المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


أسطورة الفرقة الناجية.. أيديولوجية وراء غثائية المسلمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسطورة الفرقة الناجية.. أيديولوجية وراء غثائية المسلمين

مُساهمة  يحيى الاطرش في الإثنين سبتمبر 14, 2009 4:27 am

* حاجتنا إلى القرآن الكريم كمنهج متكامل *


- مقدمة:
يقول تعالى في محكم تنزيله:" إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ".
ويقول:" ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين".
و بعد:
كتاب الله هو الكتاب الذي تكفل الله بحفظه وصونه وقيض له الحفظة والنـُّسّاخ.. إلخ من الوسائل المتوفرة في كل عصر ومصر.
وفي المقابل فقد شهد له العرب والعجم ببحوثهم ونظرهم فيه ثم استقرائهم لواقع الحياة على مرّ الأزمان: أنه منهج أمثل للحياة وهذا هو الشأن بالنسبة للوحي عموما، لأنه يتناول مختلف مجالات الحياة المثالية المطمئنة ويبين أسسها ومبادئها.
هذا من الجانب النظري والفكري، أما في الواقع فقد طـُبق القرآن بتميز ونجاح في عصر النبوة، ثم انخفض ذلك وارتفع بمرور الزمن ونتائج ذلك يلمسها الناس في واقع حياتهم: سلبا أو إيجابا.
في واقعنا المعاصر نرى تباينا كبيرا بين واقع المسلمين وما ذكرناه في الجانب النظري، وهذا يدل على خلل في تفاعل الوحي مع واقع الحياة بمتغيراته: ومن ثم نلمس في المقابل حياة الإصر والأغلال والاضطراب والخلاف. لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: ما الخلل؟ لماذا صرنا إلى هذه النتيجة مع وجود المنهج الرباني المتميز بين أيدينا -بطبيعة الحال مسطورا-؟
أرى أن الجواب كالتالي:
ننطلق من آيتين وردتا في القرآن الكريم:
* الآية الأولى: يقول فيها الله عز وجل: "مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا"، هذه الآية قصها الله علينا في شأن بني إسرائيل المفسدين.
وتعميمها سائغ على كل أمة أنزل إليها كتاب ولم تقم بواجبها نحوه، أي: لم تقم بفهمه والنظر فيه ثم وعيه وإنزاله إلى القلب ترسيخا وفقها ثم تطبيقه وتجسيده في الواقع. نخص بالذكر أمتنا لأنها كانت سابقا -في العهد النبوي- خير أمة أخرجت للناس وكانت أمة عالمية لأنها تحمل رسالة عالمية خالدة، فتقاعسها عن ذلك في الوقت الحالي يجعل الآية التي ذكرناها تنطبق علينا بصفة عامة شئنا أم أبينا: فكيف المخرج يا ترى؟
* الآية الثانية: في قوله تعالى: "واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه مثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآيتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون" يجد القارئ لهذه الآية -وهو يستشعر حقيقة المقال وعظمة القائل عز وجل- إشارات عميقة وأخاذة وصريحة: نتركها لكل واحد منا كي يكتشفها لوحده ويعيشها -حفاظا على مضامينها البليغة-

نعود فنقول أن لهاتين الآيتين بما تحملان من تشبيه لحيوانين -تتقزز منهما النفوس وتتحاشى ذكرهما، فما بالك إن قلنا عن إنسان أنه يشبه الحمار ومثل الكلب في تلك الصفتين: حمل الحمار للأسفار دون وعي وفقه، وكذلك لهث الكلب في جميع حالاته مع تلك الصورة المنفـّرة وهو يلهث. يكفي هذا تعظيما للمسؤولية الملقاة على عاتق كل فرد -باعتباره الوحدة البنائية للأمة- وكذلك بصفة عامة على الأمة بكاملها.

وبعبارة أخرى: إن مسؤولية حمل الأمانة ليست تشريفا لهذه الأمة -كما يظن البعض- وحملها ليس منـًّا على الله الآمر برعايتها، بل تكليفا وواجبا علينا أداء مستحقاتها وتبعاتها وإلا: "وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم". تأتي هذه القاعدة وهذه السنة الإلهية نتيجة استقراء القصص المذكور في القرآن للأقوام الذين طبقت عليهم هذه السنة، ولا يحابي الله أحدا أو أمة مهما كانت.

هذه المقدمة وصف للحال أما التشخيص فصعب المنال، لكن ليس مستحيلا لأن المشكلة مركبة –بالنظر إلى تراثنا وتاريخنا الحافل والمشُوب، وبقراءتنا له على سبيل الإطلاع لا الغربلة: فنجد أن الأمر مركّب ومعقد – ولا أريد بهذا أن أثني العزائم هنا بقدر ما أستنهض الهمم للرجوع بعلم وشجاعة لفرزه وتمييز الصحيح من غيره. وهذا شأن تاريخ الإنسان: تراكمات متنوعة ومختلفة، والناس مطالبون عبر العصور للوصول إلى الكمال في الفكر والاستقامة في السلوك -ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا-

تسليط ضوء الوحي على حديث الفرقة الناجية


عنوان يثير كثيرا من الحسابات ويذكرنا بكثير من الأحداث عبر التاريخ -ليس التاريخ الإسلامي فقط، بل البشري على العموم- وقد ذكر ذلك في الكتاب العزيز: "وقالوا من أشد منا قوة"، "نحن أبناء الله وأحباؤه"، "ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منهما منقلبا"، "لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى". وقبل كل هؤلاء يأتي إبليس الرجيم في الطليعة "أنا خير منه".
والغريب إن نظرنا في المرويات الحديثية نجد أن حديثا يصطبغ بالصبغة التي ذكر معناها في الآيات السابقة: وهو حديث الفرقة الناجية "افترقت بني إسرائيل إلى....... وستفترق أمتي على ......" فإذا دققنا النظر في هذا الحديث نلاحظ مايلي:

1- إخبار بالغيب وبما يحدث في المستقبل، وهذا من اختصاص الله وحده فقط "قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله" والحديث المذكور هو حديث آحاد فضلا عن أنه يخبر بالغيب ويحدد العدد.

2- هذا الحديث يقترب من الأحاديث المفتراة على الرسول الأكرم: "القدرية مجوس هذه الأمة"، "الخوارج كلاب النار" وهي مما افتعلته أيدي المحدّثين المتواطئين مع السلطات الحاكمة آنذاك للقضاء على خصومهم من المعتزلة والخوارج..إلخ، وكذلك نلاحظ تحديد الأسماء وهذا كذب صراح، وأنّى للرسول أن يعرف الأسماء بالتحديد، وكذا نوعية الفتن التي ستقع والنتائج التي ستظهر.

3- استخدمت الفرق الكبرى هذا الحديث لصالحها، وكذا الفرق الأخرى.. فأهل السنة والجماعة يتبجّحون به، والوهابية كذلك، وفي المقابل: نرى الشيعة يفرحون بهذا الحديث وينتصرون له، ولا ينفي كذلك أن نجد من الإباضية من يجد مواصفاته تنطبق عليه.

4- وإذا رجعنا إلى نقد المتن فنجد أن الحديث يتعارض مع الآيات القطعية: "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى" إذ هو نهي صريح عن الاعتداد بالتقوى والالتزام وقبول الأعمال. لأن هذا من اختصاص الله وحده، وكذلك الآيات التي تتحدث عن المنافقين تحكي لنا أنهم كانوا يرون أنفسهم صالحين وغيرهم كلهم في ضلال وتيه، ويستعمل الله عز وجل: "يزعمون" للدلالة على خطأ ما ذهبوا إليه من الادعاء والزعم، ويصادم آية: "والله أعلم بالمهتدين"، "فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا".

5- ونتائج هذا الحديث نلمسها في النظرة الاستعلائية التي تُمارس على الآخرين، حيث يعتقد الواحد منهم أو الجماعة أنهم قبضوا على الحقيقة المطلقة وأنهم مهتدون، وأن الجنة مضمونة لهم وحدهم، والباقي كلهم جهلة ضالون ومصيرهم إلى جهنم خاسئين فيها.

6- وكذلك لا يتواضع الواحد منهم للاطلاع على ما عند الآخرين فربما سيجد الحقيقة عندهم في بعض الأمور، لكن كيف يكون له ذلك؟ وهو يعتقد أن الآخرين مفتقرون إليه وإلى الحق الذي يزعم أنه بحوزته، فيحكم عليهم بالضلال ويحكم على نفسه بالهداية واستحقاق الجنة، وهذا تدخل في اختصاص الله بالحكم بالهداية أو الضلال وإدخال الجنة أو النار.

7- وهذا الحديث يجعل المعتقد به يضع الناس من الفِرق الأخرى في سلّة واحدة من الضلال، ويحصر الوصول إلى الحقيقة في فرد أو جماعة.. مما يعني انتفاء صفة العدل عن الله مع خلقه فلم يجعل لهم فُرص الهداية متساوية بينهم -وحاشاه عن ذلك-. ومعنى أنها ناجية: يعني أنها اطلعت على الغيب ورأت نتيجة امتحان الدنيا قبل انتهائه، أضف إلى ذلك أنها هي التي ستحاكم الناس على أساس ذلك وستقيم المحكمة عليهم في الدنيا: فمن كان معها نجا وسلم، ومن كان ضدّها هلك وأصبح حلالا مستباحا.. وهذا ما يدلّ على أن الحديث سياسي جُعل لتصفية الحسابات لا أقل ولا أكثر.

 والمؤمن بهذا الحديث ونتائجه هاته، قد جعل نفسه في مرتبة الله، وقد تحصل على صلاحيات الخالق الأحد... فما هذه الجرأة يا ترى؟
 لماذا لا نحلل هاته الأحاديث وننقد متنها قبل أن يبهرنا ويلهينا الاهتمام بسندها؟
 لماذا نرضى لأنفسنا أن نتجرأ أو نؤمن بما هو مخالف للنص المحفوظ، وتأخذنا العزة بالإثم حين يظهر بطلان هذه الأماني المزعومة؟
 لماذا لا تأخذنا الغيرة على الدين الحنيف وعلى الرسول الأكرم من أن يفترى عليهم، ولماذا نستيغ تقديم المفتريات على المحكمات من القرآن؟
 فلنحاول كذلك مع أحاديث الشفاعة، وأماني الرحمة والمغفرة والمشيئة، وأشراط الساعة، وعودة المسيح، وظهور المهدي، وأحاديث الفتن والملاحم، ومعجزات الرسول التي لم ترد في القرآن؟
- هذا هو العمل الواجب على علماء الأمة ومتعلّميها في الجانب العقدي والفكري: أن نفرز ونغربل تراثنا وما ورثناه بغربال القرآن الكريم والعقل الصحيح، حتى نضمن سلوكا وعملا صالحا في واقع الناس، فالسلوك انعكاس للعقيدة.

والله هو الموفق والهادي.

يحيى الاطرش

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

http://www.elfikre.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسطورة الفرقة الناجية.. أيديولوجية وراء غثائية المسلمين

مُساهمة  أبو أيمن في الإثنين سبتمبر 14, 2009 8:41 pm

شكرا أخانا يحي على إثارة الموضوع.
بالرغم من التعارض الواضح بين مضمون الحديث وصريح أي القرآن ومقاصدها إلا أننا نجد كل المذاهب الإسلامية تعتمد هذا الحديث ولا ترده نظرا لأنها تريد به إزاحة الآخر عن طريقها. وهذا في نظري خلل نفسي وفكري عميق أصاب الأمة الإسلامية وشل قدرتها على إعادة إنتاج الوحدة ورمى بها بعيدا عن إتجاه البوصلة القرآنية.
ولا يزال المسلمون لا يجرؤون - في مجموعهم- على إعادة قراءة التراث وفقا لمبدإ "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض". لقد أثقل المسلم المعاصر المسكين بأعباء الماضي وصراعاته وأغلاله وهو مطالب بالتمسك بالإسلام وبالسنة النبوية الشريفة وما رآه السلف الصالح والخ ...
نحتاج فعلا لقراءة عميقة للقرآن الكريم قراءة متدبرة قراءة شاملة بحيث نقصد بها تحصيل الهداية والمنهج في آن. هكذا قراءة للقرآن الكريم تبصرنا بكثير من المزالق التي وقع فيها المسلمون عبر العصور وتكشف لنا حجم الأغلال والآصار التي كبلنا بها أنفسنا ما أنزل الله بها من سلطان.. ونصل في النتيجة إلى أننا ظلمنا أنفسنا باتخاذنا عن كتاب الله البدائل على قاعدة لا خير في كتاب بلا سنة ولا خير في سنة بلا فهم السلف الصالح..تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
آن لنا أن ننزل القرآن منزلة الحكم ونغربل به كل تراثنا فما كان موافقا له أخذنا به ولا كرامة وما كان مخالفا له تركناه ولا كرامة.
أستغفر الله العظيم فما كان من خير فمن ربي وما كان من زلل فمني ومن الشيطان

أبو أيمن

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 12/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تلطيف

مُساهمة  الشيخ عبده في الجمعة سبتمبر 18, 2009 8:16 am

سلام قولا من رب رحيم
تشكر على الموضوع و أنت كما عهدناك في صراحتك وجرأتك ، و أنا لست من ذوي الإختصاص و لكن وفق ما أعرفه لدي بعض الردود :
أولها أن العلماء لم يأخذوا النص كلهم على ظاهره بل قذ فسروه بما يتناسب مع مبادئ الإسلام فقالوا الفرقة الناجية الصلحاء من كل أمة .
ثانيا صحيح أن الكذب على رسول الله لأمر شنيع لكن هذا لا يعني أن نتهم أي حذيث يبدو لنا لا يوافق فهمنا للقرآن بأنه حديث موضوع و إلا ستكون فوضى فالسنة تكون شطرا مهما من التشريع .
ما عدا هذا فإني أوافقك في ما ذهبت إليه من مخلفات فهم نص الحديث وفق ما يوافق الحزبيات الضيقة هدانا الله لما فيه الخير و الصلاح ءامين.

الشيخ عبده

عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 11/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تبسيط

مُساهمة  يحيى الاطرش في السبت سبتمبر 19, 2009 2:53 am

الشيخ عبده، أشكرك جزيلا على توضيحك
فلي بعض التعقيبات:
1- بالنسبة لتأويل العلماء له، أرجو أن لا يتسرعوا في ذلك: لأنني أحس أنه هناك عقدة نفسية وراء هذه التأويلات الجاهزة والسريعة، فلو فُعل ذلك مع آيات المجاز بهاته السرعة لكان جميلا بهم -ولا أعمّم-، وبالمناسبة فقد فاتني أن أنقل عن السيد المحدّث حسن السقاف، ما وصل إليه بعد بحث وتقصٍّ في سند الحديث فكان أن خلُص إلى بطلان الحديث سندا ثم أشبعه -ضربا للحائط- من ناحية متنه.

2- وفيما أتذكّر أن الشيخ محمد الغزالي والسيد سعد رستم، ذكرا قاعدة مهمة في الأحاديث التي تحكي عن الغيب وتمس قضايا العقيدة: أن يُنظر في متنها أولا قبل المسارعة إلى سندها، فإن صحّ متنها ووافق ما في كتاب ربنا، جاز لنا أن ننتقل إلى دراسة السند... وهذه القاعدة الذهبية عندما غابت وصلنا إلى ما نحن عليه من توريط المحدّثين لنا في متاهات ومنزلقات خطيرة مميتة، ثم أباحت لنا فتح باب التأويل والترقيع على مصراعيه.

ولا أرى بعد هذا لـُبْسًا في الخلط الحاصل في عقول البعض: فعندما يسمع ردّا لحديث يصادم القطعيات، يحس وكأن سقف السنة انهار على رأسه.. والله الموفق.

يحيى الاطرش

عدد المساهمات : 65
تاريخ التسجيل : 31/08/2009

http://www.elfikre.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى