المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


حول الدعوة إلى الله عز وجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حول الدعوة إلى الله عز وجل

مُساهمة  أبو محسن في الخميس نوفمبر 05, 2009 6:12 am

الإخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
الدعوة إلى الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما ثبتت وجوبه على مجموع المسلمين بدرجات قد ترتفع أحيانا وتنخفض أحيانا أخرى، ومناهج الدعوة ومواضيعها تعدد بشكل كبير بين الناس، ومقاربة نحو منهج القرآن الكريم في الدعوة إلى الله تعالى أود طرح بعض الأسئلة في الموضوع على الإخوة للإثراء والنقاش والاستفادة، فأرجو التعقيب والتصحيح.
المنهج الأول: الدعوة إلى الله ترتكز على بيان وظيفة الإنسان في هذه الحياة وهي العبودية، بحيث يوضح للمدعو أنه يلزم عليه الخضوع المطلق والإذعان لأمر الله تعالى في الأمر والترك، كما يُوَضَّحُ له خطورة المعصية التي تؤدي بصاحبها إلى الهلاك وأنه لا احتمال هنالك للنجاة لما جاهر الله تعالى بالمعصية ومات غير تائب منها، وكل هذا كفيل بأن يجعل المدعو يسارع إلى التوبة إلى الله تعالى لأن الناس في هذا الوقت مشكلتهم في أوهام استندوا إليها أن الإنسان ناج من العذاب ولو مات غير تائب من المعصية.
المنهج الثاني: كل عاص لله تعالى مشكلته في عدم المعرفة الحقيقية للخالق فمتى عرف الإنسان خالقه معرفة حقيقية استحى مباشرة من المعصية وسارع إلى التوبة إلى الله تعالى، فالإنسان إذا لم يعرف بأنه يُحظى بعناية إلاهية تلحقه وبِنِعَمٍ تغمره في أي زمان ومكان في سفره وحضره، في سره وعلانيته في مرضه ومعافاته لا يمكن أن يعبد الله تعالى، وبالتالي يذكَّر المدعو بنعم الله تعالى التي لا تعدّ ولا تحصى ويعرّف بأسماء الله الحسنى.
المنهج الثالث: الدعوة تكون إلى القرآن الكريم فهو النور الذي لا نور سواه، وهو الهدى الذي لا هدى سواه، فمن لم يهتد بالقرآن الكريم لن يهتدي بسواه، فلذلك يجب علينا دعوة الناس إلى الجلوس مع القرآن الكريم وتوفير فرص لذكر آياته وتلاوتها ومحاولة فهمها كما يجلس الواحد منّا مع الطعام يوميا، وهذه الدعوة كفيلة بجعل القلب يخشع لله تعالى ويستحضر نعمه عليه ووعيده، وبالتالي يسارع الناس إلى التوبة إلى الله تعالى والرجوع إليه.
الإخوة الكرام هذه مناهج حاولت أن جمعها من حياة الناس ولكل منهج أدلّته وسنناقشها في ثنايا الموضوع، والغرض كما قلت سابقا الوصول ولو إلى مقاربة للمنهج الربّاني في الدعوة إلى الله تعالى، والله الموفّق للصواب، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبو محسن

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مهم جدا

مُساهمة  الوسطية في الثلاثاء نوفمبر 10, 2009 9:02 am

الأخ الكريم أبو محسن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
نشكرك على الطرح لهذا الموضوع المهم جدا ونسأل الله تعالى أن ييسر لنا من الوقت ما سنشاركك به إن شاء الله، للوصول إلى المنهج الرباني في الدعوة إلى الله تعالى.
[center]متــــابعـــــــــــــــــــون

الوسطية

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 10/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مجرد محاولة

مُساهمة  خالد آل عبدالله في الخميس نوفمبر 12, 2009 12:54 am

بسم الله الرحمن الرحيم

نشكر الأخ الكريم أبو محسن على هذا الموضوع المهم جدا فما أحوجنا في واقعنا إلى منهج رباني للدعوة إلى الله تعالى.
وسأحاول في هذه المشاركة عرض منهج أرى ذكره في القرآن الكريم لكن دون أن أدّعي أنّه المنهج الرّباني لذا فأرجو من الإخوة التصحيح والتعقيب.
من خلال دعوات الأنبياء لأقوامهم نلاحظ أنهم كانوا يدعونهم إلى عبادة الله تعالى وحده:
يقول الله تعالى في سورة الأعراف:  لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ  ... وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ... وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ ...وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ... [الأعراف49-85]
ويقول الله تعالى في سورة هود:  وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ # أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ # ... وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ مُفْتَرُونَ # ... وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ # ... وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ [ [هود: 25- 84]
 وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ  [العنكبوت:16]
ثم يقرر الله تعالى ذلك على وجه الإطلاق أن كل الرسل كانوا يدعون إلى عبادة الله تعالى وحده وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ  [النحل:36]
إذن الأنبياء كانوا يدعون أقوامهم إلى عبادة الله تعالى وبيان وظيفة الإنسان في هذه الحياة وهي العبادة، وهو ما بيّنه الله تعالى لنا في قوله في سورة الذاريات:  وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ[ [سورة الذاريات، الآية 56]
فيمكن أن نستخلص من هذه الآيات أن دعوتنا ترتكز على بيان وظيفة الإنسان في هذه الحياة وهي العبودية، بحيث يوضح للمدعو أنه يلزم عليه الخضوع المطلق والإذعان لأمر الله تعالى في الأمر والترك.
يتبع إن شاء الله...

خالد آل عبدالله

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حول الدعوة إلى الله عز وجل

مُساهمة  أبو محسن في الأحد نوفمبر 29, 2009 10:52 am

السلام عليكم ورحمة الله
في انتظار مشاركاتكم وتعليقاتكم على الموضوع تقبلوا مني إخوتي الكرام أسمى معاني التهنئة بعيد الأضحى المبارك

أبو محسن

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رسم خطة للموضوع

مُساهمة  أبو سعيد علي في الإثنين نوفمبر 30, 2009 4:45 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعيدكم مبارك سعيد وكل عام ونحن في أتم نعم الله وأعاده علينا بكل الخير والمسرات.
بودي المشاركة في هذا الموضوع الهام والضروري لكل مسلم أن يتعلم فيه ما يلزمه, و مشاركتي تتمثل في رسم خطة منهجية لمعالجة الموضوع, لذا أقترح تحديد جوانب موضوع الدعوة إلى الله من حيث:
1 الحكم الشرعي الفردي والجماعي.
2 الأسلوب الدعوي :المنهاج والوسائل المشروعة.
3 محتوى الدعوة وهل هناك أولوية في ذلك؟
وقبل كل هذا تحديد مصادر معالجة هذا الموضوع المترامي الأطراف: هل نقتصر في ذلك على القرآن أم أن ضرورة السنة ومنها السيرة النبوية حاضرة هنا, وربما تعدى الأمر إلى تجارب التي مرت عبر العصور المختلفة وهذا طبعا بعد تأصيل ذلك.
هذا ونرجو من الأساتذة والمختصين بالدرجة الأولى وكل من له تجربة ميدانية أن يفيدونا, وياحبذا لو أشير من حين إلى آخر إلى الأخطاء الواقعة في هذا المجال.
والسلام عليكم ورحمة الله

أبو سعيد علي

عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شكرا لك ..ولكن

مُساهمة  أبو محسن في الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am

الأخ الكريم أبو سعيد علي السلام عليكم ورحمة الله:
شكرا لك على مشاركتك، لكن لو كانت في موضوع مستقل لكان أحسن فانا انطلقت من وجوب الدعوة وقلت: " الدعوة إلى الله تعالى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مما ثبتت وجوبه على مجموع المسلمين بدرجات قد ترتفع أحيانا وتنخفض أحيانا أخرى " والذي أوده من هذا الطرح الوصول ولو إلى مقاربة للمنهج الصحيح في الدعوة إلى الله، وقد اقترحت لذلك ثلاثة مناهج فأرجو أن تناقش تلك المناهج.
أما السؤال عن وجوب الدعوة على الفرد والجماعة فهذا له موضع خاص إن شاء الله، فكيف بالسؤال عن مصادرمعالجة الموضوع، وشكرا على تفهمك.
تحياتي

أبو محسن

عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 28/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى