المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة

مُساهمة  صالح في السبت نوفمبر 21, 2009 8:30 pm

مباراة بريئة!


صالح أبو بشير


كثيرا ما قيل إن التحليلات السياسية للأحداث، خاصة ما كان منها في غير ثوب السياسة، لا يمكن الحكم عليها إلا بالنظر إلى مآلاتها، فقد تكون الأسباب ظاهرة جلية غير أن سير الأحداث بتلك الطريقة المعينة يجعل المتابع متيقنا من وجود يد خفية ترمي لأهداف لا تكشف عنها إلا الأيام، وخواتم الأمور!.

مباراة .. مصر .. الجزائر .. مفردات ثلاثة تكاثر تردادها هذه الأيام على ألسن المخلوقين، عربا وعجما، مسلمين وغير مسلمين، شرقا وغربا، بصفة رسمية وغير رسمية ... لأن واقع الحدث خرج عن كل ما يمكن توقعه وتصوره لمجرد حدث رياضي، نهايته خسارة أمام فريق أوروبي جاد محترف!.

وبالنظر إلى الوضع السياسي لكلا البلدين، وتحليل معطيات الواقع وما آلت إليه الأمور بعد بضعة أيام من انتهاء المباراة في السودان، والإجراءات الدبلوماسية والقرارات الرسمية التي صاحبت الحدث مما شكل صخبا وحركة نشطة لا أحسبها وقعت في العالم لأجل مباراة كرة قدم ... بالنظر إلى كل ذلك تدرك أن كل هذا الصخب في صالح أياد خفية!.

فذلك المصري الذي تقاتل على رغيف الخبز ليأتي الجيش ويتولى توزيع الرغفان فكًّا للنزاع المسلح من أجل لقمة العيش، وذلك المصري المسجون والده أو أخوه أو عمه أو ابن عمه أو ...، وذلك المصري المهجر عن بلده فرارا من القتال على رغيف الخبز!، وذلك المصري الذي يحرس كلماته أن تطال كرسي الفخامة ببعض من كلمة يفهم منها الاعتراض على المورِّث، وذلك الشاب المصري الذي طالما حلم بشريكة عمر، ووظيفة محترمة، وذلك المصري الطالب الجامعي الذي لا يحلم بمنحة دراسية إلى الخارج لمواصلة دراساته العليا، وذلك الدكتور المصري في الخليج وفي البلدان العربية يمارس مهنته تحت رحمة إلغاء التأشيرة في أي وقت (التفنيش)، وذلك المصري ... وذلك المصري ...

وذلك الجزائري المغلوب على أمره، المحروم من راتب محترم يوازي راتب أمثاله في الدول العربية في دول الجوار وغيرها، وذلك الطبيب الجزائري في المستشفى الحكومي يمضي ساعات عمله تحت ضغط الحقرة!، وذلك الجزائري الذي قتل أبوه أو أخوه أو ضاع أحد أفراد عائلته إثر انقلاب الجيش على نتائج الانتخابات، وما تبع ذلك من إسالة للدماء وانتهاك للحرمات ... وهو يدرك أن قانون المصالحة ليس إلا التفافا وراء مطالب الشعب في المحاكمة العادلة للمجرمين، وليس إلا تبرئة لساحة الجنرالات المتهمين، وذلك الأستاذ الجزائري الذي يشاهد الملايير تبذر هنا وهناك وراتبه لا يمكنه من القيام بأعباء الحياة لنفسه وأسرته، وذلك الشرطي الجزائري الذي يجد نفسه مرغما على مزاولة هذه المهنة إذ سدت أمامه كل طرق الكسب الأخرى، وهو يكابد استعلاء رؤسائه عليه، وذلك الجزائري الذي يصبح كل يوم على خبر فضيحة مالية لمسؤول جزائري، رئيس البرلمان، الوزير، الوالي ... كل يأخذ من الغنيمة حسب رقيه في مناصب التحكم والقرار، وذلك الشاب الجزائري العاطل عن العمل الذي لا يختلف يومه عن أمسه ولا غده عما قبله، يقضي الحياة في نكد وحسرة، وكره للدنيا والحياة مع الحقارين! وطالما فكر في إلقاء نفسه من جسر أو خنق نفسه في شجرة أو عمود ليستريح من هم الحياة، وذلك الشاب الجزائري الذي يرصد حركة السفن صباح مساء عله يجد ثغرة يتسلل منها إلى إحدى السفن الراسية في ميناء ما ليفتح لنفسه نافذة للحياة، لعل الأيام تجود عليه بالانضمام إلى الفريق الوطني وتمثيل الجزائر بعد ضمان الحياة الآمنة المطمئنة بعيدا عن الوطن الأم، وذلك الجزائري ... وذلك الجزائري ...

هذا المصري وذاك الجزائري يبقى دوما عالة على الحياة في نظر بعض!، فهو في قرارة نفسه مليء كرها لمن أذاقه مرارة العيش، في حين يرى أناسا من أبناء وطنه ينعمون بما لا يحلم به مجرد حلم، ولا شك أن الأنظمة تدرك جيدا ما يخامر عقول أولئك الشباب، فالنظام المصري والجزائري على حد سواء اتخذ من الرياضة وقمع الحركات الدينية قائمتان استراتيجيتان لتحقيق الاستقرار السياسي وقمع كل من يحاول المساس بمصالح النظام، فعصا السجن والتشريد تلاحق كل معارض، ولأن الوعي الديني يشكل في أغلب الأحيان شرارة المعارضة للأنظمة الفاسدة، فإن النظام الجزائري عول على تشجيع الزوايا الدينية في كل مكان، حتى تمكن لذلك الفهم عن الإسلام القائم على طاعة ولي الأمر، وإمضاء الأوقات في الأذكار والتسابيح، ودع ما لقيصر لقيصر!

وأما تلك الطاقة الشبابية فإنها بحاجة إلى مصارف لطاقاتها ولكن بعيدا عن أي شيء يمس استقرار النظام ودوام عافيته!، فلا أحسن من بناء الملاعب وصالات الرياضة في كل مكان، حتى إن بعض الأحياء الفقيرة بنيت فيها ملاعب بالملايير، وسكانها ساكنون في شبه بيوت!، ولا يجدون ما يسد رمقهم، ولا ما يقوم بحاجات أولادهم ودراستهم.

ولا يخفى عليك ما يمارسه النظام المصري من قمع وتشريد للإخوان المسلمين المصريين، يذيقهم صنوف التعذيب والتشتيت فهو الخطر المحدق بالنظام، خصوصا بعد الانتخابات التي حصد فيها الإخوان مقاعد كثيرة في مجلس النواب، كما لجأ النظام المصري إلى نشر العفن (الفن!) بكل أشكاله السافلة، بداية من الغناء الهابط إلى مسابقات الحظ، والقنوات الفضائية السخيفة التي لا يتجاوز همها لون قميص المغني الفلاني في تلك السهرة الفنية، ونوع أكل الرياضي الفلاني بداية الصباح ...
ولم يدخر النظامان جهدا في استغلال كل ما يمكن أن يسهم في تنويم الشعب، وامتصاص طاقته وتوجيهها صوب الفراغ الروحي والعلمي والاضمحلال الثقافي، فلا أسهل من التحكم في جائع جاهل!
هذا الجائع الجاهل تسخر له طائرات الجيش، ويؤكد الرئيس في خطابه بحقه في الحماية والصون، وعدم السماح بامتهان كرامته أو التقليل من شأنه، ويستدعى السفراء في كلا البلدين احتجاجا على إهانته أو احتقاره قبل وبعد وأثناء المباراة!

أي مغالطة هذه ؟! يا رئيس الجوعى الجهلة! أي استغباء هذا؟! يا رئيس الجوعى الجهلة ؟! تهين كرامتي في عقر داري وتحرمني ابتسامة سوية مع خلق الله، وتحتقرني وتدنس سمعتي في وطني ثم تخرج لتنادي بحفظها وتهدد من يدنسها!.

لا يلتبس عليك الأمر أخي القارئ؛ فهناك جملة واحدة تفك لك طلاسم كل هذه الأحداث، والصخب الإعلامي والدبلوماسي ... هل تدري أن الأعلام المصرية والجزائرية نفدت؟!، وأصبح المصريون والجزائريون على حد سواء يتقاتلون للحصول على علم - وقد بعث كل من النظامين إلى السودان بطائرة محملة بالأعلام- بعد صبغ وجوههم بألوانه، لقد تحولت المعركة من رغيف الخبز إلى العلم الوطني رمز ذلك النظام، بربك ألم ينجح المسؤولون في تحقيق هدفهم ؟! لقد حصلوا على العائد المستحِق صرف الملايير، والعائد هذه المرة وفير وكثير: العهدة الرابعة لبوتفليقة!، والكل ينادي ويهتف لمصر!. ولولا الهزيمة في المباراة لكان النداء والهتاف بحياة جمال مبارك! .. انتهت القصة!.

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

قل الحق ولوكان مرا

مُساهمة  بوسنان في الأحد نوفمبر 22, 2009 3:09 am

هكذا السياسة والمصالح
ألفناها وعرفناها منذ زمان لكن ما زال جل المسلمين أغبياء، وإنها من أكبر الفتن. والفتنة أشد من القتل لما لها من عواقب ونتائج لا تحمد عقباها
نعم وما أعظمها من فتنة....
كم كان طرحك للموضوع جيدا، وكانك تريد أن تقول ما هي الفائدة التي يجنيها كل فرد من كلا الشعبين وراء هذه الخسارة أو الفوز....
والموضوع يفهمه كل الناس، كما قلتُ أننا ألفنا مثل هذه المسرحيات ونعرف أهدافها وغايتها ....
لكن ما أطلبه هنا وبالمناسبة - نظرا إلى قوة الحدث-
أن تفيدونا بأحكام متابعة هذه الماتشات والاهتمام بمتابعة الكرة عموما علما أن أغلب الشباب المسلم لا يتحرى في هذه المسائل، وأن تبينوا الموضوع بداية من حرمته إلى إمكانية وجوب التطلع على الموضوع من باب أن يكون المسلم أو المصلح بصير بزمانه حتى يستطيع التبليغ ويصحح المفاهيم ووو....
كما قمت أنت بكتابة هذا المقال حول الحدث
والسلام عليكم

بوسنان

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 17/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نحو فريق وطني للعلماء

مُساهمة  يحيى الاطرش في الأربعاء نوفمبر 25, 2009 5:21 am

ما شاء الله
تحليل رائع أخي صالح.. ولكن لا حياة لمن تنادي، لا سيما في هذه الغمرة والسكرة والتيه

أرجو أن تقرؤا هذا المقال، لـ: د. محمد بابا عمي، في جريدة البصائر الأسبوعية، بعنوان: نحو فريق وطني للعلماء..

وأرجو تعليقاتكم حوله
الملف المرفق قوموا بتحميله من هذا الموقع:
http://www.tntup.com/file.php?file=b3d4956b0153cadd76ee782bfa7bdf3b

وشكرا جزيلا.

يحيى الاطرش

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

http://www.elfikre.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تعقيب على : نحو فريق وطني للعلماء

مُساهمة  أبو محسن في الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الإمام القدوة سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله أزكى الصلاة والتسليم.
أشكر الأستاذ على هذه المداخلة، لكن يؤسفني جدا مقدمة المقال ونهايته، فأي مبروك لشباب كان همهم الجري وراء جلد منفوخ على حساب الأخلاق وعلى حساب العلم والرقي، خسائر فادحة أنفقت، وأموال بذرت، وقوانين مرور تُعُدّيت، وأنفس أزعجت، ومرضى ظلموا، وحرمات انتهكت، وصلوات تُركت،... أي فرح وأي مبروك؟؟؟ !
- هل فكرنا يوما في صلاة هؤلاء واستقامتهم أم يكفينا أنهم مثلونا أحسن تمثيل ولا علاقة لنا معهم في نصحهم وإرشادهم، وعلى الأقل حمل هم دعوتهم إن تيسر ذلك؟ !
- هل فكّرنا في نصح هؤلاء وإرشادهم في استغلال حياتهم وأوقاتهم وإنقاذهم من البطالة التي غمرت حياتهم، ومن البؤس والقلق الذي سوّد ليلهم ونهارهم؟ !
- وهل يمكن لأناس أن يدَّعوا الجهاد ضد الكفر والتعاون مع إخوانهم بغزة وهم متلبسون بمعاصي الله سبحانه وتعالى، فالذي أراه والله أعلم أن حمل هم إخواننا المسلمين يبدأ أولا بإصلاح أنفسنا لا بشعارات جوفاء نرددها لكن لا تحرّك ساكنا ولا توقظ نائما.
- أمم استنفرت، إعلام زائف، مصالح معطلة، قوى تُشحذ، ...إلى أين نحن ذاهبون؟ !
تخفيضات خيالية وتحفيزات من أجل الكرة، وأسعار نارية من أجل قصد بيت الله الحرام.
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم؟
هل يمكن أن تقوم قائمة الإسلام على يد شباب همهم الدنيا يعبدونها؟ همهم الكرة وما يدور مدارها ينسون كل شيء لأجله، ويتعطلون عن كل شيء لأجله، ويتسامحون في كل شيء لأجله، وكأنهم يعيشون له ولأجله،..فأصبح – والعياذ بالله- كأنه الإله المعبود الذي يجب أن يعيش المسلم له !
فأنى للتعصب واللاأخلاق أن يصنع شيئا، فالتخلي قبل التحلي..
- وهل يجوز للمسلم أن يدعو للبركة لهذه المنكرات مجرد دعاء، وهل له أن يظهر حبّه وولاءه لتلك السفاهة؟ !
يقول الله تعالى: " لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ "
حقا هُزمنا معاً قبل المباراة، هَزمنا اللاأخلاق والتعصب، والعداوة والبغضاء..ومن وراء ذلك الشيطان الرجيم.
- صف هذا العمل بما تشاء من الفجرة أو البررة، وإذا علمت أن لا صنف سوى الصنفين ستدرك جليا أن العمل من الفجرة.
وختاما لهذا التساؤلات يمكن أن أنقل ما قاله المفكر الكبير محمد إقبال:
" إنّ المسلِم لم يُخلَق لِيَندِفَعَ مع التيار ويُسايِرَ الرَّكْبَ البَشَرِي حيث اتَّجَهَ وسَار بل خُلِقَ لِيُوجِّهَ العالَم والمجتمَع والمَدَنِية ويَفْرِضَ على البشرِية اتِّجاهَه ويُمْلِيَ عليها إِرادتَه، لأنه صاحِبُ الرسالةِ وصاحِبُ الحقِّ اليقِين، ولأنه المَسؤُول عن هذا العالَم وسَيْرِه واتِّجاهِه، فليس مَقامُه مقامَ التقليدِ والاتِّباع .. إنّ مقامَه مقامُ الإمامةِ والقيادة .. مقامُ الإرشادِ والتوجيه .. مقامُ الآمِر الناهِي، وإذا تَنَكَّرَ له الزمان وعصاه المجتمَع وانحرَفَ عن الجادّة لم يَكُن له أن يَخضَعَ ويَضَعَ أوْزارَه ويُسالِمَ الدَّهْر بل عليه أن يَثُورَ عليه ويُنازِلَه ويَظَلَّ في صِراعٍ معه وعِراك حتى يَقضِيَ الله في أَمْرِه .. إنّ الخضوعَ والاستكانةَ لِلأحوالِ القاسِرَةِ والأوضاعِ القاهِرَة والاعتِذارَ بِالقضاءِ والقَدَر مِن شأْنِ الضعفاءِ والأقزام، أما المؤمِن القوِي فهو نفسُه قضاءُ الله الغالِب وقَدَرُه الذي لا يُرَد . "
للإشارة فإن مقال الدكتور لا يخلو من فائدة، فالتحريض نحو فريق للعلماء ونحو فرق متخصصة في شتى المجالات مهم جدا.
إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

أبو محسن

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى