المواضيع الأخيرة
» اللحية: الأمر بالإعفاء والتوفير والإرخاء والإيفاء يتنافى مع الحلق والتقصير
الأحد ديسمبر 06, 2009 12:36 am من طرف ياسر

» قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ...
الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:42 am من طرف أبونصر

» صور إخواننا في الصين في عيد الأضحى
الخميس ديسمبر 03, 2009 7:58 am من طرف يحي بن عيسى

» الإمام غالب الهنائي في ذمة الله
الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:54 am من طرف يحي بن عيسى

» حول الدعوة إلى الله عز وجل
الإثنين نوفمبر 30, 2009 8:50 am من طرف أبو محسن

» مصطفى محمود: المرأة كتاب.. اقرأه بعقلك ولا تنظر لغلافه
الأحد نوفمبر 29, 2009 3:06 pm من طرف يحيى الاطرش

» عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير
الأحد نوفمبر 29, 2009 1:00 am من طرف خالد آل عبدالله

» مــــــــبـــــــــــاراة بريـــــــــــــــــــــئــــــــــــة
الجمعة نوفمبر 27, 2009 11:28 am من طرف أبو محسن

» هل نحن بحاجة إلى مراجعة فكرية لمنظومتنا التراثية؟
الأربعاء نوفمبر 25, 2009 12:44 pm من طرف يحيى الاطرش


صلاة الخوف أو الضرب في الأرض ( السفر).

صفحة 3 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رد: صلاة الخوف أو الضرب في الأرض ( السفر).

مُساهمة  daddi في السبت نوفمبر 21, 2009 11:12 am

عزمت بسم الله،

أخي الكريم أبو نصر الإخوة الأعزاء تحية من عند الله عليكم،


قلتم: لو أن القصر في السفر مشروع فلماذا يحتاج الله تعالى إلى رفع الحرج في حالة الخوف والحال أن القصر مشروع في الخوف وغيره أصلا.أهـ
أخي الكريم من وجهة نظري المتواضعة، فإن الله تعالى لا يحتاج إلى رفع الحرج عن عباده في حالة الخوف، إنما كان ذلك تخفيفا ورفعا للحرج في الدين على عباده، وهذا دليل واضح من الله تعالى على عدم وجوب القصر من الصلاة في حالة طمـأنينة كما أشرتم إلى ذلك في ردكم السابق.


شكرا لكم أخي الكريم على قولكم: أما قضية عدم الوجوب فلا يمكن أن يستدل عليها من الآية، لأن رفع الحرج لا يعني دائما عدم الوجوب بل يأتي أحيانا في سياق تحليل شيء كان محرما بغض النظر عن الحكم الذي أعطي له بعد ذلك، كما في قوله تعالى :" إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ".أهـ
أخي العزيز الأستاذ أبو نصر من وجهة نظري دائما، يوجد فرق بين رفع الحرج عن القصر من الصلاة بوجود شرط الخوف، وبين رفع الحرج عن الطواف حول الصفا والمروة تطوعا، لأن رفع الحرج أخي الكريم عن القصر من الصلاة كان بشرط وجود الخوف، وعند الطمأنينة يجب إقام الصلاة كما أمر الله تعالى، وكما أشرتم إلى ذلك في تعليقكم السابق.
أما رفع الحرج عن الطواف حول الصفا والمروة ( الذي أصبح السعي بينهما وذلك مخالفا لشرع الله الذي شرَّعه وهو الطواف حولهما) فلم يشترط المولى تعالى فيه شيئا، إنما هو شعيرة من شعائر الله تعالى فمن تطوع فيه فهو خير له، والدليل هو وجود الفرق بين الأمر بالطواف حول البيت العتيق، (ثُمَّ لِيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ)(29). الحج. لم يرفع الله تعالى الحرج عن الطواف بالبيت العتيق كما رفع الحرج من الطواف حول الصفا والمروة، (وهما أي البيت، والصفا والمروة) شعيرة من شعائر الله تعالى. (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ") "185" البقرة. (فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) لمن تطوع بالطواف حولهما أي الصفا والمروة، ألا يفهم أنه لا إثم على من لم يتطوع بالطواف بينهما؟ إنما يخسر الخير وكسب الأجر فقط.

سيدي الكريم قلتم: على أن مناقشة الوجوب والجواز ليس وقته الآن وإنما النقاش مرتكز على دلالة الآية على القصر في السفر عموما، لأن من قال بالوجوب لم يستدل عليه من الآية، أهـ
أقول بما أن منكم من يقول أن الآية "101" النساء لا تدل على القصر من الصلاة في السفر، وبما أن منكم من قال بوجوب القصر من الصلاة ولم يستدل عليه من الآية الكريمة فما المانع من نقاش ما يستدلون به من غير الآية؟ بدأ بما يَستدل به من السنة المشرفة فضيلة الشيخ سعيد القنوبي في كتابه ( الرأي المعتبر في حكم صلاة السفر)، وذلك تلبية لرغبتكم من عدم مناقشة قول الشيخ سعيد على ضوء منهجي، وأنا مستعد لمناقشة منهجه والروايات التي استند إليها في حكم وجوب القصر من الصلاة في السفر، لدرجة قضاء الصلاة لمن صلى الرباعية تامة...

أخي العزيز قلتم: على أنك لم تعلق على ما أوردت من أن القصر المذكور في الآية ليس قصر عدد الركعات.أهـ
لم أعلق على ذلك، لأن ما أوردتم من أن القصر من الصلاة المذكور في الآية ليس لقصر عدد الركعات لأني أرى ذلك مؤيدا لوجهة نظري من أن القصر من الصلاة لا يكون إلا في حالة الخوف، والخوف درجات فمن كان في حرب أو فتنة ليس كمن هو في صحراء يخاف على نفسه، فالمحارب رفع عنه حرج الطهارة وإقام الصلاة وله أن يصلي كيف ما سمح له الموقف ولا حرج له في ذلك طال ما توجه إلى الله بالصلاة والله عليم بحاله، أما إذا قال قائل بأن القصر من الصلاة هو لعدد ركعاتها، فأقول كيف تُصلى صلاة المغرب طبقا للآية ("102" النساء) الكريمة المبينة لصلاة الحرب بالتفصيل، لأن في صلاة المغرب ثلاث ركعات فمن الذي يكمل الركعة الثالثة، الإمام وحده أم الطائفة الأولى أم الثانية أم كلهم معا؟
تقبلوا تحياتي الخالصة، وأعتذر لكم أخي عن تأخيري عن الرد في موضوع حجية السنة سوف أجد الوقت لذلك بإذن الله تعالى، وشكرا لكم على سعة صدركم وصبركم معي. والسلام عليكم.

daddi

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

http://www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php?main_id=3

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صلاة الخوف أو الضرب في الأرض ( السفر).

مُساهمة  daddi في السبت نوفمبر 21, 2009 1:35 pm

عزمت بسم الله،
أخي الفاضل الأستاذ أبو محسن الإخوة الكرام سلام الله عليكم،
قلتم: رجائــــــــــــــــــي الكبير للاخ دادي أن يفرق بين أمرين: فالموضوع يناقش دلالة الآية على القصر لا حكم القصر الذي فرضه الشرع الحنيف، ولا أدري هل مستواه العلمي لم يؤهله للتفريق بين الأمرين، أو أن ذلك تعنت منه لإظهار قول الشيخ سعيد القنوبي، لأن الخلاف ليس في المسألة بعينها قبل أن يكون في القواعد الني يبني عليها الحكم، ولا أدري كذلك هل يفهم هذا أو لا؟ أهـ
أقول دلالة القصر من الصلاة جاءت في قوله تعالى: وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(100)وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا(101). ثم يبين المولى تعالى كيفية صلاة الخوف من العدو في حرب أو فتنة فيقول سبحانه: وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمْ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا(102). ثم يأمر المولى سبحانه المصلين المقصرين لصلاتهم في حالة خوف فيقول سبحانه: فَإِذَا قَضَيْتُمْ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا(103) النساء.
ثم يبين المولى تعالى في آية أخرى كيفية إقام الصلاة فيقول سبحانه آمرا: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ(238)فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ(239). البقرة.
هذا هو دليل القصر من الصلاة حسب وجهة نظري المتواضعة جدا، ولعلمكم أخي الكريم أبو محسن فأنا لا أحمل أية شهادة علمية، وذلك مبلغي من المعرفة، إلا أنني عصامي ومخلص في عبادتي لله تعالى وأقدم أحسن الحديث على غيره وأستمع القول وأتبع أحسنه.
ختاما أخي الأستاذ محسن فأنا بدوري لا أدريي إن كنتم تتصورون الفهم الذي بلغ إليه التلميذ الذي يتشجع ( أو يتجرأ) على إرجاع التساؤل التالي إلى الأستاذ وما يفهمه من الآية الكريمة التالية: وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنْ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمْ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا(101). النساء.
ولعل من المفيد والتذكير أن يعلم القراء الكرام أن الأستاذ أبو نصر قد قال ما يلي: فأرى أن من أهم الإشكالات التي ينبغي أن تناقش -وقد قدمتها سابقا- هي:
أن الآية بدأت بقوله تعالى : " وإذا ضربتم في الأرض" يعني السفر ثم قال تعالى بعد ذلك " فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم" فلو أن القصر واجب أصلا في السفر لما رفع الله تعالى الجناح عن القصر في حالة الخوف، أهـ
تقبل أخي الكريم أبو محسن تحياتي واحترامي.

daddi

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 15/09/2009

http://www.ahl-alquran.com/arabic/profile.php?main_id=3

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 3 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى