط أمر يخدمهم، أليس هذا أفيون الشعوب الجديد.

كفاني وصفاً، قف وتذكر ربما كأس العالم إله يعبد من غير الله "قُلَ اَفَغَيْرَ اللَّهِ تَامُرُونَنِيَ أَعْبُدُ أَيـُّهَا الْجَاهِلُونَ(64)" الزمر

تأمل شكل الكأس الصنم الجديد وحاول أن تتأمل الآية الكريمة )فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُواْ هَذَآ إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَىا فَنَسِي((88)سورة طه، بل الأمر أبعد من الشكل، فالفعل أقرب إلى ما قام به السامري، والتبرير سيكون نفسه " وَلَكِنَّا حُمِّلْنَآ أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ" الكأس سبكت من ذهب، بوزن ثقيل، ليحظى هذا الصنم بالعناية والاستقبال في مقرات الشرف كما يستقبل علماء الدين وقل أكثر، وتُحرس أكثر مما يُحرس القساوسة، فاللاعبون هم قساوسة هذا الذين، وهم من يعطي صكوك الغفران بالفوز أو الخسران، ويؤمون المصطفين في الملاعب، في طقوس المباراة، والمدربون هم أولائك الذين يعلّمون الصلوات والوصلات، أما الحكام فهم قضاة البلاط، وصفارة الحكم هي التسليم وانقضاء الصلاة...

والحمد لله رب العالمين، القرآن الكريم حقاً كريم، فيه الهدى، وأتركك تزيد من منابع العلماء في مفهم هذه الآية، لأن الذي يجدف بفهمه وسط محيط القرآن الكريم، يسبح ضد التيار بل سيغرق لا محال، إذا عليك بأدوات التفسير وبإتباع الربان المفسرين العارفين، لعلم التفسير واللغة والتأويل، فأنا أبحث مثلك وأشعر أن الآية الكريمة تحضر بقوة في مواجهة الدين الجديد، قال تعالى:

"وَمَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَالاَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ(16) لَوَ اَرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لاَّتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَاعِلِينَ(17) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ(18) وَلَهُ مَن فيِ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلاَ يَسْتَحْسِرُونَ(19) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ والنَّهَارَ لاَ يَفْتُرُونَ(20) أَمِ اِتَّخَذُواْ ءَالِهَةً مِّنَ الاَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ(21) لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ اِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللهِ ربِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ(22) لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ(23) أَمِ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ ءَالِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِي وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلَ اَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُّعْرِضُونَ(24) وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ اِلاَّ يُوحَىآ إِلَيْه أنَّهُ لآَ إِلَهَ إِلآَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ(25)" (سورة الأنبياء)

ربما عندما تنتهي، فقد يعلن الحكم بداية المباراة.
لا تنسى أن الحَكــَم الحقيقي هو الحاكم الحكيم، مالك يوم الدين، ففكر متى يعلن ليس بالصفارة، بل بالصيحة الأولى والثانية نهاية الدنيا وكل المباريات وبداية الآخرة للتأهيل والفوز بالبطولة والكأس...

الوسطية

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ومما قيل في الموضوع

مُساهمة  الوسطية في السبت نوفمبر 14, 2009 5:07 am

هُزمنا جميعاً قبل المباراة – فهمي هويدي


http://fahmyhoweidy .blogspot. com/2009/ 11/blog-post_ 14.html



هُزمنا جميعا قبل أن تبدأ المباراة بين مصر والجزائر،

هزمَنا المتعصبون والجهلاء والحمقى، الذين أثاروا الفتنة وزرعوا بذور البغض والمرارة بين الشعبين بسبب المنافسة الكروية،

وهزمَنا إعلام الإثارة الذي ظل همه الأول في الأسابيع الماضية هو تأجيج الفتنة، في غيبة الحد الأدنى من الشعور بالمسؤولية الأخلاقية أو حتى المهنية، وأمام ضجيج الغوغاء ومزايداتهم وإزاء عمليات الشحن المريض التي مارستها الأبواق الإعلامية،

فقد تحولت مباراة رياضية إلى معركة عبثية بين الشعبين الشقيقين، قطعت فيها الوشائج الحميمة التي تربط بينهما، وداست الأقدام على القيم النبيلة التي تتخلل نسيج العلاقات التاريخية والنضالية التي جمعتها، وأهدرت الأولويات التي ينبغي أن تحتل مكانها لدى الرأي العام في البلدين.

انتصرت ثقافة المتعصبين والجهلاء والغوغاء، وضاع صوت العقلاء الواعين، ليس فقط برسالة الرياضة وقيمها الأخلاقية والتربوية، ولكن أيضا بحقيقة ما بين الشعبين المصري والجزائري، وحقيقة الأمة التي ينتمي إليها هؤلاء وهؤلاء، الأمر الذي حوّل حدث المباراة إلى فضيحة مجلجلة، أشعرتني بالاشمئزاز والقرف، حتى تمنيت أن تُلغى المباراة وأن تُشطب كرة القدم على الأقل من المنافسات الرياضية في العالم العربي، طالما أنها صارت سبيلا إلى إشاعة الخصام والكراهية والنقمة بين الشعوب.

لقد استنفر الإعلام الجماهير في البلدين، حتى أصيبت القاهرة ـ على الأقل ـ بما يشبه الشلل يوم فتح الباب لبيع تذاكر المباراة من خلال بعض الأندية والمنافذ، فتجمّعت الحشود في الصباح الباكر في طوابير طويلة لم تعرفها المدينة في أي مناسبة أخرى، وتعطل المرور، وتجمّعت أرتال سيارات الأمن المركزي التي اصطفت على جوانب الطرق تحسبا لأي طارئ، وكانت كل الدلائل مشيرة إلى أن عاصمة «أم الدنيا» مقبلة على حدث جلل، لا يخطر على بال أي عاقل أنه مباراة في كرة القدم بين بلدين شقيقين، حتى وضعت يدي على قلبي تحسبا لما يمكن أن يحدث أثناء المباراة وبعدها.

صحيح أن الإعلام المريض لعب دورا أساسيا في تأجيج المشاعر وتعبئة الناس وتحريضهم ضد بعضهم البعض، وأنه نجح في أن يحول الإخوة الأشقاء إلى إخوة أعداء، ولكننا ينبغي أن نفكر مليا في أسباب ذلك النجاح، والظروف التي دعت الجماهير العريضة إلى الاندفاع في الاستجابة للتحريض والإثارة.

بكلام آخر، فإن أسباب التحريض التي تراوحت بين الإثارة والوقيعة مفهومة، لكن حالة القابلية للتحريض، والاستجابة السريعة له بحاجة إلى تفسير يتجاوز مجرد عشق الناس لكرة القدم.

في هذا الصدد أزعم أن الفراغ الهائل المخيم على العالم العربي المقترن بالانكفاء الشديد على الذات يشكل عنصرا مهمّا في تفسير تلك الاستجابة، إذ قد يعن للباحث أن يسأل: إذا لم ينشغل الناس بكرة القدم وينتصروا أو يتعصبوا لفرقها ونواديها المختلفة، فبأي شيء ينشغلون إذن؟!

إن في مصر 24 حزبا سياسيا مصابة بالشلل الرباعي، لكن أكبر حزبين في الشارع المصري هما حزبا الأهلي والزمالك،

وإذا صح هذا التحليل، فإنه قد يزود أنصار فكرة المؤامرة بحجة قوية تؤيد موقفهم، الأمر الذي يستدعي السؤال التالي:

هل يُستبعد أن يكون من بين أهداف ذلك الشحن والتحريض إشغال الجماهير بمباراة المنتخب المصري ضد نظيره الجزائري،

أليس من شأن ذلك أن يصرف الناس عن قائمة الهموم الطويلة، من الزبالة والسحابة السوداء، مرورا بالغلاء والفساد والبطالة وانتهاء بحكاية توريث الحكم وتهويد القدس والتواطؤ الأميركي ـ الإسرائيلي والتهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي المصري والعربي؟

سواء كان الفراغ هو السبب في اللوثة الفاضحة التي حلّت بنا، أو كان للسلطة يد في محاولة إلهاء الناس وتخديرهم، فالنتيجة واحدة، وهي أن تلك المباراة البائسة كانت سببا في تسميم العلاقات بين الشعبين المصري والجزائري،

لا يغير من هذه الحقيقة أن يفوز هذا الفريق أو ذاك، حيث لا قيمة ولا طعم لفوز أي فريق في المباراة إذا ما كان الشعبان قد خسر بعضهم البعض، وخرجا بعد المباراة وقد تمكنت المرارة من كل الحلوق.

إن الأمة التي تنساق وراء متعصبيها وجهلائها تتقدم حثيثا على طريق الخزي والندامة.

الوسطية

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

موقف علمائنا

مُساهمة  الوسطية في الأحد نوفمبر 22, 2009 1:23 pm

الإخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله:
اطلعت على مقال حول هذا الموضوع وذلك في موقع مزاب ميديا للدكتور محمد باباعمي فأردت نقله للإخوة للاستفادة:
يقول الدكتور: العاقل هو الذي يستفيد من فوزه وخسارته على السواء، ذلك أنَّ الاغترار بالنجاح أشدُّ ضررا من القنوط حين الفشل... وهذا فريقنا الوطني بالأخضر والأبيض يحقِّق نصرا مؤزَّرا في مباراة وصفت وتوصف بالملحمة، فألف مبروك له ولنا جميعا.
وإنا لنتساءل عن سرِّ هذا الفوز الكرويِّ التاريخيِّ، ولا نجد جوابا إلاَّ نقاطا تالية، وهي:

1- توازن شخصية اللاعبين، والتزامهم بقيمهم ودينهم وتراثهم، واعتزازهم بوطنهم وبلادهم وأهليهم، وعدمُ اغترارهم بالبلاد الأوروبية التي جاء أغلبهم منها، وقد صدق فيهم قول القائل: "إعُوم العوَّام وما ينساش اكساتو"
2- العمل الدؤوب بلا هوادة، والاجتهادُ والجهادُ بلا كلل ولا ملل؛ ذلك أنَّ النصر حليف العاملين، والفشل رهين الكسالى.
3- حملُ هموم الأمَّة الإسلامية، والاهتمام بشؤونها؛ وإنك لترى هؤلاء اللاعبين – والمشجعين معهم - يتشرَّبون قضية فلسطين في قلوبهم وعقولهم وألسنتهم، فيبدو ذلك تفانٍ وعناد وإصرارٌ في جوارحهم وحركاتهم وسكناتهم.

4- ذوبانُ الطائفيات والنعرات والمحليات في بوتقة واحدة هي بوتقة الدين والوطن، وتكذيب دُعاة الانفصال والانفصام، والردُّ الصريح على أحلاس التفريق وشياطين التمزيق.
5- محاربة المحسوبية في اختيار أعضاء الفريق الوطني؛ فلقد تحمَّل المدرب وطاقمه كامل المسؤولية في انتقاء "من يليق لها"، وامتلك الحماية المطلقة من رئيس الجمهورية – مشكورا ومأجورا – أنَّ "هواتف المحسوبية والمصالح" لا ولن تؤثر على مسار فريقنا هذا، فعادت بالتالي إلى السطح قاعدةُ: "البقاء للأصلح" لا للأقوى، وقاعدة "أيكم أحسن عملا".
6- تناغم الفريق مع الجمهور، وتلاحم الجمهور وراء الفريق، ممَّا ولَّد روحا قريبة من "روح أيام الثورة التحريرية المباركة"، يوم كان شباب الجزائر في طليعة جيش التحرير، يُذيقون فرنسا الأمرَّين، وينالون من الشعب الدفء والحماية والدعم.
7- تصحيح الكثير من الأخطاء التي لزمتنا لعقود، من مثل "النرفزة والغضب"، و"الغرور والاستهزاء"، وأحيانا "نبذ الذات والاستنقاص منها"... فلقد بدا هؤلاء الشباب أكمل خلقا وخلقة مما ألفنا في كثير من شبابنا.

...كيف نستفيد من نصرنا الموزَّر؟

* الآن وقد انتهت المباراة، وذهب كل إلى سبيل، أما آن الأوانُ أن نستفيد عِبرًا عظيمة وحقيقة من هذا النصر المؤزَّر؟
أليس من الحكمة أن نعمم ملحمة الكرة إلى المجالات الأخرى: التربوية، والعلمية، والاقتصادية، والصناعية، والزراعية؟
وإني لأدعو مسؤولينا أن يقفوا إلى جانب كلِّ شاب جزائري صادق، ويقدِّموا له الدعم غير المشروط، وأن يقفوا جدارا صادا أمام كلّ محسوبية وجهوية واعتبارية... فلنُعِد الأمور إلى نصابها، ولنُسنِد المناصب إلى أهليها، وقد قال رسول الرحمة عليه السلام: "إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظروا قيام الساعة"

ولنفرح بنجاحات علمائنا مثل فرحنا بنجاح فريقنا أو أشدّ، ولننشئ فريقا وطنيا "للعلم والاختراع"، وآخر "للاقتصاد والتجارة"، وثالثا "للصناعة والزراعة"، ورابعا... وخامسا... ولنعط كلَّ واحد من هؤلاء حصَّته وحقَّه من الدعم والقبول، وليكن كلُّ واحد منهم - قبل ذلك وبعده - صاحب "واجب" لا طالب "حق"؛ فالواجبات هي التي تصنع الحضارات، وهي التي تضمن الحقوق المتواليات؛ أمَّا البكاء على أطلال "الحقوق" فقاتل لها وللواجبات على السواء...

هكذا يا شباب الجزائر كونوا أو لا تكونوا...
ومرة أخرى، مبروك للجزائر، والعاقبة للنصر المبين:
* في الوطن، على الجهل، والكفر، والفقر، والظلم...
* وفي فلسطين، على اليهود الظلمة، وعلى الاستكبار العالميِّ الغاشم والظالم...
* وفي السودان، وفي مصر، وفي سائر بلاد المسلمين... على الفرقة، وعلى التفاهات والسخافات والجهالات.."ويومئذ يفرح المؤمنون، بنصر الله، ينصر من يشاء، وهو العزيز الرحيم"، "ولينصرنَّ اللهُ مَن ينصره، إنه لقويٌّ عزيز".

د. محمد موسى باباعمي
2 ذو الحجة، 1430هـ 19 نوفمبر، 2009م

الوسطية

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تعقيب: موقف علمائنا

مُساهمة  أبو محسن في الإثنين نوفمبر 23, 2009 5:40 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الإمام القدوة سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله أزكى الصلاة والتسليم.
أشكر الأستاذ على هذه المداخلة، لكن يؤسفني جدا مقدمة المقال ونهايته، فأي مبروك لشباب كان همهم الجري وراء جلد منفوخ على حساب الأخلاق وعلى حساب العلم والرقي، خسائر فادحة أنفقت، وأموال بذرت، وقوانين مرور تُعُدّيت، وأنفس أزعجت، ومرضى ظلموا، وحرمات انتهكت، وصلوات تُركت،... أي فرح وأي مبروك؟؟؟ !
- هل فكرنا يوما في صلاة هؤلاء واستقامتهم أم يكفينا أنهم مثلونا أحسن تمثيل ولا علاقة لنا معهم في نصحهم وإرشادهم، وعلى الأقل حمل هم دعوتهم إن تيسر ذلك؟ !
- هل فكّرنا في نصح هؤلاء وإرشادهم في استغلال حياتهم وأوقاتهم وإنقاذهم من البطالة التي غمرت حياتهم، ومن البؤس والقلق الذي سوّد ليلهم ونهارهم؟ !
- وهل يمكن لأناس أن يدَّعوا الجهاد ضد الكفر والتعاون مع إخوانهم بغزة وهم متلبسون بمعاصي الله سبحانه وتعالى، فالذي أراه والله أعلم أن حمل هم إخواننا المسلمين يبدأ أولا بإصلاح أنفسنا لا بشعارات جوفاء نرددها لكن لا تحرّك ساكنا ولا توقظ نائما.
- أمم استنفرت، إعلام زائف، مصالح معطلة، قوى تُشحذ، ...إلى أين نحن ذاهبون؟ !
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم؟
هل يمكن أن تقوم قائمة الإسلام على يد شباب همهم الدنيا يعبدونها؟ همهم الكرة وما يدور مدارها ينسون كل شيء لأجله، ويتعطلون عن كل شيء لأجله، ويتسامحون في كل شيء لأجله، وكأنهم يعيشون له ولأجله،..فأصبح – والعياذ بالله- كأنه الإله المعبود الذي يجب أن يعيش المسلم له !
فأنى للتعصب واللاأخلاق أن يصنع شيئا، فالتخلي قبل التحلي..
- وهل يجوز للمسلم أن يدعو للبركة لهذه المنكرات مجرد دعاء، وهل له أن يظهر حبّه وولاءه لتلك السفاهة؟ !
يقول الله تعالى: " لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ "
حقا هُزمنا معاً قبل المباراة، هَزمنا اللاأخلاق والتعصب، والعداوة والبغضاء..ومن وراء ذلك الشيطان الرجيم.
- صف هذا العمل بما تشاء من الفجرة أو البررة، وإذا علمت أن لا صنف سوى الصنفين ستدرك جليا أن العمل من الفجرة.
وختاما لهذا التساؤلات يمكن أن أنقل ما قاله المفكر الكبير محمد إقبال:
" إنّ المسلِم لم يُخلَق لِيَندِفَعَ مع التيار ويُسايِرَ الرَّكْبَ البَشَرِي حيث اتَّجَهَ وسَار بل خُلِقَ لِيُوجِّهَ العالَم والمجتمَع والمَدَنِية ويَفْرِضَ على البشرِية اتِّجاهَه ويُمْلِيَ عليها إِرادتَه، لأنه صاحِبُ الرسالةِ وصاحِبُ الحقِّ اليقِين، ولأنه المَسؤُول عن هذا العالَم وسَيْرِه واتِّجاهِه، فليس مَقامُه مقامَ التقليدِ والاتِّباع .. إنّ مقامَه مقامُ الإمامةِ والقيادة .. مقامُ الإرشادِ والتوجيه .. مقامُ الآمِر الناهِي، وإذا تَنَكَّرَ له الزمان وعصاه المجتمَع وانحرَفَ عن الجادّة لم يَكُن له أن يَخضَعَ ويَضَعَ أوْزارَه ويُسالِمَ الدَّهْر بل عليه أن يَثُورَ عليه ويُنازِلَه ويَظَلَّ في صِراعٍ معه وعِراك حتى يَقضِيَ الله في أَمْرِه .. إنّ الخضوعَ والاستكانةَ لِلأحوالِ القاسِرَةِ والأوضاعِ القاهِرَة والاعتِذارَ بِالقضاءِ والقَدَر مِن شأْنِ الضعفاءِ والأقزام، أما المؤمِن القوِي فهو نفسُه قضاءُ الله الغالِب وقَدَرُه الذي لا يُرَد . "
للإشارة فإن مقال الدكتور لا يخلو من فائدة، فالتحريض نحو فريق للعلماء ونحو فرق متخصصة في شتى المجالات مهم جدا.
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

أبو محسن

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى