المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


في فهم القرآن الكريم ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في فهم القرآن الكريم ...

مُساهمة  صالح في الأحد أغسطس 30, 2009 10:21 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تتعالى الأصوات في كل مكان تجمع فيه مسلمون! أحدهم يقول علينا أن نفهم القرآن بهذه الطريقة ومن لم يفهمه بها فلا علاقة له بكلام رب العالمين، وآخر يقول لا يا أخي هذا الفهم سقيم لأنه ... ، وثالث يقول: كلا الفهمين سقيمان والفهم السليم هو ...، ويتنازع الفهمَ السليم جملةٌ من الحركات والتيارات والتوجهات ...
والمشكل في الأمر أن الجميع يدعي استخدام الوسائل نفسها التي يستند إليها فهم غيره، فالكل يدعي الاحتكام إلى المحكم والكل يدعي التحاكم إلى اللغة العربية والكل يزعم انتسابا إلى فهم الصحابة ...
ويبقى المسلم حائرا بين هذه التوجهات والمناهج، هل يُعرض عن جميعها ويتعامل مع القرآن وفق تجربته الشخصية دونما التفات لقائل؟! أو يسعى مع الساعين وينادي بما عرف وفهم وبما أشكل وأغمض والكل عنده من اليقينيات التي يجب التسليم لها (ويسلموا تسليما)؟!

ثم هو كل وقت وحين يتساءل يا ترى كيف لي أن أعرف أن هذا المنهج أو ذاك هو الصواب، وأن هذا الفهم للقرآن الكريم هو الفهم الرباني...

لو سألنا أي واحد منا: كيف لك أن تعرف أنك مريض؟ سيقول هناك علامات مثل خفق في القلب، دوران في الدماغ، فشل عام، حرارة عالية ... كذلك الأمر للدين هنالك علامات متى رأيتها فاعلم أن هنالك خللا ما ومن ذلك:

1- اختلال في تحقيق مقاصد الشريعة: فمتى أدى منهج ما إلى انعدام العدل أو سلب الحرية أو الإضرار بالجانب النفسي بما يجعل الشخص غير سوي نفسيا أو إلى كره عمارة الأرض ... وغيرها من المقاصد القرآنية فاعلم أن هنالك خللا. (إن الانسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات)

2- لقد نزل القرآن الكريم ليكون شفاء وسراجا منيرا للمسلم والمجتمع والأمة في هذه المستويات الثلاثة، والإعجاز القرآني فيها أنه يحققها جميعا دونما تعارض بينها، فمتى رأيت تعارضا بين تحقيق مصلحة النفس المشروعة وتحقيق مصلحة المجتمع أو الأمة فاعلم أن هنالك خللا. (فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا) (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير).

3- التوازن بين الدنيا والآخرة، فمتى فقد هذا التوازن فهناك خلل، القرآن الكريم واضح في الجمع بين الدنيا والآخرة ونشدان الحياة الطيبة في الدنيا والآخرة (من عمل صالحا من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا) (هو أنشاكم من الارض واستعمركم فيها).

وللحديث بقية

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في فهم القرآن الكريم ...

مُساهمة  مشارك في الإثنين أغسطس 31, 2009 11:04 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشكرك أخي الكريم على هذا الموضوع وعلى هذا الطرح، وجميل جدا وضع مثل تلك الضوابط لتكون نبراسا للعامة يزنون به الحق والباطل فقد التبس الحق بالباطل كثيرا في الواقع.

لكن يبقى سؤال أرجو أن تعالجه، وهو أن بعض الإخوة يتبعون عملية عكسية في التقييم، أعني لو أن فكرا أعطى نتائج إيجابية كثيرة فهو فكر صحيح ولو عنده بعض السلبيات -على أن الكمال لله وحده- إذ حتى المنهج النبوي ولد بعض الأضرار لا لخلل فيه ولكن لطبيعة البشر.

فمنهج مثل الرحلات القرآنية له إيجابياات كثيرة فقد أدى إلى توبة كثير من الخلق واستقامتهم بعدما كانوا أبعد ما يكونون عن الصواب، لكن بتطبيق تلك المعايير على الرحلات القرآنية نجد أنها لا تلتزم ببعضها، فسؤالي هنا هل نلجأ في هذه الحالة إلى موازنة المفاسد والمصالح وما هو الضابط للترجيح، والأمر الآخر يجب أن تستند معاييرك إلى أدلة قوية بالقدر الذي تحكم بها على فكر.

والسلام

مشارك

عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في فهم القرآن الكريم ...

مُساهمة  آخماس في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 2:13 am

شكرا لك أخ صالح على هذا الموضوع الذي يشغل واقع المسلمين حاليا.
ولدي سؤال أرجو أن تتكرم بالإجابة عليه:
أنا عامي لا أقدر على تمييز مقاصد الشريعة من غيرها وقد لا أفهم كثيرا تطبيق المعايير التي ذكرتها ولا يمكن لي تحليل الدروس التي أسمعه يوميا في المساجد إلى درجة أنني كلما أسمع إلى درس أجده حقا فالجميع على الحق ولا أفهم لماذا هذا الاختلاف بين المسلمين وفي مجتمعنا وعندما أجلس إلى القنوات التلفزيونية أجد الدعاة كلهم ما شاء الله لهم علم في الشريعة ويذكرونني بالله وبالآخرة وكل كلامهم جميل وموعظة.
وفي مجتمعنا بعد أن ظهرت كثير من التيارات لا أفهم لماذا هذه الفرق ونحن شيء واحد في طهارتنا وصلاتنا أرجو أن ترشدني وأجروك على الله

آخماس

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في فهم القرآن الكريم ...

مُساهمة  صالح في الخميس سبتمبر 03, 2009 3:42 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ سائل أشكرك على مرورك المهم في هذا الموضوع.
وجوابا على سؤالك أقول:
إن هذه المعايير أو الكواشف لا يقصد منها الحكم على فكر ما ابتداء بقدر ما يراد منها التنبيه إلى وجود إشكال هناك في نقطة معنية لا تراعي هذه المعايير أو أحدها أي في المعنى العام تشذ عن الخطوط العامة للشريعة الإسلامية، ويكون هذا التنبيه انطلاقة لبحث الموضوع استعانة بأهل الاختصاص، وهذا (الغربال) في الواقع له إيجابيات كثيرة منها تكوين ملكة النقد العلمي الذي ينطلق من الإشكال ليصل إلى تمييز الصحيح من غيره بل وتوجيه الخطأ إلى الصواب.
ومنهج الرحلات القرآنية له إيجابيات كثيرة وله سلبيات كثيرة، ولا يمكن للمؤمن أن يتعالى عن تلك الإيجابيات ويعرض عنها أو لا يستفيد منها ولكنه مطالب بالموازاة مع ذلك أن يحذر الوقوع في السلبيات، وهو الخطأ الذي يقع فيه كثير من الناس إذ يبحثون دوما عن طريقة أو تيار أو منهج يلتزمونه حرفيا في كل شاردة وواردة ليرتاحوا من هم البحث والفرز، فينطلقون في تلقيهم لهذا المنهج بعقل ناقد منطفئ لتتقبل عقولهم كل شيء وتوقن كل شيء وتجعل كل شيء من ذلك المنهج مصلحة وحكمة، وللإعجاب دور مهم في الوقوع في هذا الفهم.
والمؤمن في حياته يصطحب دوما قوله تعالى: (وإذا قلتم فاعدلوا) وقوله: (اعدلوا هو أقرب للتقوى) فمتى كان الحق في جزئية من الجزئيات مهما صغرت وجب الإقرار به، ومتى كان الباطل ولو في معظم المسائل وجب القول إنه باطل، والمؤمن مبتلى بعملية الفرز هذه محاسب على طريقة تفاعله معها.
أرجو أنني أجبتك والله الموفق للصواب

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: في فهم القرآن الكريم ...

مُساهمة  صالح في الخميس سبتمبر 03, 2009 3:58 pm

الأخ العزيز آخماس أشكرك على مشاركتك وجوابا لأسئلتك:
كثير من الأشياء في حياة الإنسان لا يقدر عملها لمفرده، فأنت بالضرورة تقصد الطبيب عند المرض ولعلك لا تعرف شيئا عن هذا المرض وقد يقول لك كل طبيب كلاما مختلفا عن الآخر لتبدأ في رحلة البحث تقصد المخلصين والأمناء الذين لهم معرفة بالطب وتطرح عليهم أسئلة محددة وبعد خطوات من بحثك ستعثر بإذن الله على بيان شاف عن ذلك المرض. وهكذا الأمر أيضا في كل مسائل الحياة وأهمها مسائل التعبد وعلاقة المسلم بربه.
أما عن قولك أنك لا تجد فرقا فيما تسمعه إذ تراه كله خيرا فذلك صحيح إذ لكل منا جوانب خيرة ولا يعدم نسبة من الصواب في كلامه، ولعل نظرتك إيجابية جدا تجعلك لا تنتبه إلى مكامن الخطأ، غير أن الخطاب الديني في العالم الإسلامي اليوم ألوان من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال فخذ من كل كلام أحسنه واستعن بأهل الاختصاص لفحص ما تراه صوابا فلعله عين الخطأ والله الهادي إلى سواء السبيل.

صالح
مشرف

عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 30/08/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى